آخر الأخبار
  الأرصاد: أجواء باردة نسبيًا اليوم ومنخفض جوي الخميس ورياح قوية مثيرة للغبار   "الضمان الاجتماعي": التدرج في التقاعد المبكر يمتد حتى 2047 للذكور و2041 للإناث   رسمياً .. إدراج عمّان على المنصة العالمية لمؤشر جودة الحياة   الأردن يتقدّم 19 نقطة في مؤشر المرأة وأنشطة الأعمال والقانون خلال 5 أعوام   اقتصاديات رمضان.. الأرقام والضمائر   انعقاد المؤتمر الأردني الأوروبي في 21 نيسان بالبحر الميت   أمانة عمان: بدء العمل الفعلي بالكاميرات الذكية   ما حقيقة تقاضي مدير عام الضمان الاجتماعي 23 ألف دينار كراتب شهري؟   وزارة التنمية: إعداد مصفوفة جديدة لتعديل قانون الجمعيات في الأردن   "الضمان الاجتماعي": زيادة عدد الاشتراكات تؤدي إلى رفع قيمة الراتب التقاعدي   بلدية السلط تفوز بجائزة التحدي العالمي لرؤساء البلديات   نقيب الصحفيين: الملك يؤمن بأهمية الإعلام ودوره بنقل الصورة محليا وخارجيا   الأردن: أمن المنطقة كلٌ لا يتجزأ وأي تصعيد ينعكس سلبا على السلم الدولي   وزير العمل: وقف أي مشترك اختياري في الضمان لدفعاته سيؤثر سلبا على المؤسسة   وزارة التنمية الاجتماعية تنظم إفطارا خيريًا في دار الحنان بإربد   مؤسسة الضمان الاجتماعي تنشر نتائج الدراسة الاكتوارية الـ 11   وزير العمل للاردنيين: لم نسحب قانون الضمان .. بل قمنا بتجويده   حسان: لا مساس بأي مستحق للتقاعد لأربع سنوات .. وتطبيق تعديلات الضمان يبدأ تدريجياً من عام 2030   الملك: الإعلام الأردني مسؤول عن نشر الحقيقة ودحض الشائعات   Orange Moneyترعى منتدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمدفوعات الرقمية

سيدة اردنية تروي قصتها في مواجهة سرطان الثدي

{clean_title}
لم يخطر في بال ربى بلبل " 52 عاما " وهي أم لأربعة اولاد انها ستصاب في يوم من الأيام بسرطان الثدي، وخلال اجرائها فحصا ذاتيا لسرطان الثدي عام 2013 اكتشفت وجود كتلة صغيرة في الصدر ما دفعها الى زيارة طبيب الاختصاص في مركز الحسين للسرطان.

تقول ربى " ام ادهم   التي تسكن في منطقة خلدا بعمان " انه بعد خضوعي للفحوصات المخبرية والاشعاعية في مركز الحسين للسرطان اكدت التقارير الطبية اصابتي بمرض سرطان الثدي" .

وتضيف: في بادئ الامر نزل الخبر علي كصاعقة الا ان ايماني بالله ثم وقوف ابنائي الى جانبي والدعم النفسي غير المحدود من اهلي وصديقاتي وجيراني خفف من وجع هذه المحنة ومنحني قوة التغلب على المرض بعد التخلص من حقيقة الخوف منه والانتكاس من مواجهته.

واكدت ان صدمة إصابتها بالمرض لم تدم طويلا ولم تنل من عزيمتها او تضعفها، فواجهت المرض بكل شجاعة، وقررت اجراء عملية استئصال للثدي المصاب ثم الخضوع الى عدد من جلسات العلاج الكيماوي ثم الخضوع للعلاج الهرموني.

وتتابع: خلال رحلة العلاج مارست حياتي بشكل طبيعي فكنت أقوم بكل الواجبات العائلية والاجتماعية، وكل من حولي كان يعلم بطبيعة مرضي.
وتشير أم أدهم الى أن قوة الإيمان والصبرها جعلاها تتحدى المرض وتنتصر عليه، وبعد 6 سنوات من الإصابة تجاوزت منطقة الخطر بعد ان اثبتت التقارير الطبية ان جسمها خال تماما من المرض.

تقول: قررت أن أكون فاعلة في المجتمع الذي أعيش فيه وأساعد كل النساء، ومن خلال مجموعة سند التي تضم مجموعة من النساء الناجيات من سرطان الثدي، تقدم النصح والارشاد للنساء لتجنب الاصابة بسرطان الثدي.

وتختتم حديثها بتقديم نصحها لجميع الفتيات والسيدات بإجراء الفحص المبكر والتدقيق في كل التغيرات التي تطرأ عليهن تجنباً للإصابة بهذا المرض الذي يتسبب بكلفة معنوية ومادية على السيدات وعائلاتهن.