
اعتبر رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، أن أصعب لحظات حياته، هي عندما صافح الرئيس السوري بشار الأسد عام 2009.
وقال الحريري إن "من أصعب اللحظات التي مرت في حياتي عندما صافحت الأسد، لأنه من الصعب أن يسلم الشخص على قاتل أبيه بيده".
وخلال المقابلة طُلب من الحريري أن يعلق على صورته، وهو يسلم على الأسد خلال زيارته إلى دمشق في 19 من كانون الأول 2009.
وقال الحريري، "ذبحت شخصيا، لكن كل ما فعلته كان من أجل مصلحة لبنان"، مضيفا أن الزيارة جاءت نتيجة ضغوط دولية وعربية من أجل فتح صفحة جديدة مع الحكومة السورية.
وأشار الحريري إلى أنه ليس نادما على الزيارة، كونه استطاع خلالها الاتفاق على فتح السفارات بين البلدين، والاعتراف الدبلوماسي المتبادل لأول مرة بين البلدين بعد زمن طويل.
وردا على سؤال حول إمكانية أن يسلم الحريري مرة أخرى على الأسد، أكد الحريري على الاستحالة، قائلا: "لا.. مستحيل".
وبشأن عودة العلاقات العربية مع الحكومة السورية، أكد الحريري أن الجامعة العربية هي من تقرر المسار العربي وليس لبنان، الذي يوجد فيه أحزاب تتمنى عودة العلاقات، لكن توجد أحزاب معاكسة ترفض إعادة العلاقات مع النظام، مشيرا إلى أنه مع الاتجاه المعاكس.
وكان سعد الحريري أعلن، نهاية الشهر الماضي، تشكيل الحكومة اللبنانية بعد ثمانية أشهر من الفراغ الحكومي في البلاد، نتيجة خلافات بين الأحزاب اللبنانية على نقاط عدة تتعلق بحصتها من المقاعد.
الاحتلال يدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة
أشتية: ما يحدث حالياً ضم تدريجي إسرائيلي صامت للضفة الغربية
أكسيوس: إدارة ترامب تضع مسودة خطة للشرق الأوسط بعد حرب إيران
عفو رئاسي إماراتي عن عبدالرحمن يوسف القرضاوي وإلغاء حكم بسجنه 10 سنوات
الملك الجديد للنرويج يؤدي اليمين أمام البرلمان
خطة بتنسيق أميركي لإيجاد مسارات بديلة لهرمز وباب المندب
الأزمة متواصلة في هرمز .. والعزل الاقتصادي على إيران يشتد
تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز