آخر الأخبار
  مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام   تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات   توصية برفع سن تقاعد الذكور إلى 63 عامًا والإناث إلى 58

(18500) دولار مقابل النوم لشهرين

{clean_title}
إذا كنت من عشاق النوم أو من يحبون الكسل، فهذه الوظيفة المؤقتة ومدتها 60 يوما، ستكون مناسبة تماما لك.

فقد عرض علماء فضاء ألمان مبلغا يقدر بحوالي 18500 دولار مقابل النوم في سرير لمدة شهرين، وبالتالي فمن يجيد اللغة الألمانية ويجد في نفسه الكفاءة "في النوم" يستطيع التقدم لها والحصول على هذا المبلغ.

ولكن قبل الموافقة على الوظيفة، يجب أن يعلم المتقدمون لها أنها ستكون اختبارا علميا، كما أفاد موقع دويشه فيله الألماني على الإنترنت.

وبحسب الموقع، فإن العرض عبارة عن اختبار لدراسة التأثيرات السلبية لحالة انعدام الوزن على جسم الإنسان.

وتهدف دراسة الراحة الطويلة في الفراش إلى فهم تأثير الجاذبية المحدودة على رواد الفضاء خلال رحلات فضائية مطولة إلى القمر والمريخ.

وتتضمن الدراسة 12 ذكرا ومثلهم من الإناث، ينبغي عليهم النوم على السرير لمدة شهرين، وذلك في مقر المركز الفضائي الألماني في كولونيا.

وقال عضو المجلس التنفيذي لمركز التكنولوجيا وأبحاث الفضاء الألماني هانسيورغ ديتوس "ستظل الرحلات المأهولة إلى الفضاء مهمة في المستقبل من أجل إجراء تجارب في ظل جاذبية منعدمة تقريبا، ولكن علينا أن نجعلها آمنة قدر الإمكان بالنسبة إلى رواد الفضاء".

يشار إلى أن الفترات الطويلة من الإقامة في ظل بيئة منعدمة الجاذبية تتسبب بهشاشة العظام وضمور العضلات، وتقلل من وظائف القلب وتجبر سوائل الجسم على الانتقال إلى الأجزاء العليا من الجسم، ويمكنها أن تؤدي أيضا إلى الشعور بالضعف والدوار واضطرابات الأذن الداخلية وآلام الظهر وغيرها من الأمراض.

وتقتضي دراسة محاكاة الرحلات الفضائية إلزام المشاركين بها البقاء في أسرتهم في جميع التجارب ووجبات الطعام والترفيه، وحتى عند الاستحمام أو الذهاب إلى دورة المياه.

بالإضافة إلى ذلك ستكون الأسرة مائلة إلى الأسفل قليلا (6 درجات) عند منطقة الرأس لمحاكاة انزياح السوائل، كما يحدث مع رواد الفضاء في حالة انعدام الجاذبية.

وفي أول تجربة من نوعها، سيتم وضع ثلثي المشاركين في التجربة، وبصورة يومية، في "جهاز الطرد المركزي البشري"، الذي يخلق جاذبية صناعية، وذلك بهدف اختبار ما إذا كانت الجاذبية الصناعية يمكن أن تمنع أو تقاوم التغيرات الفسيولوجية التي تحدث في الفضاء.

ومن المقرر إجراء الدراسة، التي تمولها وكالة الفضاء الأميركية ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية إيسا، في جولتين، مع العلم أن الدفعة الأولى من المتطوعين، وعددهم 12 شخصا وصلوا بالفعل إلى المركز في 25 مارس، ومن المتوقع أن تبدأ الدفعة الثانية الدراسة في سبتمبر، مع العلم أن العلماء مازالوا يبحثون عن متطوعين، وخاصة النساء، للمرحلة الثانية.