آخر الأخبار
  أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن

كيف نميز الشامة العادية عن الخبيثة؟

{clean_title}

تنتشر الشامات عند الجميع رجالا ونساء، وتظهر بعضها مع الولادة والبعض الآخر لاحقا مع مرور الزمن.
وتعد الشامة تجمعا لصبغة الميلانين على الجلد، وقد تكون حميدة أو خبيثة "ميلانوما"، إذ تتطور الأخيرة وتنمو بسرعة وتنتشر في جميع أنحاء الجسم.
ويحاول البعض استئصال الشامات الخبيثة بأنفسهم أو في صالونات التجميل، ما قد يعرضهم لخطر تفاقم أضرارها.
ويمكن تحديد نوع الشامة من خصائصها، حيث تمتاز الشامات الخبيثة بأن شكلها غير متماثل، وحوافها خشنة وغير واضحة الحدود.
أما مقاساتها، فعادة أكبر من 5 ملم، وتنمو بسرعة، وهي ذات لون غامق مقارنة بالشامات الحميدة. وقد تسبب آلاما وتنزف دما وتتغطى بقشرة.
وإذا اكتشف الشخص أيا من هذه العلامات في جسمه، عليه فورا مراجعة أخصائي الأمراض الجلدية، الذي يجري بدوره تحاليل واختبارات لتحديد نوعها بدقة واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وإذا اتضح أن المرض في المرحلة الأولى، فسوف يتم استئصال الشامة الخبيثة بعملية جراحية ودراسة نسيجها. أما إذا كان المرض في مرحلة متقدمة، فإضافة إلى التدخل الجراحي، سيخضع الشخص للعلاج الكيميائي والشعاعي وغير ذلك.
ومن عوامل الخطر لظهور الميلانوما: بشرة بيضاء، وجود النمش والوحمات، التعرض لأشعة الشمس ومصادر الضوء الصناعي، الوراثة، العمر (فوق 50 سنة).
ولا توجد طريقة عامة للوقاية من الميلانوما، ولكن من المهم مراقبة حالة الجلد وحمايته من أشعة الشمس ومراجعة الطبيب عند ظهور أي شيء على الجلد يشتبه به.