آخر الأخبار
  ولي العهد: تطوير البنية التحتية الرقمية لتحسين خدمات الإنترنت في المدارس   سليمان : اختيار الأردن مقرا إقليميا للصندوق الأخضر للمناخ يعزز العمل المناخي في المنطقة   سيدة تقتل طفلتيها وتنتحر في الرمثا   تحرير 376 مخالفة بحق منشآت لعدم الالتزام   الأردنيون ينفقون 58 مليون دينار على الهواتف   الحكومة تُنهي الشائعات حول دوام المدارس: خيار التعليم أو الدوام عن بُعد غير مطروح   بعد منع الاحتلال وصول بطريرك اللاتين لكنيسة القيامة .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الكشف عن قضية فساد بطلها أمين عام سلطة المياه "سابق" ومساعده   إدارة الازمات للأردنيين: توقفوا عن التهافت على شراء السلع وتخزينها   ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز   الجيش: استهداف الأردن بصاروخ ومسيرتين خلال 24 ساعة واعتراضها بنجاح   الأمن يتعامل مع 26 بلاغا لسقوط شظايا صواريخ .. وتضرر مركبات   حجازين يعلن عن حزم سياحية بأسعار تفضيلية لدعم القطاع   نحو 450 ألف متقدم عبر هيئة الخدمة .. إصدار الكشف التنافسي لوظائف 2026   هام من الحكومة بخصوص الدوام عن بُعد لطلبة المدارس   أسعار المكياج ستشهد ارتفاعًا في الأردن   هيئة الخدمة والإدارة العامة تصدر الكشف التنافسي الأساسي للعام 2026   البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة "أفضل بنك للخدمات المصرفية الخاصة في الأردن"للمرة الرابعة على التوالي   الأردن يدين استهداف مقرّ إقامة رئيس إقليم كردستان العراق   ضبط اعتداءات على المياه في الموقر تزود مزارع ومنازل

من منا لا يعرف الحج محمود المجالي

{clean_title}
كتب عبدالهادي راجي المجالي

من منا لايعرف الحج محمود المجالي ...(مرافق الباشا حابس المجالي) الذي وصل رتبة عقيد في القوات المسلحة وظل مصرا على ارتداء الشماغ العسكري ... مازلت أذكر تلك الخطى الكركية وهي تعبر مجلس الأعيان خلف الباشا حابس .. مازلت أذكر مسدسه (البريتا)... وشاربه الكثيف .. وزنوده ..كان شكل وجهه اختصارا للرجولة في البر العربي ..كأنه أتى من زمن حمزة صياد الأسود .. أو جاء من زمن خالد ..وكنا نخشى الحج فهو حين يعبر مع الباشا يفيض المكان .. وقارا ..الوقار أصلا ولد مع الشماغ العسكري فقط .

اليوم توفي الحج محمود غادر الحياة ملتحقا بالرفيق الأعلى ... وسيأوي تراب الكرك جثمانه .. وسيستقبله المشير بالأحضان ..فقد كان رفيق دربه ومرافقه والمؤتمن على حياته وترحاله...

مازالت خطاه في مرافق الدولة ومؤسساتها ... فحين كان يعبر الممرات كان أهل البذلات الفاخرة والربطات الفرنسية يخافون من عيونه ....ووجهه الكركي ...كانوا يخشون طلته ... فهو صورة للعسكري الذي ولد من الصوان ... ونحت في الحياة دربه على حواف الصخر ..لا على السجاد الفاخر ...
رحمك الله يا أنبل من ولدت الكتائب والألوية ...رحمك الله