آخر الأخبار
  الأردن.. ليال باردة تمهد لوصول منخفض جوي نهاية الأسبوع   تحذيرات من ارتفاع تاريخي بأسعار المحروقات في الأردن   وزارة الشباب تفتتح مركزين جديدين للتسجيل ببرنامج “صوتك” في العاصمة وإربد   أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا   5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل   3170 ميجاواط أقصى حمل كهربائي مسجل الاحد   الخرابشة يؤكد ضرورة استمرارية التزويد الكهربائي بكفاءة وموثوقية   رئيس بلدية الطفيلة يدعو للإسراع في صيانة الطرق وإزالة الطمم ومخلفات السيول   الساكت يحذر من ركود تضخمي ويدعو لإجراءات تقشفية إذا استمرت الحرب   الإمارات: نبحث عن حلول تضمن أمنا مستداما في الخليج العربي   الأردن يعزي قطر وتركيا   أوقات دوام المدارس الحكومية بعد عطلة العيد   الأرصاد : أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري وترفع المعدلات في مختلف مناطق المملكة   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد   ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو   الأمن السيبراني: روابط تدعى فتح التقديم لوظائف تطلب معلومات حساسة   *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة   الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع

قبل الكارثة بشهور .. كيف توقع زيدان سقوط الريال أمام أياكس؟

{clean_title}

احتاج ريال مدريد إلى 6 شهور من أجل بناء فريق أمكنه أن يحقق أمرا غير متوقع في عالم كرة القدم المعاصر: الفوز 4 مرات ببطولة دوري أبطال أوروبا خلال 5 سنوات.

لكن يوم الخامس من أذار 2019 سوف يسجل أسوأ سقوط في تاريخ الفريق الملكي بعد خسارته المدوية في بطولة الشامبيونزليغ بأقدام أياكس بأربعة أهداف لهدف، معززة بذلك أحد أسوأ مواسم الفريق ربما في تاريخه.

والآن يتفهم المشجعون هذه الحقيقة وهذا الواقع لفريقهم، لكنهم ينتظرون وقتا أفضل وأوقات أخرى ستأتي، لأنهم ببساطة يعتقدون أنه لا يمكن أن يكون هناك أسوأ من هذا الموسم، وفقا لما ذكرته صحيفة "ماركا" الإسبانية.

فالليلة التي فرض فيها لاعبو فريق أياكس الهولندي إرادتهم على ريال مدريد في قلب العاصمة الإسبانية لن تنسى على مدى أجيال، وستظل ذكراها عالقة في التاريخ لوقت طويل، ليس لأنها خسارة مؤلمة بنتيجة 1 - 4 لصالح الضيوف، بل لأنها تعني رسالة وداع لفريق انحدر إلى مستوى لم يكن ممكنا التفكير فيه على الإطلاق سابقا عندما يدقق المرء بأسماء اللاعبين في الفريق.

ولاعبون أمثال رفائيل فاران وكاسميرو وناتشو وتوني كروس كانوا أشباحا لتلك الأسماء خلال السنوات الخمس الماضية.

لقد بدوا من دون حياة، أو كنسخ بائسة لأنفسهم فيما ينظرون إلى لاعبي أياكس الهولندي وهم يرقصون حولهم فرحا بما يرونه يحدث أمام أعينهم.

ولكن ماذا يحتاج الفريق لملكي لتجاوز مثل هذه المحنة الآن والخروج من الظلمة إلى النور مجددا وبوجود اللاعبين أنفسهم، الذين مازالوا قادرين على العطاء؟

تتمثل الخطوة الأولى في العثور على مدرب جيد وقادر على منح هوية وروح للفريق، ربما على نحو مماثل للفريق الذي قاده الفرنسي الفذ زين الدين زيدان والبرتغالي كريستيانو رونالدو.

لقد شعر زيدان بما يمكن أن يحدث وحذر رئيس النادي فلورنتيو بيريز بأنه لن يصبح قادرا على قيادة الفريق ما لم يعاد بناؤه بقوة وثقل كبيرين، مع العلم بوجود مؤشرات على الانهيار في موسم 2017- 2018.

ولم يعرف أبدا سر مغادرة "زيزو" الصاعقة للفريق الملكي في صيف العام الماضي، بعد تحقيق الثلاثية التاريخية بالفوز بدوري أبطال أوروبا، لكن ريال مدريد وفلورنتينو بيريز عجزا عن تعويض ذلك الرحيل، وها هو الموسم الكارثي بات حقيقة واقعة.

قد جاءت مغادرة زيدان للبرنابيو لتترك الفريق مجمدا، ومن دون قيادة قادرة على توجيه دفة السفينة ومن دون قدرة على التوقيع مع لاعبين موهبين شبابا، ربما بانتظار أن يصبح البرازيلي نيمار متاحا.

ورغم أن رونالدو توصل إلى اتفاق من أجل خفض قيمة الشرط الجزائي إلى نحو 100 مليون يورو، فإن ريال مدريد لم يكن مستعدا تماما لرحيل النجم البرتغالي.

ولم يرتق الفريق إلى مستوى المناسبات خلال الشهور الستة الماضية، سواء تحت قيادة المدرب يولين لوبيتيغي أو سنتياغو سولاري.

ولن تعوض الخسارة أمام أياكس في الخامس من مارس، كما لن تعوض دموع لوكاس فاسكيز وفينيسيوس جونيور، وهما يغادران أرضية الملعب بعد إصابتهما، ولكن يكون ذلك تعويضا كافيا عن الافتقار للطموح الذي كان مفقودا عند بعض اللاعبين.

لقد آن الأوان الآن لإجراء مراجعة واتخاذ قرارات كبيرة ومؤلمة.