آخر الأخبار
  هل يتسلل سيناريو “التعديل الوزاري” مجددًا بعد تغييرات في هيكل الإعلام الرسمي؟   مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى   "ولدي وفلذة كبدي في ذمة الله" .. وسيم عواد ينعى نجله نجم (قناة كراميش) بكلمات مؤثرة   كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية يعودون المرضى في المستشفيات العسكرية   ‎الغذاء والدواء: حبوب "مونجارو" المتداولة غير مجازة في الأردن   حركة شراء أضاحي أقل من المعتاد مع ارتفاع الاسعار   إعلامي تونسي: إقامة بيت شَعر أردني ودبكات أمام ملاعب مباريات النشامى   ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.2 مليون يورو   صحن الكعبة يكتظ بضيوف الرحمن .. الحجاج يؤدون طواف الإفاضة   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول عيد الأضحى   الملك وولي العهد يؤديان صلاة العيد في مسجد عمر بن الخطاب بالعقبة   الحجاج يرمون جمرة العقبة الكبرى مع قرب ختام موسم الحج   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية   الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات   الأربعاء .. ارتفاع قليل على الحرارة والطقس معتدل في أغلب المناطق   زين تهنئ الملك وولي العهد والأسرة الأردنية بعيد الأضحى المبارك   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية   رئيس الوزراء يهنئ الأردنيين بعيد الأضحى   الملك مهنئًا بعيد الأضحى: ندعو الله أن يحفظ وطننا الحبيب وأهله   الملك يبحث مع العاهل البحريني تطورات المنطقة وتثبيث وقف إطلاق النار

كيف نميز الشامة العادية عن الخبيثة؟

Wednesday
{clean_title}

تنتشر الشامات عند الجميع رجالا ونساء، وتظهر بعضها مع الولادة والبعض الآخر لاحقا مع مرور الزمن.
وتعد الشامة تجمعا لصبغة الميلانين على الجلد، وقد تكون حميدة أو خبيثة "ميلانوما"، إذ تتطور الأخيرة وتنمو بسرعة وتنتشر في جميع أنحاء الجسم.
ويحاول البعض استئصال الشامات الخبيثة بأنفسهم أو في صالونات التجميل، ما قد يعرضهم لخطر تفاقم أضرارها.
ويمكن تحديد نوع الشامة من خصائصها، حيث تمتاز الشامات الخبيثة بأن شكلها غير متماثل، وحوافها خشنة وغير واضحة الحدود.
أما مقاساتها، فعادة أكبر من 5 ملم، وتنمو بسرعة، وهي ذات لون غامق مقارنة بالشامات الحميدة. وقد تسبب آلاما وتنزف دما وتتغطى بقشرة.
وإذا اكتشف الشخص أيا من هذه العلامات في جسمه، عليه فورا مراجعة أخصائي الأمراض الجلدية، الذي يجري بدوره تحاليل واختبارات لتحديد نوعها بدقة واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وإذا اتضح أن المرض في المرحلة الأولى، فسوف يتم استئصال الشامة الخبيثة بعملية جراحية ودراسة نسيجها. أما إذا كان المرض في مرحلة متقدمة، فإضافة إلى التدخل الجراحي، سيخضع الشخص للعلاج الكيميائي والشعاعي وغير ذلك.
ومن عوامل الخطر لظهور الميلانوما: بشرة بيضاء، وجود النمش والوحمات، التعرض لأشعة الشمس ومصادر الضوء الصناعي، الوراثة، العمر (فوق 50 سنة).
ولا توجد طريقة عامة للوقاية من الميلانوما، ولكن من المهم مراقبة حالة الجلد وحمايته من أشعة الشمس ومراجعة الطبيب عند ظهور أي شيء على الجلد يشتبه به.