آخر الأخبار
  بالأسماء .. تنقلات لكبار ضباط الأمن العام   المجالي: لا أضرار في منشآت العقبة وعمل طبيعي في المطار والموانئ   بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى   الضمان يحذر من رسائل وهمية تحمل شعار المؤسسة   الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإيراني احتجاجًا على الاعتداءات الإيرانية   دائرة الأحوال المدنية : الاسم الأكثر تسجيلا في الدائرة خلال العام الماضي محمد ومسك   الضمان يخاطب الوزارات والمؤسسات والشركات لتزويده بعقود شراء الخدمات   الفايز: الأردن لن يسمح بأن تكون أراضيه وأجواءه ساحة لأي صراع إقليمي   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الفواعير والخلايلة   الجيش: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن وسقوط رابع في منطقة نائية   صفارات الإنذار تدوي في الأردن   وزارة المياه تحث الأردنيين على استخدام خزان مياه أرضي   "سلطة العقبة": العمل في ميناء ومطار العقبة مستمر وبدون توقف   "الأشغال" تنفذ 10 مشاريع لصيانة وتأهيل الطرق خلال النصف الأول من 2026   ضبط 283 كغم لحوم ومواد غذائية و17 ذبيحة غير صالحة للاستهلاك في الزرقاء   التطوير الحضري: تمديد إعفاء 50% من القيمة الإدارية للمباني المأهولة   تقارير تكشف رفض إدارة ترامب انخراط إسرائيل في الحرب مع إيران   وزير الزراعة: استقرار أسعار اللحوم محليا إثر تعزيز المعروض وتنويع المصادر   مجلس النواب يقر مشروع قانون معدل لقانون الجامعات لسنة 2026   الإفتاء الاردنية : لا يجوز إضافة عمولة على الدفع بالبطاقات الائتمانية

كيف تؤثر نوعية طعامك في الشباب على بقية حياتك؟

Monday
{clean_title}

وجد باحثو جامعة "Qingdao" في الصين أن تناول الأطعمة الغنية بالدهون في العشرينات والثلاثينات من العمر، يزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض في وقت لاحق، ولكن ليس بسبب زيادة الوزن فقط.

وتوصل الباحثون إلى أن الأطعمة الدهنية تسبب نقصا في البكتيريا "الجيدة" في الأمعاء. وعلى وجه التحديد، يؤدي النظام الغذائي غير الصحي إلى تعديل "الميكروبيوم"، الذي يحطم الطعام في المعدة، ويُحدِث ارتفاعا في علامات الالتهاب في جميع أنحاء الجسم.

وتثير البيانات المنشورة على الإنترنت في مجلة "Gut"، مخاوف كبيرة حول أثر ذلك على الإصابة بالاضطرابات الأيضية مثل السكري، وأمراض القلب والسكتة الدماغية على المدى الطويل.

وشرع الباحثون في معرفة ما إذا كانت المستويات المختلفة من الدهون الغذائية، تغيّر البكتيريا المعوية لدى الشباب الأصحاء في الصين.

وتتراوح العادات الغذائية في الدول الآسيوية من كونها قليلة الدسم إلى عالية الكربوهيدرات، مع وجود نسبة عالية من الدهون ونسبة منخفضة من الكربوهيدرات.

وقسمت الدراسة 217 من المشاركين الأصحاء، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 سنة، إلى 3 مجموعات غذائية.

ثم تلقى المشاركون نسبا مختلفة من الكربوهيدرات، الأرز الأبيض والقمح والدهون وزيت فول الصويا، بشكل رئيس، مع الحفاظ على كمية الألياف والبروتين نفسها بين جميع المشاركين. واتبع كل مشارك نظاما غذائيا معينا مدة 6 أشهر، ثم قيّم الباحثون تأثير ذلك على بكتيريا الأمعاء والعلامات الالتهابية في عينات الدم والبراز.

وبعد 6 أشهر، خسر المشاركون في المجموعات الثلاث وزنا، مع انخفاض وزن أولئك الذين يتبعون نظاما غذائيا قليل الدسم، بمعدل أكبر.

ولكن بعض التغييرات رُصدت لدى المشاركين، الذين اتبعوا نظاما غذائيا عالي الدهون. وعلى الرغم من عدم وجود تغيرات كبيرة في الحجم الكلي للبكتيريا المعوية بين المجموعات الثلاث، إلا أن عدد البكتيريا المفيدة التي تنتج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، زاد فقط لدى مجموعة الحمية الغذائية قليلة الدسم.

وعلى النقيض من ذلك، انخفض تعداد البكتيريا المفيدة لدى المجموعة عالية الدهون. كما ازداد عدد البكتيريا "السيئة" الموجودة في أحشاء مرضى السكري من النوع 2. وأدى ذلك إلى ارتفاع مستويات المواد الكيميائية، التي يعتقد أنها تسبب الالتهاب.

ويؤكد الباحثون على أن جمع العينات لم يتم إلا في بداية ونهاية التجربة، حيث برزت الصورة الأكثر اكتمالا للتغيرات الميكروبية مع أخذ عينات أكثر بشكل متكرر.

وأوضح الباحثون أن صغر عمر المشاركين وكونهم يتمتعون بوزن طبيعي وصحي، يمكن أن يجعل من الصعب تطبيق النتائج على نطاق واسع، ولكنها توضح الحاجة إلى الحد من الدهون الغذائية.

وخلصت الدراسة إلى أن النتائج هذه يمكن أن تكون ذات صلة بالدول المتقدمة، التي يكون فيها تناول الدهون مرتفعا بالفعل.