آخر الأخبار
  موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام

ببجي لعبة عدائية تؤدي للصرع والعصبية .. والعلاج يستغرق سنوات

{clean_title}

حذّرت المستشارة الأسرية والباحثة في علم النفس والتوحد، صفاء العمير، من لعبة " ببجي PUBG " مؤكدةً أن خطرها يصل إلى حب العنف والقتل والانطواء، إلى جانب تأثيرها سلبًا على مراحل النمو النمائي لدى الأطفال.

وتفصيلاً؛ قالت "العمير" عن لعبة "ببجي" إنها لعبة عدائية تولد الشر وحب العنف، والروح العدائية، والتنمر الاجتماعي، وهي أحد أهم أسباب انطواء الشخص على نفسه وحب التواصل الإلكتروني.

وأضافت: حذرت المنظمات العالمية للصحة النفسية من الألعاب الإلكترونية التي تهدف إلى العنف، ومن بينها لعبة (ببجي)، التي تؤثر سلبًا على مراحل النمو للأطفال ما دون الست سنوات، مما قد تتسبب في تلف الأعصاب وحواس السمع والبصر وصعوبة الكلام، كصعوبات التعلم في المراحل التعليمية، وفي حالات أخرى تتسبب لهم في حالات نفسية كالإدمان والانطواء والخوف، ولذلك منعتها المنظمات الصحية منعًا باتًا للأطفال ما دون السن ١٠ سنوات ألعاب العنف لما تسببه لهم من مشاكل صحية.

وأشارت "العمير" إلى أنه ما بعد عمر العاشرة، فإن ما يُنصح به ألا يتجاوز اللعب أكثر من ساعتين سواء كان الشخص بالغًا أو في عمر المراهقة، لأنها ذات تأثير نفسي واجتماعي على الفرد، وفي حالات الإدمان تؤدي إلى التشنجات العصبية وربما تتطور الحالة إلى الصرع لا سمح الله.

وعن كيفية معالجة الحالة بعد الإدمان، قالت "العمير" : تبدأ أول العلاجات بتحديد وقت للعب الإلكتروني بحيث لا يتعدى الساعتين باليوم لمن يتعدى عمرهم العشرين عامًا أما لعمر المراهقة فيفضل تقسيم الساعتين على طوال أيام الأسبوع، بينما من هم أقل من عشر سنوات فيمنع منعًا قاطعًا من الألعاب، ووضع البدائل لهم

ومصاحبتهم والتقرب منهم لما فيه من دحر العداء وخلق الألفة والمحبة.

وختمت بالقول :"أدّت تلك المواقع والألعاب إلى التفكك الأسري، وفي حالات أخرى منها أدّت بالأبناء إلى حب شخصية ما وتبدأ بالتقمص لشخصيتها، والدخول بعالم خيالي آخر بعيدًا عن الواقع، يستغرق علاجه النفسي لفترة طويلة من الزمان"