آخر الأخبار
  أبو صعيليك: الاقتصاد الأردني يتمتع بمرونة عالية في امتصاص الصدمات   أعضاء صندوق النقد يدعون لزيادة دعم الدول وسط المخاطر وتداعيات الحروب   بلدية السلط: بدء توسعة تقاطعات حيوية   الضمان تدعو المنشآت المدينة للاستفادة من تخفيض فائدة التقسيط   %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية   مستقلة الانتخاب تبدأ إستقبال طلبات الترشح لانتخابات غرف التجارة   محافظ البنك المركزي: حوالات الأردنيين في الخارج ترتفع 14.1% خلال 7 اشهر   19 ألف دينار أعلى راتب تقاعد ضمان في الأردن و 120 أقل راتب .. والصبيحي يكشف   ولي العهد يكرم أورنج الأردن خلال احتفال مؤسسة ولي العهد بالذكرى العاشرة لتأسيسها   الأمن العام يوضّح حادثة الاعتداء على حدث في العاصمة قبل أيّام   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام   موديز: الاقتصاد الأردني أظهر قدرة على الصمود رغم توترات المنطقة   ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك بالاقتصاد الأردني 8.6 نقطة   جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يواجهون "فيتو"   النائب صالح العرموطي في ذكرى رحيل زوجته أم عماد: تسع سنوات على الفراق .. ووجع الغياب لا ينتهي   مبعوث بوتين: روسيا والولايات المتحدة ستعلنان قريبا مبادرات مشتركة جديدة   قبيل الانتخابات الإسرائيلية .. ترامب بشأن بنتنياهو : لا أثق بأحد   معاصر الزيتون في عجلون تبدأ باستقبال المحصول وسط رقابة ميدانية   الأردن و 18 دولة يدينون افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس   طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمال المملكة

طفلة تستلهم "خطة ذكية" من يوتيوب للتغيب عن الامتحان

Saturday
{clean_title}
تمكّنت طفلة صغيرة تبلغ من العمر 6 سنوات من استلهام فكرة شريرة بواسطة موقع "يوتيوب كيدز" للتهرب من الذهاب إلى المدرسة وعدم تقديم الامتحان.

وأوضحت صحيفة "ذا صن" البريطانية أن طفلة تدعى ليلي شولي، عمدت إلى ملء جسدها بنقاط حمراء بواسطة قلم تلوين لتوهم عائلتها إنها مصابة بمرض الجدري المائي، كي لا تذهب إلى المدرسة.

اظهار أخبار متعلقة وقالت شارلوت، والدة الطفلة، إن ابنتها مدمنة على متابعة موقع "يوتيوب كيدز" ومن خلال إحدى مقاطع الفيديو استطاعت أن تستلهم تلك "الخطة الذكية".

ولكن الأهل لم يقنتعوا بكلام "الطفلة المخادعة" رغم إصرار الأخيرة على ضرورة أخذها إلى المستشفىلإجراء الفحصوصات اللازمة.

واحتاجت ليلي أن تنتظر 4 أيام حتى ذهبت تلك البقع، وهنا تقول أمها ضاحكة: "من حسن حظها أن ابنتي نفذت مخططها يوم الخميس، وبذلك لم يضطر أصدقاؤها أن يروها سوى يوم واحد فقط.

" ويبدو أن ليلي لم تجد مناصا من تقديم امتحان اللغة، بعد أن تعلمت أن "حبل الكذب قصير"، وبعد أن اضطرت كذلك لتحمل ضحكات وسخرية أهلها لعدة أيام.