آخر الأخبار
  الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   الملك يؤكد وقوف الأردن إلى جانب لبنان   الأردن وسوريا يحبطان تهريب عجينة كبتاجون تكفي لتشكيل 5.5 ملايين حبة مخدرة   المستقلة للانتخاب تعمل على اعتماد نظام إلكتروني خاص بالأحزاب   مهلة أخيرة لـ"التكسي الأخضر" في العقبة - تفاصيل   الأردني سعيد الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم "للكيك بوكسينغ" رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي   الاتحاد الأوروبي : نأمل بدء مشروع الناقل الوطني بالاردن قريبا   الامانة : كل اشاراتنا الضوئية عليها حساسات كثافة مرورية   مصدر حكومي: بلاغ رئيس الوزراء بترشيد الاستهلاك وضبط الانفاق قائم   إلى المقترضين الأردنيين بخصوص أسعار الفائدة

توضيح سبب ظهور شذوذ مدمر في المحيط

{clean_title}

حصل علماء من البرتغال على أول دليل في التاريخ يشير إلى ظاهرة جيولوجية جديدة تسمى تسطح صفائح المحيطات، التي توضح سبب تكرار الزلازل بالقرب من شبه الجزيرة الإيبرية.
ويفيد موقع Science Alert بأن الزلازل القوية تسببت بوقوع ضحايا بشرية وخسائر مادية، على الرغم من عدم وجود فوالق تكتونية بالقرب من المنطقة.
وقد أوضح الباحثون بأن هذا النشاط الزلزالي الشاذ في المحيط يظهر أسفل جبهة تغير الصخور الصلبة "serpentinization" – تحت تأثير ماء البحر.
وقد بينت النماذج بأن عملية التغيير يمكن أن تؤدي إلى ظهور مناطق أفقية تفصل بين الطبقات السفلى والعليا لصفيحة الليتوسفير ومن ثم انفصالها لاحقا.
وقد تظهر في نهاية المطاف منطقة اندماج جديدة تصبح فيها صفيحة فوق صفيحة.
ووفقا للعلماء، فإن عدم استقرار الليتوسفير، قد يؤدي في المستقبل البعيد إلى فصل المحيطين الهادئ والأطلسي وظهور قارة عملاقة جديدة "أوريكا".
وتجدر الإشارة إلى أن النشاط الزلزالي بالقرب من شبه الجزيرة الإيبيرية تسبب في الأول من نوفمبر عام 1755 بزلزال لشبونة الذي دمر المدينة وأودى بحياة 90 ألف شخص.
كما وقع زلزال آخر في عام 1969 ولكن كانت قوته دون الزلزال الأول بكثير.