آخر الأخبار
  ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 79.90 دينارا للغرام   الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين   من يترأس جلسة النواب الأولى؟   الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة   الدوريات الخارجية: حركة مرورية نشطة وانسيابية على الطرق الخارجية من دون عوائق   طقس لطيف اليوم .. والحرارة أعلى من معدلاتها بـ4 درجات مئوية   فريحات: زمن توزيع المناصب انتهى .. والمواطن ينتظر إنجازاً حقيقياً من مجلس النواب   إلزام القائمين على الجمعيات بالإفصاح عن المتبرعين والمستفيدين بالتفصيل   حجازين يبحث مع الأمير عبدالله بن سعد آل سعود تعزيز السياحة الرياضية واستقطاب الاستثمارات والأكاديميات المتخصصة   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخوالدة والطيطي   إرادة ملكية بتعيين الصمادي قاضيا للقضاة   عراقجي: المفاوضات تتقدم لكن لا نتيجة نهائية بعد   التمييز الأردنية تحسم دعوى الـ25 مليون دينار لرئيس وزراء ليبيا السابق .. تفاصيل   أمطار وثلوج في دول البحر الأبيض المتوسط .. كيف تنعكس على الأردن؟   قضية احتيال تهز العراق .. القضاء يستعيد 21 مليار دينار   الإحصاءات العامة تمدد أعمال التعداد لاستكمال تغطية جميع مناطق المملكة   الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة   الأشغال توضح حقيقة الأضرار في طريق كفرنجة وتكشف سبب تسرب المياه   ما حقيقة فرض غرامة 225 ألف دينار على مزارع بسبب الحصاد المائي؟

لهذا السبب !! قطيشات يطلب وضعه بــ" نظارة الشرطة " مكان ابو بيدر

Monday
{clean_title}
شخصية أردنية ثابتة على مواقفه ، يفعل ما يجب ان يفعله ،ولا يتهرب من المسؤولية وما يؤمن به .

نعم انه " محمد قطيشات " مدير عام هيئة الإعلام الذي لا يغريه بريق الكرسي ، ولا جاه الوظيفة ، أمضى عقدين في قاعات المحاكم مدافعاً عن حرية الكلمة والصحفيين والإعلاميين فكان له مكانة مرموقة واعتبار بين أهل الكلمة ، فهو منارة هادية على طريق الإصلاح ، ورجل علم وعمل لايؤمن بالتنظير في داخل المكاتب المكيفة بل يؤمن بالقبض على اللحظة التاريخية ليصنع التطوير والتجديد .

شهامة وثبات " محمد " سجلت تاريخاً طويلاً من القيم والتعاملات لسنوات طويلة مع الجسم الصحفي والإعلامي ، فهو حافظ للعهود التي قطعها على نفسه بسلوكه وتعامله سواء أكان محامياً او مديراً عاماً بحكم الرجولة التي يمتلكها ، وثباته على المواقف، وتوقيره الكبير ،وعطفه على الصغير ، ونجاحه في حياته العملية ، وكذلك في إنسانيته مع أصدقائه .
يروي الأخ والزميل الصحفي " جهاد ابو بيدر " في حادثة توقيفه موقفاً لـــ " محمد قطيشات " كان بمثابة نواة صلبة فيقول :.
" " محمد قطيشات جاءني إلى إدارة التنفيذ القضائي أتعرفون ماذا طلب ؟؟
رئيس هيئه الإعلام طلب من شباب التنفيذ القضائي أن يقوموا ان أمكن بوضعه بالنظارة معي أو يخرجوني ويجلس هو مكاني كضمانه لحين عرضي على القضاء..
نعم يا ساده هذا ما طلبه قطيشات بحضور عشره شهود..محامين ورجال امن استغربوا من تصرف المدافع عن الحريات بشراسه محمد قطيشات..
هذا الأردني الأصيل الذي لم يتوانى ولم يتردد ولو للحظه بأن يكون معي ليومين في التنفيذ القضائي وقصر العدل وقسم الجرائم الالكترونية وبسيارته توجهنا إلى النقابة..أعطوني مسوؤلا واحدا في العالم كله يقوم بهذا العمل..فقط هذا الأردني الأصيل محمد قطيشات..ارفع قبعتي احتراما لك أخي محمد" .
هذا الموقف يؤكد ان شخصية " قطيشات " عابرة لكل الأشخاص على اختلاف مشاربهم وتعليمهم وثقافتهم ونوعية شهاداتهم..نعم صفات خلاقة ابتكاريه اكتسبها من جذور تربيته الطيبة التي نهلها من بين أهلة المعروف بالعلم والأدب والوطنية النقية .
" محمد قطيشات " شكراً على تواضعك الجم، ودماثة خلقك،و إنسانيتك الرفيعة