آخر الأخبار
  التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام   تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات   توصية برفع سن تقاعد الذكور إلى 63 عامًا والإناث إلى 58   إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات عبر المنطقة الشرقية   انخفاض الحوادث السيبرانية في الأردن 30% خلال 2025   "السيبراني": نشر معلوماتك البنكية والشخصية على وسائل الذكاء الاصطناعي خرق للخصوصية   الداخلية والمفوضية تدرسان زيادة مساعدات العودة الطوعية للسوريين   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي مساء الخميس   تعرف على سعر غرام الذهب في السوق المحلي   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين

توضيح سبب ظهور شذوذ مدمر في المحيط

{clean_title}

حصل علماء من البرتغال على أول دليل في التاريخ يشير إلى ظاهرة جيولوجية جديدة تسمى تسطح صفائح المحيطات، التي توضح سبب تكرار الزلازل بالقرب من شبه الجزيرة الإيبرية.
ويفيد موقع Science Alert بأن الزلازل القوية تسببت بوقوع ضحايا بشرية وخسائر مادية، على الرغم من عدم وجود فوالق تكتونية بالقرب من المنطقة.
وقد أوضح الباحثون بأن هذا النشاط الزلزالي الشاذ في المحيط يظهر أسفل جبهة تغير الصخور الصلبة "serpentinization" – تحت تأثير ماء البحر.
وقد بينت النماذج بأن عملية التغيير يمكن أن تؤدي إلى ظهور مناطق أفقية تفصل بين الطبقات السفلى والعليا لصفيحة الليتوسفير ومن ثم انفصالها لاحقا.
وقد تظهر في نهاية المطاف منطقة اندماج جديدة تصبح فيها صفيحة فوق صفيحة.
ووفقا للعلماء، فإن عدم استقرار الليتوسفير، قد يؤدي في المستقبل البعيد إلى فصل المحيطين الهادئ والأطلسي وظهور قارة عملاقة جديدة "أوريكا".
وتجدر الإشارة إلى أن النشاط الزلزالي بالقرب من شبه الجزيرة الإيبيرية تسبب في الأول من نوفمبر عام 1755 بزلزال لشبونة الذي دمر المدينة وأودى بحياة 90 ألف شخص.
كما وقع زلزال آخر في عام 1969 ولكن كانت قوته دون الزلزال الأول بكثير.