آخر الأخبار
  الزراعة: الأمطار ستنعكس إيجابًا على كميات القمح والشعير   المنتخب الوطني يبدأ تدريباته في تركيا   انفجارات تهز مواقع في بندر عباس .. وضربات شمال أصفهان   هيئة الخدمة العامة تحذر: روابط غير رسمية لوظائف في القطاع العام   المركزي يوضح حول تواقيع فئة الخمس دنانير   أمانة عمان: جمع ونقل 18.7 طن نفايات خلال فترة العيد   السياحة: لا رسوم إضافية على "أردننا جنة"   المصري للبلديات: استعدوا وارفعوا الجاهزية   2295 زائرا للبترا خلال ثلاثة أيام العيد   البحر الميت .. ثروة وطنية تنتظر قرارًا جريئًا   الأرصاد: حالة قوية من عدم الاستقرار وأمطار غزيرة وسيول الايام القادمة   العراق: منافذ جاهزة لتصدير 200 ألف برميل نفط يوميًا عبر الأردن   الرياطي: لسنا بحاجة لتعديل وزاري انما لوقفة محاسبة   حالة قوية من عدم الاستقرار الجوي الأربعاء والخميس وتحذير من السيول   في التسعيرة الثانية .. ارتفاع أسعار الذهب و الليرات الإنجليزية والرشادية في الأردن الاثنين   الصبيحي: محفظة سندات الضمان ترتفع من 418 مليوناً إلى 10.3 مليار دينار   "السياحة والآثار" تؤكد عدم فرض رسوم إضافية على برنامج "أردننا جنة"   أسعار الذهب تتراجع بشكل حاد في الأردن   أجواء باردة وماطرة وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية   الأردن.. ليال باردة تمهد لوصول منخفض جوي نهاية الأسبوع

هل سيشمل العفو العام 10 الاف "متعاطي مخدرات"..؟ بوادر أزمة بين النواب والاعيان

{clean_title}
اثار شمول جنحة وتهمة "تعاطي المخدرات” ضمن العفو العام الوشيك في الأردن جدلا واسعا ، في الوقت الذي رفضت فيه اللجنة القانونية في مجلس الأعيان صيغة قانون العفو العام كما وردت من مجلس النواب في بوادر على خلاف دستوري جديد قد يصل إلى عقد جلسة مشتركة لحل الخلاف.

وكشفت مصادر صحفية عن ارقام صادمة حول عدد الأردنيين الذين يستفيدون من العفوالعام في حال تطبيقه فعلا وتشريعه من شريحة "متعاطي المخدرات” الذين يشملهم العفو لأول مرة.

و بحسب التقارير ثمة عشرة ألاف أردني إما سجين او لديه قيد أو يخضع ألان للمحاكمة بتهمة تعاطي المخدرات ،
ويعتبرهذا الرقم ضخما قياسا بحسابات المجتمع الأردني ، لكن مصادر قانونية ابلغت بان الرقم يمثل الحالات التي تم ضبطها أمنيا والمخفي أعظم بكثير.

وذكرت المصادر الأمنية في نیابة أمن الدولة أن ما یزید على 10 آلاف متعاطي مخدرات ممن تمت إدانتھم منذ 7 أعوام أو تجري محاكمتھم حالیا، وفق إحصائیات مدیریة الأمن العام، ”سیستفیدون من العفو العام بإسقاط القید الجرمي، أو إلغاء عقوبة السجن أو الغرامة المالیة”.

وتتراوح أحكام التھم الجنحویة في قضایا المخدرات تتراوح بالحبس من 1 – 3 أعوام، ویتم أحیانا الأخذ بالأسباب المخففة التقدیریة، حیث تنخفض العقوبة الى الحد الأدنى (ثلاثة أشھر)، ووفق تقدیرات المحكمة التي تأخذ بعین الاعتبار حمایة الموظفین أو طلاب الجامعات أو أصحاب الأسر، شریطة أن لا یكون المحكوم علیه مكررا .

كما أن شمول الجرائم الجنحویة في قضایا المخدرات، یعني أن ”عدد الموقوفین والمحكومین الذین سیستفیدون من العفو لغایة تاریخ 12 كانون الأول (دیسمبر) الماضي یبلغ 164 شخصا"، مشیرة إلى أن النسبة الأكبر منھم ”سیستفیدون من إسقاط القید الجرمي.

وكانت وزارة العدل قد اعلنت ان جهاز النيابة العامة والجهاز القضائي جاهزان تماما لتنفيذ وتطبيق بنود العفو العام حال إقراره وتوشيحه بالإرادة الملكية.

ورغم أجواء الاحتفال في مجلس النواب بالعفو العام الذي وصفه رئيس مجلس النواب عاطف الطراونه بأنه يؤسس إلى "مصالحة وطنية” إلا ان اللجنة القانونية في غرفة التشريع الثانية”مجلس الاعيان” قررت رفض القانون المرسل من مجلس النواب.

ويؤشر رفض اللجنة في الاعيان على خلاف بين غرفتي التشريع فيما ابلغ الطراونه راي اليوم بان قانون العفو العام تشريع تنظيمي له علاقة بالمجتمع.

ويتوقع ان يعيد الاعيان المشروع للنواب لإجراء تعديلات عليه مقابل تشدد النواب وعودة القانون للأعيان مجددا وفي حال الاصرار في المجلسين على المواقف القديمة تعقد جلسة مشتركة يجري فيها التصويت.