آخر الأخبار
  المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة   وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية   مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك   قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"   هل تكون المملكة على موعد مع منخفضات جوية الأسبوع القادم؟   أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائدلدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة

كيف نميز الشامة العادية عن الخبيثة؟

{clean_title}

تنتشر الشامات عند الجميع رجالا ونساء، وتظهر بعضها مع الولادة والبعض الآخر لاحقا مع مرور الزمن.
وتعد الشامة تجمعا لصبغة الميلانين على الجلد، وقد تكون حميدة أو خبيثة "ميلانوما"، إذ تتطور الأخيرة وتنمو بسرعة وتنتشر في جميع أنحاء الجسم.
ويحاول البعض استئصال الشامات الخبيثة بأنفسهم أو في صالونات التجميل، ما قد يعرضهم لخطر تفاقم أضرارها.
ويمكن تحديد نوع الشامة من خصائصها، حيث تمتاز الشامات الخبيثة بأن شكلها غير متماثل، وحوافها خشنة وغير واضحة الحدود.
أما مقاساتها، فعادة أكبر من 5 ملم، وتنمو بسرعة، وهي ذات لون غامق مقارنة بالشامات الحميدة. وقد تسبب آلاما وتنزف دما وتتغطى بقشرة.
وإذا اكتشف الشخص أيا من هذه العلامات في جسمه، عليه فورا مراجعة أخصائي الأمراض الجلدية، الذي يجري بدوره تحاليل واختبارات لتحديد نوعها بدقة واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وإذا اتضح أن المرض في المرحلة الأولى، فسوف يتم استئصال الشامة الخبيثة بعملية جراحية ودراسة نسيجها. أما إذا كان المرض في مرحلة متقدمة، فإضافة إلى التدخل الجراحي، سيخضع الشخص للعلاج الكيميائي والشعاعي وغير ذلك.
ومن عوامل الخطر لظهور الميلانوما: بشرة بيضاء، وجود النمش والوحمات، التعرض لأشعة الشمس ومصادر الضوء الصناعي، الوراثة، العمر (فوق 50 سنة).
ولا توجد طريقة عامة للوقاية من الميلانوما، ولكن من المهم مراقبة حالة الجلد وحمايته من أشعة الشمس ومراجعة الطبيب عند ظهور أي شيء على الجلد يشتبه به.