آخر الأخبار
  بيان صادر عن الحكومة الأردنية   الأرصاد: تقلبات جوية بدءًا من الجمعة وامطار متوقعة خلال الايام المقبلة   صرف 1.7 مليون دينار لدعم لجان الخدمات والأندية في المخيمات   الصبيحي: مؤسسة الضمان الاجتماعي ليست في أزمة وجودية   النقابة اللوجستية: ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   إجراءات للاستثمار في حوضي الحماد والسرحان   الخيرية الهاشمية : نحتفظ باحتياط استراتيجي للحالات الطارئة   إعلان الدفعة الأولى لمرشحي قروض إسكان المعلمين 2026   غرفة صناعة الأردن: ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية المحلية بشكل ملحوظ   إطلاق مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي   ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير   قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونيًا بصورة آمنة   الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد   منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت   البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر   الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح   الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل

تفاصيل مرعبة .. أصوات غريبة تخرج من بيت مهجور لاسباب مجهولة

{clean_title}
أثارت أصوات غريبة، تخرج من بيت مهجور في مدينة "ايت ملول" جنوب المغرب، حالة من الرعب والهلع بين الأهالي خصوصًا الأطفال.

ويقول الأهالي: إن الأصوات التي تخرج من المنزل تشبه الصراخ الحاد، وظهرت منذ أسبوعين، واكتشفها الجيران، لكن لم يعثر على أي إنسان أو حيوان أو ظاهرة طبيعية تفسر صدور الأصوات التي لا تتوقف رغم وجودهم.


وتصدر الأصوات من الطابق السفلي عند صعود الأشخاص إلى السطح، ومن السطح عند نزولهم إلى الطابق السفلي، ولا تتوقف ليلًا ولا نهارًا، مما أثار الرعب بين الجيران، وجعل الأطفال يقضون الليل بين أحضان الآباء من شدة الرعب.

وعاينت السلطات المحلية المنزل، وتردد عليه عدد من الرقاة الشرعيين، لكن الوضع لم يتغير، والأصوات لم تتوقف.

وبينما قدم بعض الرقاة بعض التفسيرات، استبعد مدونون تلك الفرضيات، فيما وجده آخرون عاديًا، وتوقع آخرون أن يكون أحد الجيران القريبين منه يصدرون تلك الأصوات مستغلين أنابيب البلاستيك، التي توجد بداخلها أسلاك توصيل الكهرباء.