آخر الأخبار
  مجدداً السفارة الامريكية في الاردن تصدر "إنذارًا أمنيًّا" شديد اللهجة لرعاياها   بيان صادر عن المرشد الإيراني الجديد .. وهذا ما جاء فيه   الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى   الأردن يرحب باعتماد مجلس الأمن قرارا يدين الاعتدءات الإيرانية على المملكة   المطار الدولي تعلن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   بورصة عمان تسجل أداءً إيجابيًا في أسبوع   وزارة الاستثمار تطرح مشروع تخفيض الفاقد المائي في مناطق بجنوب عمّان   وزير الصناعة: الحفاظ على مخزون غذائي آمن أولوية لضمان استقرار السوق   إنجاز طبي بالخدمات الطبية: استئصال أكياس رئوية لطفلتين بالمنظار لأول مرة   تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 29 حالة في شباط   الأوقاف: الأردن سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لإعادة فتح المسجد الأقصى   الحكومة تطرح عطاء تنفيذ جسر "صويلح – ناعور" .. وهذه تكلفته   طقس الأردن خلال العيد.. إليكم التفاصيل   وزارة الأوقاف: إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى في العشر الأواخر من رمضان جريمة مرفوضة وانتهاك صارخ لقدسيته   القضاة للمستوردين: حافظوا على مخزون آمن وكاف من المواد الغذائية   عودة الجماهير لمدرجات دوري المحترفين   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية"ISO 22301:2019" لنظام إدارة استمرارية الأعمال   الأمن: تجمهر غير مبرر للمواطنين حول الأجسام الخطرة   انخفاض أسعار الذهب محليا   بيان صادر عن الحكومة الأردنية

ببجي لعبة عدائية تؤدي للصرع والعصبية .. والعلاج يستغرق سنوات

{clean_title}

حذّرت المستشارة الأسرية والباحثة في علم النفس والتوحد، صفاء العمير، من لعبة " ببجي PUBG " مؤكدةً أن خطرها يصل إلى حب العنف والقتل والانطواء، إلى جانب تأثيرها سلبًا على مراحل النمو النمائي لدى الأطفال.

وتفصيلاً؛ قالت "العمير" عن لعبة "ببجي" إنها لعبة عدائية تولد الشر وحب العنف، والروح العدائية، والتنمر الاجتماعي، وهي أحد أهم أسباب انطواء الشخص على نفسه وحب التواصل الإلكتروني.

وأضافت: حذرت المنظمات العالمية للصحة النفسية من الألعاب الإلكترونية التي تهدف إلى العنف، ومن بينها لعبة (ببجي)، التي تؤثر سلبًا على مراحل النمو للأطفال ما دون الست سنوات، مما قد تتسبب في تلف الأعصاب وحواس السمع والبصر وصعوبة الكلام، كصعوبات التعلم في المراحل التعليمية، وفي حالات أخرى تتسبب لهم في حالات نفسية كالإدمان والانطواء والخوف، ولذلك منعتها المنظمات الصحية منعًا باتًا للأطفال ما دون السن ١٠ سنوات ألعاب العنف لما تسببه لهم من مشاكل صحية.

وأشارت "العمير" إلى أنه ما بعد عمر العاشرة، فإن ما يُنصح به ألا يتجاوز اللعب أكثر من ساعتين سواء كان الشخص بالغًا أو في عمر المراهقة، لأنها ذات تأثير نفسي واجتماعي على الفرد، وفي حالات الإدمان تؤدي إلى التشنجات العصبية وربما تتطور الحالة إلى الصرع لا سمح الله.

وعن كيفية معالجة الحالة بعد الإدمان، قالت "العمير" : تبدأ أول العلاجات بتحديد وقت للعب الإلكتروني بحيث لا يتعدى الساعتين باليوم لمن يتعدى عمرهم العشرين عامًا أما لعمر المراهقة فيفضل تقسيم الساعتين على طوال أيام الأسبوع، بينما من هم أقل من عشر سنوات فيمنع منعًا قاطعًا من الألعاب، ووضع البدائل لهم

ومصاحبتهم والتقرب منهم لما فيه من دحر العداء وخلق الألفة والمحبة.

وختمت بالقول :"أدّت تلك المواقع والألعاب إلى التفكك الأسري، وفي حالات أخرى منها أدّت بالأبناء إلى حب شخصية ما وتبدأ بالتقمص لشخصيتها، والدخول بعالم خيالي آخر بعيدًا عن الواقع، يستغرق علاجه النفسي لفترة طويلة من الزمان"