آخر الأخبار
  الزراعة: الأمطار ستنعكس إيجابًا على كميات القمح والشعير   المنتخب الوطني يبدأ تدريباته في تركيا   انفجارات تهز مواقع في بندر عباس .. وضربات شمال أصفهان   هيئة الخدمة العامة تحذر: روابط غير رسمية لوظائف في القطاع العام   المركزي يوضح حول تواقيع فئة الخمس دنانير   أمانة عمان: جمع ونقل 18.7 طن نفايات خلال فترة العيد   السياحة: لا رسوم إضافية على "أردننا جنة"   المصري للبلديات: استعدوا وارفعوا الجاهزية   2295 زائرا للبترا خلال ثلاثة أيام العيد   البحر الميت .. ثروة وطنية تنتظر قرارًا جريئًا   الأرصاد: حالة قوية من عدم الاستقرار وأمطار غزيرة وسيول الايام القادمة   العراق: منافذ جاهزة لتصدير 200 ألف برميل نفط يوميًا عبر الأردن   الرياطي: لسنا بحاجة لتعديل وزاري انما لوقفة محاسبة   حالة قوية من عدم الاستقرار الجوي الأربعاء والخميس وتحذير من السيول   في التسعيرة الثانية .. ارتفاع أسعار الذهب و الليرات الإنجليزية والرشادية في الأردن الاثنين   الصبيحي: محفظة سندات الضمان ترتفع من 418 مليوناً إلى 10.3 مليار دينار   "السياحة والآثار" تؤكد عدم فرض رسوم إضافية على برنامج "أردننا جنة"   أسعار الذهب تتراجع بشكل حاد في الأردن   أجواء باردة وماطرة وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية   الأردن.. ليال باردة تمهد لوصول منخفض جوي نهاية الأسبوع

الزراعة توضح وتنهي الجدل حول اعداد الحمير في الأردن

{clean_title}
وقع جدل كبير بين احدى الصحف ووسائل اعلام ووزارة الزراعة حول موضوع تناقص اعداد الحمير فبينما كشف مدير بوزارة الزراعة، الدكتور إن الفصيلة الخيلية في الأردن تعاني من التناقص، وهي على مشارف الانقراض، جراء انخفاض أعدادها إلى النصف، لكن أقرب أنواع هذه الفصيلة للانقراض هو الحمار البلدي في الأعوام المقبلة.

وأظهر تقرير نشرته صحيفة الغد حول إحصائيات وزارة الزراعة للثروة الحيوانية للعام 2018، عن تراجع أعداد الحمير إلى 1000 حمار، في وقت وصل فيه عددها عام 1997 إلى 14117 حمارا، وجميعها حمير بلدية.

أمام أعداد الفصيلة الخيلية (الحمير، البغال، والخيول) فوصلت إلى 6000، بينها 3500 خيل أصيل، مسجلة تحت بند حيازة لدى الوزارة، و1500 بغل (تكون بين الحمير والخيول)، وتستخدم في أعمال الحراثة بالقرى، وتعد مصدر دخل لأصحابها.

وبحسب فإن محافظة اربد فيها النسبة الأعلى من انتشار هذه الفصيلة، في اقتناء الحمير.

ولكن عقبت وزارة الزراعة على تقارير نشرت على الصحف اليومية والمواقع الالكترونية، حول إحصاءات تؤشر إلى خطر انقراض الحمير البلدية في ضوء وصول أعدادهها إلى قرابة (1000) حمار.

والتقرير الأول الذي نُشر أمس الأحد على الصحف ةالمواقع الالكترونية، فيه إحصاءات واضحة مصدرها مرجعيات وطنية مختصة في وزارة الزراعة، إلا أن تقرير اليوم نُشر بطريقة مجتزأة، ونُسب إلى مصادر رسمية في وزارة الزراعة، دون الرجوع إلى هكذا مصادر.

وإيمانا بحق الردّ توضح وزارة الزراعة من خلال ذراعها البحثي المركز الوطني للبحوث الزراعية (المركز الوطني للبحوث والإرشاد الزراعي سابقا كما ورد في النص)، وهو الذراع العلمي لوزارة الزراعة، أن حماية الأصول الوراثية النباتية والحيوانية للنباتات والكائنات الحية المزرعية مسؤولية من مسؤوليات هذا المركز، والتي ينص عليها نظامه.

وقد حقق المركز العديد من الإنجازات في مجال حماية الأصول الوراثية من خلال البنك الوراثي لبذور النباتات البرية والمحاصيل الزراعية.

ويعمل في ضوء رؤياه وأهدافه الاستراتيجية على حماية السلالات المحلية، حيث حقق حماية للنحل البلدي، ونشر خارطته الجينية الكاملة، وتعتبر هذه الخارطة الأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا، علما بأن الخرائط السابقة لهذه الخارطة انحصرت في خارطة للنحل الأوروبي.

ويوجد في المركز العديد من المشاريع التي تعنى بحماية أغنام العواسي والماعز والدجاج البلدي. وسعى المركز للمحافظة على نواة لكافة الحيوانات المزرعية المحلية أو البلدية (Indigenous Strands)، كما يعكفُ حاليا على العمل على إعداد الخارطة الجينية للزيتون البلدي (الرومي) وأغنام العواسي وماعز الدحيوي.

مع احترامنا للصحفي الذي قام بنشر الخبر إلا أن طريقة طرح الموضوع لم نعتدها منه؛ حيث قزّم عمل هذا الصرح العلمي الذي يشار إليه بالبنان، لا على الصعيد المحلي فحسب، بل على المستوييْن العربي والدولي، وكأن أولويات المركز الوطني انتهت، ولم تبق له إلا هذه المهمة. وفي اتصال هاتفي للصحفي مع مدير المركز الوطني للبحوث الزراعية، د. نزار حداد،

اكد حدّاد إلى عدم رغبة المركز بنشر شيء في هذه الموضوع كونه ليس أولوية ملحة في الوقت الراهن.