آخر الأخبار
  نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط   الإمارات: مقتل 6 وإصابة 131 شخصًا بينهم أردنيون بهجمات إيرانية   مصادر "إسرائيلية" : تل أبيب تدرس بدء عملية برية قوية في لبنان   بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني والدفاعي ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات   ترامب: إيقاف إمبراطورية الشر الإيرانية أهم من أسعار النفط   مجدداً السفارة الامريكية في الاردن تصدر "إنذارًا أمنيًّا" شديد اللهجة لرعاياها   بيان صادر عن المرشد الإيراني الجديد .. وهذا ما جاء فيه   الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى   الأردن يرحب باعتماد مجلس الأمن قرارا يدين الاعتدءات الإيرانية على المملكة   المطار الدولي تعلن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   بورصة عمان تسجل أداءً إيجابيًا في أسبوع   وزارة الاستثمار تطرح مشروع تخفيض الفاقد المائي في مناطق بجنوب عمّان   وزير الصناعة: الحفاظ على مخزون غذائي آمن أولوية لضمان استقرار السوق   إنجاز طبي بالخدمات الطبية: استئصال أكياس رئوية لطفلتين بالمنظار لأول مرة   تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 29 حالة في شباط   الأوقاف: الأردن سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لإعادة فتح المسجد الأقصى   الحكومة تطرح عطاء تنفيذ جسر "صويلح – ناعور" .. وهذه تكلفته   طقس الأردن خلال العيد.. إليكم التفاصيل   وزارة الأوقاف: إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى في العشر الأواخر من رمضان جريمة مرفوضة وانتهاك صارخ لقدسيته   القضاة للمستوردين: حافظوا على مخزون آمن وكاف من المواد الغذائية

«يوتيوب» سيحذف الفيديوهات التي تروج للعنصرية والكراهية

{clean_title}
قال موقع يوتيوب للتسجيلات المصورة إنه سيحذف الفيديوهات التي تنكر حدوث المحرقة «الهولوكوست» وغيرها من أحداث العنف الموثقة جيدا، وذلك في تراجع كبير في سياسة الموقع في الوقت الذي يتصدى فيه لانتقادات بأنه يوفر منصة لخطاب الكراهية والتحرش.

وذكر الموقع المملوك لشركة ألفا بيت، أنه سيزيل التسجيلات المصورة التي تمجد أفكار النازي،‭‭ ‬‬أو التي تروج لجماعات تدعي التفوق العنصري على الآخرين‭‭ ‬‬لتبرير التمييز.

وقال متحدث إنه سيتم أيضا إغلاق حسابات الأشخاص الذين‭‭ ‬‬يعدون تسجيلات مصورة‭‭ ‬‬تتعارض مع سياسات يوتيوب الخاصة بخطاب الكراهية حتى دون أن تنتهك تلك السياسات.
وأقر موقع يوتيوب في مدونة بأن السياسات الجديدة قد تضر بالباحثين الذين يسعون وراء هذه التسجيلات المصورة «لفهم الكراهية من أجل التصدي لها».
وقد تؤدي السياسات الجديدة أيضا إلى إحباط المؤيدين لحرية التعبير الذين يقولون أن خطاب الكراهية يجب ألا يخضع للرقابة.