آخر الأخبار
  أبو صعيليك: الاقتصاد الأردني يتمتع بمرونة عالية في امتصاص الصدمات   أعضاء صندوق النقد يدعون لزيادة دعم الدول وسط المخاطر وتداعيات الحروب   بلدية السلط: بدء توسعة تقاطعات حيوية   الضمان تدعو المنشآت المدينة للاستفادة من تخفيض فائدة التقسيط   %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية   مستقلة الانتخاب تبدأ إستقبال طلبات الترشح لانتخابات غرف التجارة   محافظ البنك المركزي: حوالات الأردنيين في الخارج ترتفع 14.1% خلال 7 اشهر   19 ألف دينار أعلى راتب تقاعد ضمان في الأردن و 120 أقل راتب .. والصبيحي يكشف   ولي العهد يكرم أورنج الأردن خلال احتفال مؤسسة ولي العهد بالذكرى العاشرة لتأسيسها   الأمن العام يوضّح حادثة الاعتداء على حدث في العاصمة قبل أيّام   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام   موديز: الاقتصاد الأردني أظهر قدرة على الصمود رغم توترات المنطقة   ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك بالاقتصاد الأردني 8.6 نقطة   جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يواجهون "فيتو"   النائب صالح العرموطي في ذكرى رحيل زوجته أم عماد: تسع سنوات على الفراق .. ووجع الغياب لا ينتهي   مبعوث بوتين: روسيا والولايات المتحدة ستعلنان قريبا مبادرات مشتركة جديدة   قبيل الانتخابات الإسرائيلية .. ترامب بشأن بنتنياهو : لا أثق بأحد   معاصر الزيتون في عجلون تبدأ باستقبال المحصول وسط رقابة ميدانية   الأردن و 18 دولة يدينون افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس   طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمال المملكة

مذنب فضائي قد يرتطم بالأرض ويمسح البشرية بأكملها

Saturday
{clean_title}

حذر باحث في علم الأحياء المجهرية من خطر اصطدام مذنب خارق بكوكب الأرض بصورة خاطفة ودون أن يكون ثمة وقت لاستشعار الخطر، لافتاً إلى أن حادثة كهذه يمكن أن تؤدي إلى محو البشرية عن الأرض بشكل كامل.

ونقلت جريدة "دايلي ستار” البريطانية عن البروفيسور لويس دارتنيل، من جامعة ويستمنستر في لندن، قوله إن كرات الجليد والغبار بين المجرات يمكن أن تكون أكثر خطورة على البشرية من الكويكبات.

وقال إن رصد المذنبات أصعب من اكتشاف الكويكبات لأنها "تخرج من أي مكان” في الفضاء الخارجي.

وأضاف لويس: "تتحرك المذنبات من مواقع بعيدة بسرعة كبيرة جدا، ومن المحتمل أن نستشعر الخطر خلال أقل من 6 أشهر”.

ولا يعرف العلماء حاليا سوى زهاء 20 ألف مذنب، يحتمل أن تكون خطرة رغم وجود ما يصل إلى مليار منها في نظامنا الشمسي.

وعادة ما تتكون المذنبات من الغاز المتجمد والصخور والغبار والغازات المنبعثة، أثناء تحركها بالقرب من الشمس.

ويأتي تحذير البروفيسور دارتنيل، بعد محاكاة يوم القيامة التي أجرتها وكالة "ناسا” في وقت سابق من هذا الشهر والتي كشفت عن احتمال تدمير مدينة بحجم نيويورك إذا تحطمت صخرة فضائية على الأرض.

وأظهر اختبار المحاكاة ما إذا كان في استطاعة فريق دولي من العلماء والمهندسين إنقاذ الأرض من كويكب ضخم، حيث يدخل الكويكب الأجواء بسرعة 43 ألف ميل في الساعة، قبل أن ينفجر على بعد 9.3 ميل فوق سنترال بارك في منهاتن. وتفوق طاقة الانفجار قوة القنبلة النووية، التي ألقيت على هيروشيما في نهاية الحرب العالمية الثانية، بنحو ألف مرة.

أخطار أخرى

ولا تتوقف المخاطر التي تهدد الكرة الأرضية عند احتمالات الارتطام بمذنب فضائي، وإنما تمتد إلى الكثير من الأجسام والمخلفات الفضائية التي أصبح وجودها يتفاقم حول الكرة الأرضية ويشكل تهديداً متزايداً.

وقال علماء فلك مؤخراً إن ممارسات التعدين في الفضاء يمكن أن تشكل تهديدا رئيسيا لمستقبل الحياة على الأرض.

وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، وجّهت شركات التعدين الناشئة أنظارها نحو المعادن النفيسة وغيرها من المواد القيمة، الموجودة في الكويكبات والكواكب الصخرية القريبة.

ويمكن أن تصل قيمة الموارد الطبيعية هذه، بما في ذلك الحديد والذهب والبلاتين، إلى تريليونات الدولارات حال وجودها على الأرض.

ومع ذلك، من المرجح أن تُستخدم "حصة الأسد” من الموارد المدفونة في الفضاء، لبناء مواطن لرواد الفضاء على سطح القمر والمريخ وكذلك لصنع الصواريخ، حسب تقرير نشرته جريدة "دايلي ميرور” البريطانية.

ويقول الباحثون إنه ما لم نحافظ على نظامنا الشمسي من الاستغلال الصناعي، فسوف نجازف بشكل دائم باستخدام جميع الموارد الموجودة في متناول الإنسان.

ويحذر مارتن إلفيس، عالم الفيزياء الفلكية في مرصد "Smithsonian” للفيزياء الفلكية في كامبريدج، من خطر الآثار المترتبة على مستقبل البشرية، خاصة بعد استغلال النظام الشمسي.

وحللّ إلفيس كيف يمكن للبشر استغلال موارد النظام الشمسي، التي يمكن الوصول إليها. ووجد أن معدل نمو سنوي قدره 3.5 في المئة سيستهلك ثمن الموارد الواقعية للنظام الشمسي خلال 400 عام.

وعند هذه النقطة، سيكون أمام الإنسانية 60 عاما فقط لكبح نشاط التعدين، وتجنب استنفاد الإمداد بالكامل.

ويطالب العلماء بوضع 85 في المئة من النظام الشمسي خارج نطاق التنمية البشرية، ولكن فرض الحماية من التعدين الفضائي يمكن أن يكون أمرا صعبا.