آخر الأخبار
  المحامي وناشر وكالة جراءة نيوز يعزي بالأستاذ مصطفى راشد الشديفات   البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقيتي تعاون مع شركة طماطم   الخزاعي يحذر من العصبية: الدخان والمطبخ أهم أسباب الطلاق في رمضان   الخشمان: حملة لتنظيف جسور المشاة في الزرقاء وتشديد على الالتزام بالنظافة   بنك الإسكان وتكية أم علي يوسّعان شراكتهما الاستراتيجية لعام 2026 ضمن برنامج "إمكان الإسكان"   الذهب يرتفع محلياً   (الأعلى لذوي الإعاقة): على الأهالي بالأردن التبليغ الفوري عن أي حالة عنف   "الخيرية الهاشمية" توزع طروداً غذائية على اللاجئين الفلسطينيين   الطراونة: الحكومة ستراجع تعديلات الضمان .. ونتائج الدراسة الاكتوارية قريباً   إصابات بحادثي تصادم وتدهور تريلا في ناعور   أمطار متفرقة وأجواء باردة الثلاثاء شمال ووسط المملكة   التعليم العالي يُقرر فتح القبول المباشر في عدد من الجامعات والكليات   الهيئة الخيرية والحملة الأردنية تقيمان إفطارًا جماعيًا لـ 800 عائلة غزية   نقابة تأجير السيارات السياحية تعترض على النظام المعدل وتقترح البدائل   القرار السوري حول الشاحنات الأردنية مستمر رغم الاجتماعات والمخاطبات   تنويه مهم من التنفيذ القضائي للمستأجرين والمالكين في الأردن   الأردن: حالة الطقس المتوقعة لاربعة أيام القادمة   منخفضان جويان وكتلة هوائية "شديدة البرودة" في الأردن وبلاد الشام في هذا الموعد   رئيس الوزراء يلتقي كتلة الميثاق النيابية ويبحث تعديلات قانون الضمان الاجتماعي   النائب العموش يطالب بتمديد إجازة مرضى السرطان من موظفي الحكومة

خمس شباب يغتصبون فتاة "22" عاماً في جبل الحسين .. ووالد الفتاة يسقط حقها الشخصي

{clean_title}
صادقت محكمة التمييز على قرار لمحكمة الجنايات الكبرى يقضي بوضع خمس شباب اغتصبوا فتاة مريضة من ذوي الاحتياجات الخاصة بالاشغال المؤقتة مدة عشر سنوات بعد اسقاط والدتها حقها الشخصي عنهم جميعا.

وكانت الفتاة البالغة من العمر 22 عاما خرجت من منزل ذويها في تشرين أول 2011 الى منطقة وسط البلد وهناك التقت بالمتهم الاول الذي يعرفها من السابق ويعرف أنها تعاني من مرض عقلي فاستغل ظروفها ومرضها العقلي وقلة إدراكها واصطحبها لمنزل مهجور في منطقة القلعة في جبل الحسين .

واتصل المتهم لدى وصوله برفقة الفتاة للمنزل المهجور بأربع شباب وأخبرهم بوجود الفتاة وحضروا جميعا على الفور للمنزل واستغلوا جميعا عدم قدرتها على المقاومة وتناوبوا على اغتصابها .

وثبت من خلال التقرير الطبي أن عمرها العقلي يترواح ما بين 11 - 12 عاما .

وكانت محكمة الجنايات الكبرى قررت تجريمهم جميعا بجناية الاغتصاب ووضعهم بالاشغال المؤقتة مدة 15 عاما وغلظت العقوبة بحقهم باضافة ثلث العقوبة لتصبح الاشغال المؤقتة مدة عشرين عاما.

ولاسقاط والدة الفتاة حقها الشخصي عنهم جميعا قررت المحكمة تخفيض العقوبة للنصف لتصبح الاشغال الشاقة مدة عشر سنوات .

لم يقبل أحد المتهمين بالحكم فطعن به أمام محكمة التمييز، كما قدم النائب العام طعنا آخر الا ان محكمة التمييز توصلت أن قرار محكمة الجنايات الكبرى جاء متفقا والقانون ومستوفيا كافة شروطه القانونية.