آخر الأخبار
  رئيس عمّان الأهلية يزور سفير جمهورية العراق لدى المملكة الأردنية الهاشمية   وزير الداخلية يفتتح مكتب الخدمة المستعجلة في دائرة الأحوال المدنية والجوازات   تنويه مهم من التنفيذ القضائي للمستأجرين والمالكين في الأردن   الإفتاء: زكاة الفطر 2.5 كغم قمح وتقدر بقيمة 180قرشاً   مسؤول حكومي: فكرة قرار عطلة الـ 3 أيام هدفها منح الموظفين فرصة للتوجه لمشاريع خاصة تدر دخلاً إضافياً عليهم   ضبط مركبة بسرعة 189 كلم وإصابتان بحوادث سير   النهار: حسم قرار عطلة الـ3 أيام مرهون بفعالية استمرار تقديم الخدمات بكفاءة   الحنيطي: القوات المسلحة ماضية في تنفيذ خطط التحديث والتطوير الشامل   دهس شخص خلال مشاجرة في خريبة السوق   منخفض جوي من "الدرجة الأولى" في الأردن الإثنين   رئيس هيئة الخدمة العامة: مقترح تقليص أيام الدوام لا يمس عدد ساعات العمل المطلوبة   ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان تركز على الشق التأميني وتعزيز الاستدامة المالية   ملحس: 18.6 مليار دينار موجودات استثمار الضمان .. ولا علاقة لنا بتعديلات القانون   القضاة: توريد 300 ألف عبوة زيت زيتون إلى المؤسستين العسكرية والمدنية   "وزارة التنمية الاجتماعية" تشترط الحصول على موافقة خطية مسبقة قبل نشر أي إعلان يتعلق بجمع التبرعات   "هيئة الإعلام" تصدر تحذيراً بشأن "استغلال الأطفال وذوي الإعاقة"   العيسوي يستقبل وفداً من تجمع عشائر اليامون   توضيح حول مواعيد وصول الزيت الزيتون التونسي للأردن   الدكتور محمد حسن الطراونة يكشف حول حوادث الاعتداء على الاطباء في الاردن   شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية

الفساد لا يحتاج الى عرافين

{clean_title}

كتب : رئيس التحرير المسؤول

في الأخبار ان العشرات من الشبان، قاموا بمسيرة راجلة انطلقت من محافظة العقبة جنوب المملكة، إلى العاصمة عمان، بهدف تسليط الضوء على قضيتهم وتأمينهم بفرص عمل أسوة بغيرهم من المحافظات.
وفي اقل من اسبوع حاول اثنيين من الشباب القفز من شرفة مجلس النواب لذات الهدف هو البحث عن وظيفة، قبل ذلك حاول شباب الانتحار لانهم عاطلين عن العمل، كما قام احد حملة الدكتوراه بالسير من الطفيلة عاري القدين هو ابناءه لعرض قضيته وهي اللبحث عن عمل، فيما مضى اخرون يجوبون الشورع على غير هدى لذات السبب .
هذا جزء مما اسمعناه، اما الاجزاء الاخرى التي قد تكون غابت عنها وسائل الاعلام ، فهي الاكثر يلاما من سابقتها.. ولكنها موجودة وجميعنا يعرف عنها .
هؤلاء استطاعوا التعبير عن رأيهم ، اما الاخرين الذين وقعوا كضحية صامتة لفساد استشرى حتى النخاع ، فهم اشبه بالقنبلة الموقوتة والتي قد تنفجر في اي لحظة.
وفي الوقت التي تعبر فيه الحكومة عن بحث جاد لمحاربة الفساد لا نجد امامنا الا المزيد من الانحدار .. والمزيد من المعلجات الشكلية ، والمطالبة بالمزيد من البحث والتاني كما تقول لحكومة .
في الحقيقة الفساد الذي تبحث عنه الحكومة، لا يحتاج إلى مندل أو ضرب بالودع، ولا حتى قراءة في الكف، ولا إلى عرافين أو حجابين حتى نعرف أين يختبئ، ولكنه يحتاج إلى ارادة صادقة وجريئة، في محاربته.
فاعندما نرى أن الكلفة التشغيلية لعجلة الحكومة تستحوذ على ميزانية الدولة، فيما يزداد طوابير العاطلين عن العمل وتترك بعضه يتسول على إشارات المرور، وآخرون ينتظرون المعونة عبر الفضائيات، نعلم أن هناك فساد.
وقد تجده جاثما بكل قوته في المشاريع الكبيرة، وفي المؤسسات والدوائر الحكومية، وحتى في الشركات الكبيرة قبل الصغيرة في القطاع الخاص.
وتجده في كل مكان وفي أي زاوية، يتحدث عن نفسه دون خجل وبكل تبجح.
وعندما يزداد سجل الفقراء طولا، فيما تتوسع جيوب الفقر، ويتضخم حجم العاطلين عن العمل.
محنة الفساد في بلادنا تحولت إلى منهجية وسلوك غير قابل للتغير، اما القائمون على الأمر وجهوها باتجاه معين، ولكن المعالجات المكياجية لن تفيد، نظرا إلى أن أضرار الفساد طالت الجميع، ولم تستثن أحدا.