آخر الأخبار
  الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   الملك يؤكد وقوف الأردن إلى جانب لبنان   الأردن وسوريا يحبطان تهريب عجينة كبتاجون تكفي لتشكيل 5.5 ملايين حبة مخدرة   المستقلة للانتخاب تعمل على اعتماد نظام إلكتروني خاص بالأحزاب   مهلة أخيرة لـ"التكسي الأخضر" في العقبة - تفاصيل   الأردني سعيد الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم "للكيك بوكسينغ" رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي   الاتحاد الأوروبي : نأمل بدء مشروع الناقل الوطني بالاردن قريبا   الامانة : كل اشاراتنا الضوئية عليها حساسات كثافة مرورية

هل سيكون عيد الفطر الثلاثاء ام الاربعاء .. ؟

{clean_title}
يحدث من حين لآخر أن تختلف بعض الدول العربية فيما بينها حول رؤية الهلال لأي من الشهور الهجرية الجديدة، لكن حينما يحدث ذلك في استطلاع رؤية رمضان أو عيد الفطر أو شهر الحج فإن الأمر يلفت انتباه الجميع.

هذا العام قد تواجه بعض الدول العربية مشكلة في رؤية الهلال، لكن لفهمها دعنا نفترض -لغرض التبسيط- أن الشمس ثابتة لا تتحرك، وأن القمر يدور حول الأرض أمامها.

ميلاد القمر
يبدأ الشهر الهجري في اللحظة التي يبرز فيها الهلال بعد مرور القمر إلى جوار الشمس في أثناء دورته حول الأرض، وذلك لأن القمر عندما يكون مواجها للشمس لا يمكن رؤيته في أي حال لأن نور الشمس سيعمينا، لكن يمكن للفلكيين حساب تلك اللحظة بدقة شديدة.

غير أن دورة القمر تختلف عن الشهر الهجري، فالأولى تتحدد بلحظة اقتران الشمس مع القمر في السماء، أما الأخير فعلامته بروز الهلال بعد لحظة الاقتران.

ولحظة الاقتران هذا العام ستكون في تمام الساعة 13:02 بتوقيت الدوحة، وبروز أول الهلال سيكون بعد حوالي ست ساعات من الاقتران، ولن يكون القمر قد ابتعد كثيرا عن الشمس، وسيبقى بعد غروبها دقائق قليلة فقط (حوالي 5 دقائق).

خلاف العيد
يضع ذلك المسؤولين في درجة من الحيرة. فمن جهة، لا يمكن رصد الهلال الوليد الذي سيكون مضاء بقيمة 0.1% فقط من سطحه، سواء عبر العين المجردة أو التلسكوب، لأنه سيكون قريبا جدا من ضوء الشمس ومنغمسا في شفقها، مما يعني أن الرؤية بالعين لن تتحقق.

ومن الجهة الأخرى، فإن الشهر القمري قد بدأ بالفعل، لأن القمر كان قد تخطى حاجز الشمس لحظة الغروب، وبقي في السماء لفترة، حتى لو كانت دقائق قليلة، لكنها تحسب فلكيا كبداية رسمية للشهر الهجري.


لهذا السبب فإن العيد -بحسب الحسابات الفلكية- سيكون يوم الثلاثاء 4 يونيو/حزيران، أما لو قرر البعض اتباع شرط الرؤية بالعين وليس الحسابات الفلكية، فقد يكون الثلاثاء هو المتمم لرمضان والأربعاء 5 يونيو/حزيران هو أول أيام عيد الفطر المبارك.

رأي مركز الفلك الدولي

وكان مركز الفلك الدولي قال في بيان رسمي على موقعه الإلكتروني إن عدد أيام شهر رمضان 29 يوما باعتماد الحساب الفلكي، أو ثلاثين يوما باعتماد رؤية الهلال.

وأكد مركز الفلك أن رؤية الهلال غير ممكنة يوم الاثنين في مختلف دول العالم الإسلامي والعديد من دول العالم الأخرى، لا بالعين المجردة ولا باستخدام التلسكوب ولا حتى باستخدام تقنية التصوير الفلكي الرقمي الفائقة القوة، في حين أنها ممكنة بصعوبة بالغة باستخدام التلسكوب في حالة صفاء الغلاف الجوي في بعض الأجزاء الغربية من القارتين الأميركيتين فقط.

وقال إنه بالنسبة للدول التي بدأت رمضان يوم الاثنين وتشترط رؤية الهلال لدخول الشهر الجديد، فمن المفترض أن تكمل عدة رمضان ثلاثين يوما، وأن يكون يوم الأربعاء 5 يونيو/حزيران غرة شهر شوال (يوم العيد).

أما بالنسبة للدول التي تكتفي بوجود القمر بعد غروب الشمس فوق الأفق، أو تكتفي بالحسابات الفلكية التي تبين أن هناك إمكانية لرؤية الهلال من مكان ما في العالم مساء يوم الاثنين، فمن المفترض أن يكون رمضان فيها 29 يوما، وأن يكون الثلاثاء 4 يونيو/حزيران يوم العيد.

أما الدول التي بدأت شهر رمضان الثلاثاء -ومنها بروناي وباكستان وبنغلاديش وإيران وسلطنة عُمان والمغرب- فسيتم تحري شهر شوال يوم الثلاثاء 4 يونيو/حزيران، وستكون رؤية الهلال ممكنة في ذلك اليوم منه، وعليه من المتوقع أن يكون يوم العيد في تلك الدول يوم الأربعاء 5 يونيو/حزيران.

اختلاف متكرر
في كل الأحوال، فإن هذا الاختلاف الذي يتكرر كل عدة أعوام، يثير بدوره نقاشات ثرية حول كيفية فهم الاصطلاحات في عالم الحسابات الفلكية والاصطلاحات المقابلة لها في عالم النصوص الدينية، وهو مجال بحث نشط لكنه لم يثبت بعد على رأي.