آخر الأخبار
  مجدداً السفارة الامريكية في الاردن تصدر "إنذارًا أمنيًّا" شديد اللهجة لرعاياها   بيان صادر عن المرشد الإيراني الجديد .. وهذا ما جاء فيه   الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى   الأردن يرحب باعتماد مجلس الأمن قرارا يدين الاعتدءات الإيرانية على المملكة   المطار الدولي تعلن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   بورصة عمان تسجل أداءً إيجابيًا في أسبوع   وزارة الاستثمار تطرح مشروع تخفيض الفاقد المائي في مناطق بجنوب عمّان   وزير الصناعة: الحفاظ على مخزون غذائي آمن أولوية لضمان استقرار السوق   إنجاز طبي بالخدمات الطبية: استئصال أكياس رئوية لطفلتين بالمنظار لأول مرة   تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 29 حالة في شباط   الأوقاف: الأردن سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لإعادة فتح المسجد الأقصى   الحكومة تطرح عطاء تنفيذ جسر "صويلح – ناعور" .. وهذه تكلفته   طقس الأردن خلال العيد.. إليكم التفاصيل   وزارة الأوقاف: إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى في العشر الأواخر من رمضان جريمة مرفوضة وانتهاك صارخ لقدسيته   القضاة للمستوردين: حافظوا على مخزون آمن وكاف من المواد الغذائية   عودة الجماهير لمدرجات دوري المحترفين   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية"ISO 22301:2019" لنظام إدارة استمرارية الأعمال   الأمن: تجمهر غير مبرر للمواطنين حول الأجسام الخطرة   انخفاض أسعار الذهب محليا   بيان صادر عن الحكومة الأردنية

ماهي قصة كذبة 'نيسان'..؟

{clean_title}
يبادر بعض الناس حول العالم في الأول من أبريل/نيسان إلى الكذب والخداع على شكل مزاح، وذلك حتى صار الأمر وكأنه مناسبة يحتفل بها البعض ويشعرون بالفخر لممارستها.

وتعتبر كذبة أبريل أو كذبة نيسان أو يوم كذبة إبريل مناسبة تقليدية في عدد من الدول توافق الأول من شهر أبريل من كل عام ويشتهر بعمل خدع في الأخرين، يوم كذبة إبريل لا يُعد يوماً وطنياً أو مُعترف به قانونياً كاحتفال رسمي. لكنه يوم اعتاد الناس فيه على الاحتفال وإطلاق النكات وخداع بعضهم البعض.

تعد هذه المزحة مُنتشرة في غالبية دول العالم باختلاف ألوانهم وثقافاتهم، وذهب أغلبية آراء الباحثين على أن "كذبة أبريل" تقليد أوروبي قائم على المزاح يقوم فيه بعض الناس في اليوم الأول من أبريل بإطلاق الإشاعات أو الأكاذيب ويطلق على من يصدق هذه الإشاعات أو الأكاذيب اسم "ضحية كذبة أبريل".

وتشير نظريات متعددة بشأن أصل هذه المناسبة وأن البعض يعيدها إلى روما القديمة. ويربط بعض المؤرخين بين هذه المناسبة و"هيلاريا"، وهو احتفال بنهاية الشتاء في روما القديمة، حيث كان الناس يرتدون أزياء تنكرية، وأما البعض الآخر فيربطه بالاعتدال الربيعي والطقس الصعب الذي يأتي بداية الربيع.

ويرى بعض الباحثين أنها تقليد غربي يقوم على المزاح وإطلاق بعض الأكاذيب والخدع، وذلك في سبيل إضفاء أجواء من الضحك والمرح، حتى يصبح البعض ممن تنطلي عليه هذه الأكذوبة يشار إليه بوصفه ضحية كذبة أبريل.

ويرى البعض الآخر أن شارل التاسع في فرنسا قام عام 1582 بتعديل التقويم، إذ كان الاحتفال بعيد رأس السنة يبدأ يوم 21 مارس/آذار وينتهي في اليوم الأول من أبريل/نيسان، لكنه أعاد وقت الاحتفالات برأس السنة الجديدة ثلاثة أشهر إلى الوراء لتبدأ في الأول من يناير/كانون الثاني.

ويطلق البعض أسماء مختلفة على ضحايا هذه المناسبة ممن يصدقون هذه الإشاعات أو الأكاذيب، ففي أسكتلندا يسمونهم ضحايا نكتة أبريل، بيد أن الفرنسيين يسمون الضحية سمكة.

ويرى آخرون أن ثمة علاقة بين الكذب في أول أبريل/نيسان وبين عيد هولي المعروف في الهند والذي يحتفل به الهندوس يوم 31 مارس/آذار من كل عام، حيث يقوم بعض ‏البسطاء بمهام كاذبة لمجرد اللهو والدعاية، ولا يكشف عن حقيقة أكاذيبهم هذه إلا مساء اليوم الأول من أبريل/نيسان.

ومن أطرف الأكاذيب وأشهرها ما حدث في رومانيا عندما كان الملك كارل يزور أحد متاحف عاصمة بلاده في أول أبريل، حيث سبقه رسام مشهور كان قد ترصد قدومه، وقام برسم ورقة مالية أثرية من فئة كبيرة على أرضية المتحف، مما دفع الملك إلى أمر أحد حراسه للنزول والتقاطها، ولكن سرعان ما اكتشفوا أنها كذبة.

وبجانب بعض المواقف المضحكة، كانت هناك أحداث مؤلمة جرت بسبب هذه المناسبة، وأشهرها قيام سيدة إنجليزية بالصراخ وطلب النجدة من أعلى شرفة مطبخها بسبب اندلاع حريق داخله، ولكن من دون جدوى، حيث ظن الناس أنها كذبة لأنها كانت تستنجد في اليوم الأول من أبريل/نيسان.