آخر الأخبار
  ارتفاع الحرارة مجددا بعدة مناطق لأكثر من 40 درجة مئوية الأيام القادمة في الأردن .. تفاصيل   شروط صارمة .. عطوة عشائرية لـ6 أشهر في حادثة مقتل ماجدة العواودة   تحركات برلمانية ودراسات تحذر من مخاطر الزواج عبر التطبيقات الإلكترونية بمصر   حظر البيض وتحديد وزن سيخ الشاورما بـ60 كغ بين تعزيز السلامة الغذائية وتحديات التطبيق   الاقتصاد الأميركي يفقد 23 ألف وظيفة في يوليو خلافاً للتوقعات   الأمانة: المباشرة بمشروع المحطة الرئيسية للباص السريع قريبًا   100 مليون دولار لدعم جهود تحديث القطاع المالي بسوريا   أسعار الغذاء العالمية تصعد لأعلى مستوى منذ أكثر من 3 سنوات .. ماذا يعني ذلك للأردن؟   3206 مركبات احترقت في الأردن خلال عامين .. وخبراء يكشفون الأسباب   الأردن يدين الاعتداء الذي نفّذته ميليشيا الحوثي واستهدف الأعيان المدنية في منطقة نجران في السعودية   الأمن يحذر: البرك الزراعية ليست للسباحة واحمِ حياتك باختيار الأماكن الآمنة   إرادة ملكية بمنح وسام الاستقلال لسفيرين .. أسماء   وفاة طفل إثر حادث دهس خلال حفل في جرش   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد   البرلمان الأوغندي يوافق على نشر قوات في قطاع غزة   المواصفات والمقاييس: لا شكاوى بشأن أسطوانات الغاز الجديدة   الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة في جرمانا بريف دمشق   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي   المواصفات: لا خلل في البنزين أو محطات المحروقات .. وارتفاع الأسعار قد يفسر شعور المواطنين بسرعة الاستهلاك   إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي

هل غيرت ’إسرائيل‘ تكتيكات عملها في سوريا؟

Friday
{clean_title}

في غضون أسبوعين، تبنى الاحتلال الإسرائيلي ثلاث مرات، هجمات على أهداف تقول إنها "إيرانية" في سوريا، مخالفة بذلك نهجها خلال العامين الماضيين، بعدم التعليق على هجمات جوية تنفذها داخل الأراضي السورية.

الإعلانات التي صدرت مرتين عن رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومرة واحدة عن جيش الاحتلال الاسرائيلي، أثارت تساؤلات حول وجود تغيير في سياسة إسرائيل وتكتيكاتها تجاه سوريا.

وفي هذا الصدد، ينفى المتحدث العسكري الاسرائيلي أفيخاي أدرعي، وجود تغيير في التكتيك الاسرائيلي.

وقال أدرعي في حديث خاص لوكالة الأناضول:" ليس هناك تغيير في التكتيك".

وأضاف:" هناك فرق بين الحديث عن غارات عسكرية تستهدف مواقع إيرانية داخل سوريا، وبين الهجمات الاسرائيلية التي تتم كرد فعل".

وأضاف المتحدث العسكري الاسرائيلي:" عندما تتحدث مصادر أجنبية وغيرها عن غارات اسرائيلية هنا وهناك، فإن اسرائيل لا تعلق عليها من قريب أو بعيد".

وتابع أدرعي مشير الى مهاجمة أهداف إيرانية وسورية في سوريا فجر الإثنين:" ولكن اليوم الفرق هو ان اسرائيل ردت على هجوم ايراني على سيادتها، فضربت أهدافا إيرانية وعسكرية سورية في سوريا وتبنت ذلك، وأعلنت أن هذه الموجة من الضربات جاءت ردا على هذا الهجوم الايراني".

ويشير أدرعي في حديثه إلى إطلاق صاروخ من سوريا باتجاه الجولان، الأحد، وهو ما اعتبرته "عدوانا" إيرانيا.

وكانت مصادر في الجيش الاسرائيلي قد أعلنت في الأشهر الماضية، تنفيذ مئات الغارات على أهداف إيرانية في سوريا خلال العامين الماضيين.

وفي الغالبية العظمى من الحالات، امتنع الجيش الاسرائيلي عن التعليق على تقارير سورية وغربية عن وقوف إسرائيل خلف هذه الهجمات.

