آخر الأخبار
  إجلاء 10 أردنيين مصابين بحادث نويبع إلى الأردن .. ومصابة تبقى في مصر لتلقي العلاج   بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   المجالي: تمديد خدمة العلم إلى سنة قد يحمي الشباب من آفة المخدرات   الطيران المدني تعتمد تعليمات جديدة لحماية حقوق المسافرين من ذوي الإعاقة   كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه   تحذير صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين   رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي   514 ألف دينار تحصيلات سوق مركزي إربد الشهر الماضي   تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني   ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث   الأردن يتسلم اوراق اعتماد الشامسي سفيرا للإمارات

ألمانيا.. إقرار قوانين صارمة بحق طالبي اللجوء

Sunday
{clean_title}

وافقت الحكومة الألمانية، الأربعاء، على مجموعة قواعد صارمة، تسهّل عمليا ترحيل طالبي اللجوء الذين يخفقون في تحقيق متطلبات اللجوء في ألمانيا.

وقال وزير الداخلية الألماني، هورست سيهوفر، إن حزمة القواعد التي وافق عليها مجلس الوزراء تركز على الأشخاص الذين استنفدوا جميع السبل القانونية للحصول على اللجوء، وفق ما أوردت وكالة "أسوشيتد برس".

وأضاف سيهوفر في تصريحات للصحفيين في برلين، أن الأشخاص الذين يحاولون إخفاء هوياتهم قد يسجنون، بينما سيواجه من يفشلون في استبدال وثائق سفرهم المفقودة عقوبات بدفع غرامات.

وفي إطار القواعد الصارمة، ستضاعف برلين عشرات المرات الأماكن المخصصة للمبعدين في السجون.

ولن تمنح الحكومة إعانات للأشخاص الذين حصلوا على حق اللجوء أو وضع مماثل في بلد آخر بالاتحاد الأوروبي، ويقيمون في ألمانيا.

ورحّلت ألمانيا في العام الماضي نحو 25 ألف شخص، وهو عدد أقل بقليل من العدد الإجمالي المطلوب لمغادرة البلاد.

ولاقت السياسة المنفتحة إزاء المهاجرين، التي اتبعتها المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، منذ عام 2015 انتقادات واسعة داخل ألمانيا، وأدى إلى صعود حزب يميني متطرف.