آخر الأخبار
  الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى   الأردن يرحب باعتماد مجلس الأمن قرارا يدين الاعتدءات الإيرانية على المملكة   المطار الدولي تعلن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   بورصة عمان تسجل أداءً إيجابيًا في أسبوع   وزارة الاستثمار تطرح مشروع تخفيض الفاقد المائي في مناطق بجنوب عمّان   وزير الصناعة: الحفاظ على مخزون غذائي آمن أولوية لضمان استقرار السوق   إنجاز طبي بالخدمات الطبية: استئصال أكياس رئوية لطفلتين بالمنظار لأول مرة   تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 29 حالة في شباط   الأوقاف: الأردن سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لإعادة فتح المسجد الأقصى   الحكومة تطرح عطاء تنفيذ جسر "صويلح – ناعور" .. وهذه تكلفته   طقس الأردن خلال العيد.. إليكم التفاصيل   وزارة الأوقاف: إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى في العشر الأواخر من رمضان جريمة مرفوضة وانتهاك صارخ لقدسيته   القضاة للمستوردين: حافظوا على مخزون آمن وكاف من المواد الغذائية   عودة الجماهير لمدرجات دوري المحترفين   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية"ISO 22301:2019" لنظام إدارة استمرارية الأعمال   الأمن: تجمهر غير مبرر للمواطنين حول الأجسام الخطرة   انخفاض أسعار الذهب محليا   بيان صادر عن الحكومة الأردنية   الأرصاد: تقلبات جوية بدءًا من الجمعة وامطار متوقعة خلال الايام المقبلة   صرف 1.7 مليون دينار لدعم لجان الخدمات والأندية في المخيمات

بسبب قطعة أرض .. حول زوجته إلى رماد

{clean_title}

حول زوج مغربي غاضب شريكة حياته إلى رماد، بعد أن أقدم على قتلها ضربا، ثم بسكب الوقود عليها وإحراقها، في واقعة هزت الرأي العام.

ونقلت صحيفة هيسبرس، أن الزوج الغاضب، كان على خلاف طويل مع زوجته التي لجأت في أكثر مرة للسلطات بعد اعتداءات متكررة من الزوج، بسبب خلاف على ملكية منزل الزوجية.

وفي تفاصيل القصة التي وقعت بضواحي منطقة آيت باها، فقد تحوّلت الحياة الزوجية بين الزوجين، والتي دامت 19 سنة، إلى خلافات ومشاجرات مستمرة، بالإضافة إلى نزاع حول ملكية عقار، شيد عليه منزل الأسرة، إذ سبق للزوجة، البالغة من العمر 45 سنة، أن رفعت أربع دعاوى قضائية ضد زوجها الخمسينيّ، ضمنها دعوى متعلقة بالضرب والجرح، والطلاق، ثم دعوى الإفراغ.

ووفقا لجيران الأسرة، فقد سبق أن اتفق الزوجان، في بداية علاقتهما، على التعاون في تشييد منزلهما، وذلك على البقعة الأرضية المملوكة للزوجة، قبل أن تنشب بينهما خلافات ظلت لصيقة بحياتهما، بسبب الدعاوى المرفوعة ضد الزوج، وآخرها دعوى الإفراغ.

الزوج، وفقا لشهادات الجيران، لم يستسغ المشاكل الزوجية التي أضحى يتخبّط فيها، والتي حوّلت "العشرة" الزوجية إلى جحيم غير مطاق، فقرّر أن يُنهي مصدر كل تلك المشاكل، وأقدم على فعلته الإجرامية بتلك الطريقة البشعة.

وعمد الزوج إلى إخراج أبنائه الثلاثة (ابنان، 16 و8 سنوات، وابنة 10 سنوات) من المنزل، وأحكم إغلاقه، ثم توجه إلى زوجته، فعمد إلى توجيه أربع ضربات صوب رأسها، ثم أكمل فعله بضربات على مستوى الصدر، كانت كافية لإزهاق روحها على الفور.

ولم يكتف بهذه الطريقة البشعة لإزهاق روح شريكة حياته، بل صبّ على جثتها كمية من البنزين، وأضرم النار فيها، وجلس يتأمل المشهد ببرودة دم، قبل أن يتدخّل الجيران عند مشاهدة أدخنة النيران تنبعث من المنزل، ليتم ربط الاتصال بالسلطات الأمنية والمحلية.

وكان الزوج حاول الفرار مباشرة بعد ارتكابه هذه الجريمة، التي تركت أبناء، كلهم قاصرون، سيواجهون مصيرا مجهولا، بعد فقدان أمهم وأبيهم الذي سيزج به في غياهب السجن لسنوات طويلة، لفظاعة الجرم المقترف.

وكانت مطاردة من عناصر الدرك الملكي انتهت بتوقيف الزوج، بعدما كان متأهبا لمغادرة المنطقة، وأوقف لحين عرضه على غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمدينة أكادير.