آخر الأخبار
  أجواء باردة نسبيًا في أغلب مناطق المملكة حتى الأحد   نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان   الأردن يدين العدوان "الإسرائيلي" على لبنان واستهداف المدنيين   الملك خلال لقاء مع رؤساء وزراء سابقين: الأردن بخير وسيبقى بخير   الكشف عن تفاصيل جديدة حول "مدينة عمرة"   رداً على العدوان الاسرائيلي بلبنان .. إيران تتخذ قراراً صارماً بشأن مضيق هرمز   "الطيران المدني" .. الأردن يحقق إنجازًا تاريخيًا   ارتفاع أسعار الذهب محلياً .. وعيار 21 يسجل 97.9 دينار   ارتفاع أسعار المنتجين الزراعيين 3.2% خلال شباط الماضي   الوزير يعرب القضاة: الأسواق لم تشهد أي نقص في السلع خلال الفترة الماضية   الحكومة: خفض خسائر الطاقة 113 مليون دينار   شمول الشاحنات الأردنية بقرار السعودية رفع العمر التشغيلي إلى 22 عاماً   هام حول مشروع مدينة عمرة   من هو حازم المجالي رئيس مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد الجديد؟   طوقان: جاهزون للتعامل مع أي طارئ إشعاعي في حال ضرب ديمونة   الأمن: ضبط شخصين بثا فيديو تمثيلي لاعتداء في صندوق مركبة   مجلس النواب يقر قانونا يدمج وزارتي التربية و"التعليم العالي"   التمييز ترد دعوى الطعن بصحة نيابة الطوباسي لعدم الاختصاص   إرادة ملكية بتعيين المجالي رئيسا لمكافحة الفساد وقبول استقالة حجازي   البنك الأهلي الأردني يجدّد شراكته مع تكية أم علي دعمًا للأمن الغذائي في المملكة

"علكة وعبوّة ماء" تكشفان لغز جريمة غامضة بعد 26 عاماً!

{clean_title}
بعد 26 عاماً على جريمة بقي مرتكبها مجهولاً طيلة هذه السنوات، تمكّن المحقّقون من حلّ لغزها أخيراً والقبض على الفاعل وذلك بفضل "عبوّة مياه وعلكة".

وكانت شغلت الرأي العام الأميركي قضية اغتصاب وقتل معلمة في منزلها عام 1992، حيث عُثر على المعلّمة في أحد المدارس الابتدائية بولاية بنسلفانيا الأميركية، كريستي ميراك، في غرفة الجلوس بمنزلها، بعد أن تعرّضت للخنق والضرب والاغتصاب، في 21 كانون الأوّل عام 1992، وفق ما ذكر موقع "فوكس كارولاينا" الأميركي.

وبقيت أسرة الضحية تحاول طيلة 26 سنة العثور على الجاني، إلا أنّ التحقيقات لم تسفر عن أيّ نتيجة بهذا الخصوص، ولم يتمّ توجيه اتهامات لأي أحد.

ولم يتمكّن المحققون، وقت وقوع الجريمة، من استغلال الحمض النووي الذي عثر عليه في مسرح الجريمة، للكشف عن الجاني، نظراً لأنّ التقنيات التي كانت متبعة حينها لم تكن متطوّرة كما هي الآن.

وفي محاولة للعثور على الجاني، تم إرسال عينة من الحمض النووي الذي عثر عليه في موقع الجريمة، إلى مختبر في عام 2018، وكانت المفاجأة أنّ التقنيات الحديثة المتعلقة بعلم الجينات والوراثة، كشفت مواصفات مرتكب الجريمة، من حيث لون الشعر والجلد والعين.

وبعد إدخال البيانات في قاعدة متخصّصة في العثور على متطابقين جينيين، أشارت النتائج إلى أنّ مرتكب الجريمة ينتمي لأسرة معينة، وبعد إجراء المزيد من التحقيقات تم تحديد شخص بعينه كمشتبه به.

وكان المشتبه بارتكابه الجريمة هو منسّق أغانٍ (DJ) يدعى ريموند رو، يبلغ من العمر 50 عاماً، لذا قام محقّقون متخفّون بحضور حفل كان رو يحييه في فعالية مدرسية، وحصلوا على علكة كان يمضغها، وزجاجة مياه شرب منها، ثمّ أرسلوهما ليتم تحليل الحمض النووي.

وكشفت النتائج أن رو هو بالفعل مرتكب الجريمة، وبعد القبض عليه ومواجهته بالنتائج، اعترف المجرم بفعلته، وقدم اعتذاره لأسرة الضحية، بعد 26 عاماً على قتلها.