ولكن على نحو غريب، قال نتنياهو في مستهل الاجتماع الأسبوعي للحكومة الاسرائيلية في 13 يناير/كانون ثان الجاري:" عملنا بنجاح كبير لصد التموضع العسكري الإيراني في سوريا، وفي هذا السياق هاجم جيش الدفاع مئات المرات أهداف تابعة لإيران ولحزب الله".

وأضاف في نفس الاجتماع:" خلال الـ36 ساعة الأخيرة فقط، هاجم سلاح الجو مستودعات إيرانية احتوت على أسلحة إيرانية في مطار دمشق الدولي، مجموع الهجمات الأخيرة يثبت أننا مصممون أكثر من أي وقت مضى على العمل ضد إيران في سوريا، مثلما وعدناه بالضبط".

وقالت وسائل إعلام اسرائيلية، بينها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، في حينه إن وزراء في المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية " الكابينت" انتقدوا إعلان نتنياهو عن المسؤولية عن الهجوم.

ويوم الإثنين، أعلن الجيش الاسرائيلي مهاجمة أهداف لفيلق القدس التابع لإيران وأخرى للجيش السوري في سوريا، ردا على إطلاق قذيفة صاروخية من سوريا باتجاه مرتفعات الجولان صدتها منظومة القبة الحديدية.

وقال أدرعي لوكالة الأناضول:" هي ليست المرة الأولى التي يعلن الجيش الاسرائيلي فيها تبنيه هجمات جوية في سورية، وإنما هي فعليا المرة الثالثة خلال نحو عام".

وأضاف:" في كل هذه المرات الثلاث، كان هناك عدوان إيراني على اسرائيل ومن ثم رد فعل اسرائيلي على مواقع إيرانية في سوريا، واعلان اسرائيلي رسمي وواضح عن هذا الموضوع".

وأشار أدرعي إلى أن المرة الأولى، كانت عندما أطلقت إيران طائرة بدون طيار باتجاه شمالي إسرائيل، وقصفنا مطار تي فور (السوري)، وأُسقطت الطائرة (F16 الإسرائيلية) ومن ثم كان ردنا على مواقع سورية ".

وقال:" في المرة الثانية تم إطلاق صواريخ من قبل فيلق القدس في سوريا باتجاه الأراضي الاسرائيلية، حيث تم اعتراض 4 صواريخ من خلال القبة الحديدية فيما سقطت الصواريخ الاخرى داخل الأراضي السورية وردنا كان ضد التموضع الايراني في سوريا بضربات واسعة النطاق ".

وأضاف المتحدث العسكري الاسرائيلي:" المرة الثالثة جرت فجر الاثنين، عندما كان هناك هجوم ايراني على الأراضي الاسرائيلية بصاروخ أطلقته قوة ايرانية بالقرب من دمشق واسرائيل ردت وهي تبنت ذلك وأعلنته رسميا".
**المعارضة: أسباب انتخابية

ولكن قادة في المعارضة الاسرائيلية، ربطوا ما بين هذه الإعلانات الاسرائيلية وبين الانتخابات الاسرائيلية التي تقرر تبكيرها إلى التاسع من إبريل/ نيسان المقبل.

ومنذ نهاية العام الماضي، يتولى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المنافس الأبرز في الانتخابات، حقيبة الدفاع خلفا للوزير السابق افيغدور ليبرمان.

وفي هذا الصدد، فقد ربط وزير الدفاع الاسرائيلي الأسبق موشيه يعلون ما بين الاعلانات وبين الانتخابات المقبلة.

وكتب يعلون في تغريدة على "تويتر"، يوم الإثنين:" حول الهجوم في سوريا: ما هي فائدة تحمل المسؤولية عن الهجوم في سوريا بصرف النظر عن المكاسب السياسية؟ كل الأمور متعلقة ب 9 أبريل"، في إشارة الى موعد الانتخابات المبكرة.

كما انتقدت وزيرة الخارجية السابقة وزعيمة حزب "الحركة" المعارض تسيبي ليفني الإعلان الرسمي عن تبني الهجمات.

وكتبت ليفني في تغريدة على " تويتر"، يوم الإثنين:" تهدف سياسة الغموض إلى السماح للجانب الآخر باحتواء ضرباتنا المبررة بدون تعليق، إنهم يعلمون ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﻣﻦ هاﺟﻢ، ﻣﺎذا وﻟﻤﺎذا، وﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻻ نهرول بالحديث، ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮن اﻟﺮد".

وحذرت ليفني من أن "البروز"، يمكن أن يؤدي إلى "تدهور خطير".

وفي انتقاد غير مباشر إلى نتنياهو، قالت ليفني:" الأمن يكون بالأفعال، وليس الكلمات".