آخر الأخبار
  ترامب يشكو: مشغول جدا لدرجة أنني لا وقت لدي للسباحة   السميرات يتوقع اتمام رقمنة 100% من الخدمات الحكومية مع نهاية العام   القضاء العراقي يحذر من عمليات احتيال على هامش تحقيقات الفساد   برتبة لواء .. الأمن السوري يقبض على أحد أبرز ضباط الأمن العسكري زمن النظام البائد   لماذا فشلت خطة أمريكا لخفض قواتها في أوروبا؟   الأردن من بين أكثر 12 دولة في العالم ازدحامًا بالمرور   العثور على طفل الزرقاء المتغيب في مجمع رغدان بعمّان   الدوريات الخارجية تضبط سائق مركبة يدخن الأرجيلة أثناء القيادة في محطة زميلة الأمنية   تعديلات جديدة على معادلة الشهادات غير الأردنية - تفاصيل   انخفاض طفيف على درجات الحرارة وأجواء صيفية اعتيادية   إسبانيا تبلغ ثمن نهائي كأس العالم بثلاثية نظيفة في شباك النمسا   خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي   بعد اعفاء وزير العمل خالد البكار .. النائب ديمة طهبوب تطالب بالتحقيق والمحاسبة   وزير الصحة البدور يقرر إنهاء عقد شركة خدمات نظافة تعود لنجل وزير العمل خالد البكار وشركاء له مع وزارة الصحة   الاردن .. رئيس الوزراء يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح ووقف عطاءات حكومية   رئيس الوزراء جعفر حسان يطلب اليوم من وزير العمل خالد البكار تقديم استقالته   هل أخذ وزير العمل خالد البكار إجازة مفتوحة بعد خلافات مع رئيسه جعفر حسان؟ مصدر يجيب ..   هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن: القطاع المنزلي غير مشمول بقرار بتطبيق التعرفة الكهربائية المرتبطة بالزمن   نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم الوزير الاسبق مروان جمعة يوضح حول تصريحاته الاخيرة   اجتماع وزاري يجمع أبو السمن والفراية لتطوير مركزي حدود "الكرامة" و"جابر"

قبل الكارثة بشهور .. كيف توقع زيدان سقوط الريال أمام أياكس؟

Saturday
{clean_title}

احتاج ريال مدريد إلى 6 شهور من أجل بناء فريق أمكنه أن يحقق أمرا غير متوقع في عالم كرة القدم المعاصر: الفوز 4 مرات ببطولة دوري أبطال أوروبا خلال 5 سنوات.

لكن يوم الخامس من أذار 2019 سوف يسجل أسوأ سقوط في تاريخ الفريق الملكي بعد خسارته المدوية في بطولة الشامبيونزليغ بأقدام أياكس بأربعة أهداف لهدف، معززة بذلك أحد أسوأ مواسم الفريق ربما في تاريخه.

والآن يتفهم المشجعون هذه الحقيقة وهذا الواقع لفريقهم، لكنهم ينتظرون وقتا أفضل وأوقات أخرى ستأتي، لأنهم ببساطة يعتقدون أنه لا يمكن أن يكون هناك أسوأ من هذا الموسم، وفقا لما ذكرته صحيفة "ماركا" الإسبانية.

فالليلة التي فرض فيها لاعبو فريق أياكس الهولندي إرادتهم على ريال مدريد في قلب العاصمة الإسبانية لن تنسى على مدى أجيال، وستظل ذكراها عالقة في التاريخ لوقت طويل، ليس لأنها خسارة مؤلمة بنتيجة 1 - 4 لصالح الضيوف، بل لأنها تعني رسالة وداع لفريق انحدر إلى مستوى لم يكن ممكنا التفكير فيه على الإطلاق سابقا عندما يدقق المرء بأسماء اللاعبين في الفريق.

ولاعبون أمثال رفائيل فاران وكاسميرو وناتشو وتوني كروس كانوا أشباحا لتلك الأسماء خلال السنوات الخمس الماضية.

لقد بدوا من دون حياة، أو كنسخ بائسة لأنفسهم فيما ينظرون إلى لاعبي أياكس الهولندي وهم يرقصون حولهم فرحا بما يرونه يحدث أمام أعينهم.

ولكن ماذا يحتاج الفريق لملكي لتجاوز مثل هذه المحنة الآن والخروج من الظلمة إلى النور مجددا وبوجود اللاعبين أنفسهم، الذين مازالوا قادرين على العطاء؟

تتمثل الخطوة الأولى في العثور على مدرب جيد وقادر على منح هوية وروح للفريق، ربما على نحو مماثل للفريق الذي قاده الفرنسي الفذ زين الدين زيدان والبرتغالي كريستيانو رونالدو.

لقد شعر زيدان بما يمكن أن يحدث وحذر رئيس النادي فلورنتيو بيريز بأنه لن يصبح قادرا على قيادة الفريق ما لم يعاد بناؤه بقوة وثقل كبيرين، مع العلم بوجود مؤشرات على الانهيار في موسم 2017- 2018.

ولم يعرف أبدا سر مغادرة "زيزو" الصاعقة للفريق الملكي في صيف العام الماضي، بعد تحقيق الثلاثية التاريخية بالفوز بدوري أبطال أوروبا، لكن ريال مدريد وفلورنتينو بيريز عجزا عن تعويض ذلك الرحيل، وها هو الموسم الكارثي بات حقيقة واقعة.

قد جاءت مغادرة زيدان للبرنابيو لتترك الفريق مجمدا، ومن دون قيادة قادرة على توجيه دفة السفينة ومن دون قدرة على التوقيع مع لاعبين موهبين شبابا، ربما بانتظار أن يصبح البرازيلي نيمار متاحا.

ورغم أن رونالدو توصل إلى اتفاق من أجل خفض قيمة الشرط الجزائي إلى نحو 100 مليون يورو، فإن ريال مدريد لم يكن مستعدا تماما لرحيل النجم البرتغالي.

ولم يرتق الفريق إلى مستوى المناسبات خلال الشهور الستة الماضية، سواء تحت قيادة المدرب يولين لوبيتيغي أو سنتياغو سولاري.

ولن تعوض الخسارة أمام أياكس في الخامس من مارس، كما لن تعوض دموع لوكاس فاسكيز وفينيسيوس جونيور، وهما يغادران أرضية الملعب بعد إصابتهما، ولكن يكون ذلك تعويضا كافيا عن الافتقار للطموح الذي كان مفقودا عند بعض اللاعبين.

لقد آن الأوان الآن لإجراء مراجعة واتخاذ قرارات كبيرة ومؤلمة.