آخر الأخبار
  تجارة الأردن: المواد الغذائية متوفرة بالسوق المحلية بكميات كافية   الأردن يطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن قمح   دراسة خفض تذاكر دخول الأجانب للبترا إلى 25 دينارا   مندوب الأردن لدى الأمم المتحدة: الاعتداءات الإيرانية خرق فاضح للقانون الدولي   الظهراوي: الأردنيون لم يتركوا ببور ولا شمعة وهل تمر البندورة من هرمز؟   نسبة %30 ارتفاع أسعار البنزين و60% للديزل والكاز .. وترجيح عدم تطبيقها محليا   القضاة للأردنيين: لا تشتروا الشمع والفوانيس إلا للمناسبات   جامعتا مؤتة والحسين بن طلال تحولان دوامهما الخميس عن بُعد   الحكومة: لا مبرر لتخزين المواد الغذائية   النواب يحيل 13 مخرجا رقابيا في تقرير ديوان المحاسبة إلى مكافحة الفساد   الزراعة: استقرار قطاع الدواجن وتوفر اللحوم الحمراء   عمان الأهلية تُعزّز مكانتها البحثية بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع دار النشر العالمية MDPI   الملكية الأردنية تواصل رحلاتها رغم التطورات الإقليمية وتعزز ربط الأردن بالعالم   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الغذاء والدواء تحذير من حلوى غير مرخصة ومحظور تداولها   البنك الأهلي الأردني يرعى مسابقة القراءة في متحف الأطفال بنسختها السادسة   جلسة أممية عاجلة لبحث الهجمات الإيرانية على الأردن والخليج   القبض على 23 مهربا وتاجرا ومروجا للمخدرات بمداهمات أمنية   أمطار رعدية غزيرة وتحذيرات من السيول اليوم وغدا .. تفاصيل   الأردن: الاعتداءات الغاشمة لانتهاك سيادة البحرين مرفوضة

خمس شباب يغتصبون فتاة "22" عاماً في جبل الحسين .. ووالد الفتاة يسقط حقها الشخصي

{clean_title}
صادقت محكمة التمييز على قرار لمحكمة الجنايات الكبرى يقضي بوضع خمس شباب اغتصبوا فتاة مريضة من ذوي الاحتياجات الخاصة بالاشغال المؤقتة مدة عشر سنوات بعد اسقاط والدتها حقها الشخصي عنهم جميعا.

وكانت الفتاة البالغة من العمر 22 عاما خرجت من منزل ذويها في تشرين أول 2011 الى منطقة وسط البلد وهناك التقت بالمتهم الاول الذي يعرفها من السابق ويعرف أنها تعاني من مرض عقلي فاستغل ظروفها ومرضها العقلي وقلة إدراكها واصطحبها لمنزل مهجور في منطقة القلعة في جبل الحسين .

واتصل المتهم لدى وصوله برفقة الفتاة للمنزل المهجور بأربع شباب وأخبرهم بوجود الفتاة وحضروا جميعا على الفور للمنزل واستغلوا جميعا عدم قدرتها على المقاومة وتناوبوا على اغتصابها .

وثبت من خلال التقرير الطبي أن عمرها العقلي يترواح ما بين 11 - 12 عاما .

وكانت محكمة الجنايات الكبرى قررت تجريمهم جميعا بجناية الاغتصاب ووضعهم بالاشغال المؤقتة مدة 15 عاما وغلظت العقوبة بحقهم باضافة ثلث العقوبة لتصبح الاشغال المؤقتة مدة عشرين عاما.

ولاسقاط والدة الفتاة حقها الشخصي عنهم جميعا قررت المحكمة تخفيض العقوبة للنصف لتصبح الاشغال الشاقة مدة عشر سنوات .

لم يقبل أحد المتهمين بالحكم فطعن به أمام محكمة التمييز، كما قدم النائب العام طعنا آخر الا ان محكمة التمييز توصلت أن قرار محكمة الجنايات الكبرى جاء متفقا والقانون ومستوفيا كافة شروطه القانونية.