آخر الأخبار
  الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   الملك يؤكد وقوف الأردن إلى جانب لبنان   الأردن وسوريا يحبطان تهريب عجينة كبتاجون تكفي لتشكيل 5.5 ملايين حبة مخدرة   المستقلة للانتخاب تعمل على اعتماد نظام إلكتروني خاص بالأحزاب   مهلة أخيرة لـ"التكسي الأخضر" في العقبة - تفاصيل   الأردني سعيد الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم "للكيك بوكسينغ" رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي   الاتحاد الأوروبي : نأمل بدء مشروع الناقل الوطني بالاردن قريبا   الامانة : كل اشاراتنا الضوئية عليها حساسات كثافة مرورية

أسرار خطيرة تكشف لاول مرة عن حادث احتلال الحرم المكي عام 1979

{clean_title}
كشف محمد بن زويد النفيعي، اللواء ركن مظلي المتقاعد الذي أدار عملية تطهير الحرم المكي أثناء ما يعرف بـ "حادثة جيمان" عام 1979، الكثير من الأسرار والتفاصيل من قلب ذلك الحدث الجلل.

وذكر النفيعي الذي كان يقود قوة أمن خاصة تابعة الوزارة الداخلية أنه وضع "الخطة الأولية لتطهير الحرم المكي، التي ركزت في أهدافها على المحافظة على المسجد الحرام وأرواح المسلمين، والمحافظة على سلامة القوات المنفذة للعمليات، وإلقاء القبض على المجموعة المسلحة أحياء".

وكان أكثر من 200 مسلح دخلوا في 20 نوفمبر 1979 إلى الحرم المكي وسيطروا عليه بدعوى "ظهور المهدي المنتظر".

حدث ذلك في عهد الملك الراحل خالد بن عبد العزيز، وقاد تلك العملية التي هزت العالم الإسلامي من أقصاه إلى أقصاه، جهيمان العتيبي وصهره محمدبن عبد الله.

وروى المسؤول العسكري السعودي السابق أنه قابل جهيمان بعد القبض عليه في فندق مقابل الحرم المكي من الجهة الغربية، أثناء مرافقته الأمير سعود الفيصل.

ونقل النفيعي حوارا مثيرا جرى بين سعود الفيصل وجهيمان، إذ سأله الأمير عن سبب ارتكابه لتلك الجريمة، فأجاب قائلا: "قضاء وقدر"، في حين أكد سعود الفيصل أن ما جرى ليس قضاء وقدرا، وإنما من الشيطان، الأمر الذي رد عليه جهيمان بقوله: "يمكن من الشيطان".

وفي ذلك الحوار، سأل الأمير سعود الفيصل جهيمان عما يريد لحظتها، فطلب ماء، فخرج سعود الفيصل وقال للواء النفيعي: "أعطه ماء".

وقص الضابط السعودي المتقاعد أنه تم استدعاؤه عند وقوع حادثة الاعتداء المسلح على الحرم المكي، وسافر إلى مكة المكرمة "حيث أخبرونا بأن الأميرين الراحلين سلطان بن عبد العزيز ونايف بن عبد العزيز -رحمهما الله - في فندق يقع في منطقة أجياد، وذهبت إليهما وسلمت عليهما، ووجدت معهما الأمير بندر بن سلطان ومدير الأمن العام آنذاك الفريق فايز العوفي، وقائد قوة الأمن الخاصة اللواء محمد بن هلال".

وكشف النفيعي أن الأمير سلطان بن عبد العزيز طلب "إنهاء الموقف"، وأنه أخبره بالحاجة إلى "استطلاع ومعرفة تسليح المعتدين وعددهم لكي توضع الخطة، فقال: (خلصونا)، فيما كان الأمير بندر بن سلطان يؤكد صحة كلامي، إلا أن الأمير سلطان عاد للتأكيد: (صحيح لكن خلصونا)، ففهمت الرسالة".

وعدّد اللواء ركن متقاعد الجهات العسكرية التي شاركت في تطهير الحرم المكي، مشيرا إلى أنه "حدات من الجيش ووحدات من الحرس الوطني وقوة الأمن الخاصة والمباحث والاستخبارات".

ونفى النفيعي بشكل قطعي اي مشاركة أجنبية في عملية الاقتحام والتطهير، مشيرا إلى أن "هناك من يردد أن جنودا فرنسيين شاركوا في عملية التطهير•• يكذب من يقول إن هناك وجودا للجنود الفرنسيين أثناء تطهير الحرم المكي من المعتدين".

وسُئل المسؤول الأمني السعودي السابق عمن ابلغ القيادة بنبأ تطهير الحرم المكي، فرد قائلا: "كنا في اجتماع مع الأمير سلطان، وطلب من الأمير سعود الفيصل -رحمه الله- والرائد محمد الذهاب إلى الملك خالد بن عبد العزيز وولي العهد الأمير فهد -رحمهما الله- لإبلاغهما بتطهير الخلاوي وإنجاز المهمة، إلا أن الأمير سعود طلب بقائي في عملي، وأبلغت وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز -رحمه الله - بما حدث، ووجهني بالذهاب إلى مركز القيادة للقاء المقدم مسعود الزنيفير، الذي أكدت عليه أن العملية الأخيرة يقوم بها الجيش فقط لأنها من واجباته، ولكنها نفذت من جميع الوحدات من جيش وقوة الأمن الخاصة والحرس الوطني، ومشاركة الاستخبارات والمباحث كمصادر للمعلومات، وانتهت مهمة تطهير الخلاوي في ساعات قليلة".