آخر الأخبار
  سلطة البترا تحذر من شراء تذاكر حفل ماجد المهندس   الخصاونة: ابني لم يشارك في شجار إربد .. والكاميرات تثبت ذلك   تثبيت أسعار البنزين والكاز ورفع الديزل 6 قروش   تأخير بدء ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال أيام مباريات النشامى   البدور يكرم الفائزين في مسابقة التميز التمريضي والقبالة   الخبير الأمني الدكتور بشير الدعجة يوضح حول انفجار شاليه الأغوار   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بعد اقتحام متطرفين إسرائيليين المسجد الأقصى المبارك .. الاردن يدين   هام لسالكي الشوارع الرئيسية في منطقتي بسمان وخريبة السوق   توضيح من "هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن" بشأن بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء   عاملون في البترا يعثرون على مقتنيات بـ 100 ألف دينار ويسلمونها لاصحابها   الأمانة تبدأ بحملة تنظيف وتعقيم مواقع الأضاحي   مستشفى الأمير حمزة يبدأ تطبيق آلية جديدة لتنظيم مواعيد العيادات   الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق "سند لايت" لتلبية احتياجات المستخدمين   الصناعة والتجارة تحرر 71 مخالفة خلال العيد   البريد الأردني يطرح طوابع بريدية بعنوان "تأهل الأردن إلى كأس العالم 2026"   الأمانة: 700 ألف زائر للحدائق والمتنزهات خلال عيد الأضحى   طهبوب توجه ٣ اسئلة محرجة للحكومة   الاحصاءات: ارتفاع أسعار تجارة الجملة 1.13% للعام الحالي   الحنيطي يؤكد استمرار تطوير القدرات العسكرية والمحافظة على أعلى درجات الجاهزية

بعد جريمة حرقهم .. صفقة لتبرئة حارقي عائلة الدوابشة

Sunday
{clean_title}

قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية إن ما يسمى (القضاء) في دولة الاحتلال بذل قصارى الجهود للتغطية على جرائم الإرهاب اليهودي ضد أبناء شعبنا، في تكتيك استعماري تضليلي يوحي للرأي العالم العالمي وجود محاكمات ونقاشات قضائية (لمعاقبة) القتلة، في حين أن ما يدور لا يعدو كونه فصول من مسرحية متواصلة تبدأ بإخفاء الأدلة في موقع الجريمة وتنتهي بتبرئة المجرمين بحجج وذرائع واهية لا تمت للقانون بصلة.

وأضافت في بيان صادر عنها، أن هذا التكتيك المسرحي تم إسقاطه أيضا على المتورطين في مجزرة إحراق عائلة دوابشة، حيث كشف الإعلام العبري عن إقتراحات ونقاشات تدور من أجل التوصل الى صفقة بين الإدعاء في دولة الاحتلال وأحد المتورطين في إحراق العائلة، تقضي بإلغاء عديد التهم التي وردت في إعترافاته أمام أجهزة الامن الاسرائيلية، وهو ما يفتح الباب أمام خروج آمن وتبرئة جميع المتورطين في هذه الجريمة رغم إعترافهم وقيامهم بتمثيلها، وهو ما ينطبق أيضا على إقدام ما تُسمى بمحكمة الصلح في القدس بتبرئة 3 من أصل 5 مستوطنين متطرفين متهمين بتدمير مزروعات فلسطينية بدوافع عنصرية في منطقة (غوش عتصيون)، رغم إعترافات الثلاثة بتخريب الممتلكات الفلسطينية بدوافع عنصرية، ورغم إعتقالهم على هذا الأساس واعترافهم بتواجدهم في المكان، وهو ما يعني تبرئتهم من إرتكاب هذه الجريمة، بالمقابل شاهدنا بالأمس كيف أقدم مستوطن على إعدام شاب فلسطيني على مفترق بلدة بيتا جنوب نابلس في وضح النهار، لتسارع أجهزة الاحتلال وماكينته الإعلامية لتبني رواية المستوطن والدفاع عنها وإعتبارها حقيقة واقعة دون الأخذ بعشرات الشهادات الحية لمواطنين تواجدوا في المكان، ليتحول المستوطن القاتل الى (قاضي) يحق له إطلاق التهم وتبرير حكم الإعدام خارج أي قانون.

وبينت: هذه هي حقيقة قضاء دولة الإحتلال، نظاماً يُشكل جزءاً أساسياً من منظومة الإحتلال نفسه، ويُسخر إمكانياته وأذرعه للدفاع عن الإحتلال وجرائمه والقائمين عليها أكانوا سياسيين، عسكريين أو مستوطنين. ويكفي مراجعة للقرارات الصادرة عن محاكم الإحتلال عندما يكون المتهم بجرائم الحرق أو القتل أو التدمير يهودياً لندرك كيف يتم رسم سيناريو محاكمته الصورية تمهيداً لتبرئته، هذا دليل واضح على إنحياز النظام القضائي الإسرائيلي الكامل لنظام الاحتلال ما يخرجه تماماً من أي سياق قانوني أو قضائي، وهو ما يجب أن يدركه المجتمع الدولي والجنائية الدولية وأمريكا وبعض الدول الأوروبية التي تتغنى بالديمقراطية الإسرائيلية، هذه ديمقراطية الاحتلال التي تبرىء كل متهم يهودي ملطخة أياديه بدماء الفلسطينيين. إن دور القضاء الإسرائيلي في التغطية على جرائم الإحتلال والمستوطنين يُشجع ميليشيات المستوطنين المسلحة وعصاباتهم الارهابية على التمادي في إعتداءتهم وجرائمهم بحق أبناء شعبنا، كما حصل هذا اليوم في بورين وعورتا في محافظة نابلس.

ورأت الوزارة أن التقصير يطال مؤسسات حقوق الإنسان المحلية والدولية العاملة في الارض الفلسطينية المحتلة، التي تتباهى بتقاريرها حيال أي خرق تقوم به السلطة الفلسطينية بقصد أو بغير قصد، بينما تغفل تماما متابعة مثل هذه الجرائم والإنتهاكات المتواصلة بحق الإنسان الفلسطيني وارضه وممتلكاته، ما يطرح تساؤلاً محورياً حول دورها في هذه المرحلة.

من جهة اخرى، ستطالب الوزارة الجهات الدولية المختصة، خاصة المفوض السامي لحقوق الإنسان ومقرر حقوق الإنسان حول فلسطين والجنائية الدولية متابعة هذه القضايا وغيرها.