آخر الأخبار
  بيان صادر عن الحكومة الأردنية   الأرصاد: تقلبات جوية بدءًا من الجمعة وامطار متوقعة خلال الايام المقبلة   صرف 1.7 مليون دينار لدعم لجان الخدمات والأندية في المخيمات   الصبيحي: مؤسسة الضمان الاجتماعي ليست في أزمة وجودية   النقابة اللوجستية: ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   إجراءات للاستثمار في حوضي الحماد والسرحان   الخيرية الهاشمية : نحتفظ باحتياط استراتيجي للحالات الطارئة   إعلان الدفعة الأولى لمرشحي قروض إسكان المعلمين 2026   غرفة صناعة الأردن: ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية المحلية بشكل ملحوظ   إطلاق مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي   ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير   قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونيًا بصورة آمنة   الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد   منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت   البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر   الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح   الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل

بالفيديو .. مشاهد صادمة .. أفران لحرق الموتى في هذه الدولة .. "تفاصيل"

{clean_title}
أبرز العادات والطقوس المعروفة عند الهندوس فيما يخص الموت والجنازات هو حرق الجثث، إذ ترتبط عملية الحرق بالديانتين الهندوسية والبوذية، ولكن تختلف طريقة حرق الميت بين الديانتين، ويحتوى الأمر على كثير من المفارقات والعادات الغريبة والطريفة، وهنا نقترب منها خطوة جديدة بعد سلسلة موضوعاتنا السابقة، من واقع "موسوعة غرائب المعتقدات والعادات” للكاتب محمد كامل عبد الصمد.


التعامل مع الميت فى الديانة الهندوسية

تكلفة الصلاة على الميت فى الديانة الهندوسية وحرقه أقل وأسهل، إذ يوضع الميت على سرير ثم يوضع الحطب حوله ومن فوقه، وتشعل النار حتى إذا صار رمادا ألقوه فى نهر من الأنهار المقدسة لديهم، أما الميت فى الديانة البوذية فإنه يحرق وهو على هيئة المصلى المنحنى الذى يرفع يديه ويضمّهما إلى صدره، ويقتضى هذا إعداد هيئة الميت ووضع خابور وربط يديه ورجليه بشكل مضموم إلى هذا الخابور الذى يخترق جسده، ثم يتم إعداد فرن خصيصا لإحراق الأموات،وهذه الأفران عبارة عن أبنية صغيرة يصعد إليها بدرجات طويلة من السلم، وتعلو البناية منارة عالية مدبّبة، وتوجد فى الأعلى مبخرة تخرج منها أدخنة الجثة والحطب المحروقين.

أفران خاصة بالغاز لإحراق الميت

المفارقة أن التقاليد الموروثة قد سقطت أمام التكنولوجيا الحديثة التى أتاحت لكثير من الدول البوذية إقامة أفران خاصة بالغاز لإحراق الميتيتن، وفى هذه الطقوس يتم قرع الطبول بشدة قبل عملية حرق الميت، لإزعاج الأرواح الشريرة حتى لا تحضر فى أثناء عملية الحرق، ولا يحدث شؤم وتنتقل روح الميت إلى أجساد أخرى،وقد تم استبدال صوت الطبول بصوت الرصاص وأحيانا المدافع الصغيرة فى هذا العصر، والتي تحدث إزعاجًا شديدا يحقق الغرض نفسه، وعقب هذا يوضع الميت فى الفرن، ويتم إغلاقه عليه وتحرق الجثة وسط أصوات الموسيقى الجنائزية القديمة وصلوات الرهبان،ثم يتم حفظ الرماد فى عدد من القبور بغرف مبنية تحت الأرض، ولا يزور الميت أحد من أهله حتى لا تنتقل روحه إلى شخص آخر، وتكون الذكرى له بعقد الصلوات فى أى مكان على وجه الأرض.