آخر الأخبار
  تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات   بتوجيهات ملكية .. تأجيل الأقساط الشهرية لسلف التعاون والادخار العسكرية   بريطانيا تدعم مشروع الناقل الوطني بـ 5.3 مليون جنيه استرليني   الملك : أولوية الأردن الحفاظ على سلامة مواطنيه   وزارة المياه : قرب استكمال الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني   إغلاق الأجواء الأردنية جزئيا ومؤقتا يوميا حتى إشعار آخر   الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها   الأردن.. مؤسسة التدريب المهني تفتح باب التسجيل الإلكتروني   الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار

قبل الكارثة بشهور .. كيف توقع زيدان سقوط الريال أمام أياكس؟

{clean_title}

احتاج ريال مدريد إلى 6 شهور من أجل بناء فريق أمكنه أن يحقق أمرا غير متوقع في عالم كرة القدم المعاصر: الفوز 4 مرات ببطولة دوري أبطال أوروبا خلال 5 سنوات.

لكن يوم الخامس من أذار 2019 سوف يسجل أسوأ سقوط في تاريخ الفريق الملكي بعد خسارته المدوية في بطولة الشامبيونزليغ بأقدام أياكس بأربعة أهداف لهدف، معززة بذلك أحد أسوأ مواسم الفريق ربما في تاريخه.

والآن يتفهم المشجعون هذه الحقيقة وهذا الواقع لفريقهم، لكنهم ينتظرون وقتا أفضل وأوقات أخرى ستأتي، لأنهم ببساطة يعتقدون أنه لا يمكن أن يكون هناك أسوأ من هذا الموسم، وفقا لما ذكرته صحيفة "ماركا" الإسبانية.

فالليلة التي فرض فيها لاعبو فريق أياكس الهولندي إرادتهم على ريال مدريد في قلب العاصمة الإسبانية لن تنسى على مدى أجيال، وستظل ذكراها عالقة في التاريخ لوقت طويل، ليس لأنها خسارة مؤلمة بنتيجة 1 - 4 لصالح الضيوف، بل لأنها تعني رسالة وداع لفريق انحدر إلى مستوى لم يكن ممكنا التفكير فيه على الإطلاق سابقا عندما يدقق المرء بأسماء اللاعبين في الفريق.

ولاعبون أمثال رفائيل فاران وكاسميرو وناتشو وتوني كروس كانوا أشباحا لتلك الأسماء خلال السنوات الخمس الماضية.

لقد بدوا من دون حياة، أو كنسخ بائسة لأنفسهم فيما ينظرون إلى لاعبي أياكس الهولندي وهم يرقصون حولهم فرحا بما يرونه يحدث أمام أعينهم.

ولكن ماذا يحتاج الفريق لملكي لتجاوز مثل هذه المحنة الآن والخروج من الظلمة إلى النور مجددا وبوجود اللاعبين أنفسهم، الذين مازالوا قادرين على العطاء؟

تتمثل الخطوة الأولى في العثور على مدرب جيد وقادر على منح هوية وروح للفريق، ربما على نحو مماثل للفريق الذي قاده الفرنسي الفذ زين الدين زيدان والبرتغالي كريستيانو رونالدو.

لقد شعر زيدان بما يمكن أن يحدث وحذر رئيس النادي فلورنتيو بيريز بأنه لن يصبح قادرا على قيادة الفريق ما لم يعاد بناؤه بقوة وثقل كبيرين، مع العلم بوجود مؤشرات على الانهيار في موسم 2017- 2018.

ولم يعرف أبدا سر مغادرة "زيزو" الصاعقة للفريق الملكي في صيف العام الماضي، بعد تحقيق الثلاثية التاريخية بالفوز بدوري أبطال أوروبا، لكن ريال مدريد وفلورنتينو بيريز عجزا عن تعويض ذلك الرحيل، وها هو الموسم الكارثي بات حقيقة واقعة.

قد جاءت مغادرة زيدان للبرنابيو لتترك الفريق مجمدا، ومن دون قيادة قادرة على توجيه دفة السفينة ومن دون قدرة على التوقيع مع لاعبين موهبين شبابا، ربما بانتظار أن يصبح البرازيلي نيمار متاحا.

ورغم أن رونالدو توصل إلى اتفاق من أجل خفض قيمة الشرط الجزائي إلى نحو 100 مليون يورو، فإن ريال مدريد لم يكن مستعدا تماما لرحيل النجم البرتغالي.

ولم يرتق الفريق إلى مستوى المناسبات خلال الشهور الستة الماضية، سواء تحت قيادة المدرب يولين لوبيتيغي أو سنتياغو سولاري.

ولن تعوض الخسارة أمام أياكس في الخامس من مارس، كما لن تعوض دموع لوكاس فاسكيز وفينيسيوس جونيور، وهما يغادران أرضية الملعب بعد إصابتهما، ولكن يكون ذلك تعويضا كافيا عن الافتقار للطموح الذي كان مفقودا عند بعض اللاعبين.

لقد آن الأوان الآن لإجراء مراجعة واتخاذ قرارات كبيرة ومؤلمة.