آخر الأخبار
  الإحصاءات: عدد سكان الأردن سيتضاعف بعد 40 سنة   أمانة عمّان: بدأنا بتطبيق الإدارة الذكية للنفايات   المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام   وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور معلقاً على منشور "جراءة نيوز" : كل ملاحظاتكم ستؤخذ بعين الاعتبار   الكيلاني: عدم الانجرار وراء مروجي الأدوية أو المستحضرات عبر التواصل   الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب   رويترز: مفاوضون قطريون في إيران سعيًا لخفض التصعيد   1419 طالبًا وطالبة يتقدمون لـ "الشامل العملي" الاثنين المقبل   الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك   إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة باستخدام طائرتين مسيرتين   مصر تؤكد تضامنها الكامل مع الأردن   أجواء صيفية معتدلة الجمعة وارتفاع تدريجي بدءًا من السبت   بعد غيبوبة استمرت 73 يوماً .. وفاة ابنة وحيد سيف   الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية

حادثة مأساوية: انتحار جماعي لأسرة واحدة .. والسبب "غريب"

Friday
{clean_title}
في حادثة مأساوية شهدتها إحدى مدن محافظة البحيرة شمالي مصر، أقدمت 3 أفراد من أسرة واحدة على الانتحار، فيما لحقت بهم الأم إثر نوبة قلبية حزنا على الضحايا.

وشهدت مدينة كفر الدوار الكارثة الإنسانية، حيث أقدمت طالبة (17 عاما) وابنة خالتها (15 عاما)، على الانتحار بالحبة السامة لمرورهما بحالة نفسية سيئة.

وإثر ذلك، أصيبت والدة أحدهما بنوبة قلبية توفيت بعد دخولها المستشفى، وفور علم الابنة الصغرى بوفاة والدتها وانتحار شقيقتها وبقاؤها وحيدة في الحياة، قررت اللحاق بأمها وشقيقتها وألقت بنفسها من البلكونة، وفقا لصحيفة "الجمهورية" المصرية.

وذكرت الصحيفة أن مستشفى كفر الدوار استقبلت الحالتين بعد وفاتهما إثر تناولهما حبة سامة، ما أدى إلى توقف عضلة القلب والوفاة في الحال.

وأضافت أن الأم أصيبت بحالة هيستيرية، ونوبة قلبية نقلت على أثرها إلى المستشفى، ولكنها فارقت الحياة نتيجة حزنها علي ابنتها وابنة شقيقتها اللتان لم تتجاوز أعمارهما العشرين عاما.

وكانت الطامة الكبرى بعد ذلك بقرار الشقيقة الصغرى للضحية الأولى، التي لم يتجاوز عمرها 11 عاما، باللحاق بشقيقتها وأمها، فقامت بالقفز من البلكونة للتخلص من حياتها.

من جانبها، فتحت الشرطة المصرية التحقيق في الواقعة المأساوية، التي لا تشوبها الشبهة الجنائية حتى الآن