آخر الأخبار
  الإحصاءات: عدد سكان الأردن سيتضاعف بعد 40 سنة   أمانة عمّان: بدأنا بتطبيق الإدارة الذكية للنفايات   المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام   وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور معلقاً على منشور "جراءة نيوز" : كل ملاحظاتكم ستؤخذ بعين الاعتبار   الكيلاني: عدم الانجرار وراء مروجي الأدوية أو المستحضرات عبر التواصل   الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب   رويترز: مفاوضون قطريون في إيران سعيًا لخفض التصعيد   1419 طالبًا وطالبة يتقدمون لـ "الشامل العملي" الاثنين المقبل   الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك   إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة باستخدام طائرتين مسيرتين   مصر تؤكد تضامنها الكامل مع الأردن   أجواء صيفية معتدلة الجمعة وارتفاع تدريجي بدءًا من السبت   بعد غيبوبة استمرت 73 يوماً .. وفاة ابنة وحيد سيف   الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية

توضيح سبب ظهور شذوذ مدمر في المحيط

Saturday
{clean_title}

حصل علماء من البرتغال على أول دليل في التاريخ يشير إلى ظاهرة جيولوجية جديدة تسمى تسطح صفائح المحيطات، التي توضح سبب تكرار الزلازل بالقرب من شبه الجزيرة الإيبرية.
ويفيد موقع Science Alert بأن الزلازل القوية تسببت بوقوع ضحايا بشرية وخسائر مادية، على الرغم من عدم وجود فوالق تكتونية بالقرب من المنطقة.
وقد أوضح الباحثون بأن هذا النشاط الزلزالي الشاذ في المحيط يظهر أسفل جبهة تغير الصخور الصلبة "serpentinization" – تحت تأثير ماء البحر.
وقد بينت النماذج بأن عملية التغيير يمكن أن تؤدي إلى ظهور مناطق أفقية تفصل بين الطبقات السفلى والعليا لصفيحة الليتوسفير ومن ثم انفصالها لاحقا.
وقد تظهر في نهاية المطاف منطقة اندماج جديدة تصبح فيها صفيحة فوق صفيحة.
ووفقا للعلماء، فإن عدم استقرار الليتوسفير، قد يؤدي في المستقبل البعيد إلى فصل المحيطين الهادئ والأطلسي وظهور قارة عملاقة جديدة "أوريكا".
وتجدر الإشارة إلى أن النشاط الزلزالي بالقرب من شبه الجزيرة الإيبيرية تسبب في الأول من نوفمبر عام 1755 بزلزال لشبونة الذي دمر المدينة وأودى بحياة 90 ألف شخص.
كما وقع زلزال آخر في عام 1969 ولكن كانت قوته دون الزلزال الأول بكثير.