آخر الأخبار
  طبيب عيون يوضح التأثير الحقيقي لشاشات الهواتف الذكية على البصر   الرداد: غياب المخدرات في مضبوطات الكرك ينفي شبهة التجارة ويؤكد وجود استهداف أمني منظم   سماء الأردن على موعد مع القمر العملاق وشهب الأسديات في تشرين الثاني   5 دول عربية على قائمة (FATF) الرمادية لغسل الأموال   خبير أمني: تهريب الأسلحة بالبالونات الحرارية تطور خطير في أساليب التهريب   أمانة عمّان: 1800 عامل وطن يعملون لدى 3 شركات تنظيف متعاقد معها عبر شركة رؤية عمّان في العاصمة   سوريا .. قوات الاحتلال تختطف 4 شبان في ريف القنيطرة الشمالي   موظفو أورنج الأردن يتطوعون لدعم مشاركي تحدي أورنج الصيفي 2026   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المبيضين والطريفي   في خطوة نحو التحول الرقمي.. إياد سمارة يطلق مبادرة تفاعلية عبر QR Code للاستماع إلى تحديات القطاع التجاري   "فيتش" ترفع توقعاتها لنمو الاقتصاد الأردني بعد أداء قوي بالربع الثاني   ضبط أسلحة أوتوماتيكية مهربة للمملكة عبر بالونات حرارية في الكرك   رفع أسعار البنزين وتثبيت السولار والكاز والغاز   ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34%   تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر   فيصل القاسم: لمصلحة من هذه الحملة السورية ضد الاردن ؟   الترخيص المتنقل "المسائي" في برقش الأحد   العيسوي يلتقي وفدا من ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمّان العسكريين   الأردن يشارك بمؤتمر التبادل السياحي في إيطاليا   الأمير الحسن: الأردن لن يكون لقمة سائغة .. وكلمة "الأقليات يجب شطبها

ما علاقة الجينات بشعور الوحدة؟

Saturday
{clean_title}

يمكن أن تدفع الوحدة بصاحبها إلى العزلة والاكتئاب والأفكار الانتحارية، وهذا ما دفع دراسة جديدة إلى البحث في الأسباب الرئيسة في الشعور بالوحدة.

وقام فريق من جامعة ويسترن أونتاريو بدراسة 750 توأما للحصول على نظرة أكثر عمقا على أسباب الوحدة.

وتقول الدكتورة جولي أيتكن شيرمر، الباحثة في جامعة ويسترن أونتاريو: "كنا ننظر إلى التوائم البالغين، المتطابقين منهم وغير المتطابقين، لإثبات علاقة درجة الوحدة بالعناصر الوراثية".

وطلب الباحثون من مجموعة التوائم الإجابة عن مجموعة من الأسئلة حول مشاعرهم بالوحدة والعزلة وقلة الرفاق، ووجدوا أن الحمض النووي يفسر 35% من الميل إلى الشعور بالوحدة.

كما وجد الباحثون أولئك الذين لديهم العديد من العوامل الوراثية الحاملة لسمات الشخصية العصبية، هم الأكثر عرضة للشعور بالوحدة.

وتقول الدراسة: "لقد أثبتت الوحدة أنها تنبئ بالاكتئاب والتفكير الانتحاري، ووجدنا أنها تحتوي على عوامل وراثية قوية".

ولا يجعل وباء الوحدة الناس أكثر حزنا فحسب، بل إنه يشكل أخطارا على الصحة بشكل عام، حيث ترتبط العزلة الاجتماعية بارتفاع مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية والسمنة والسكري وحتى الموت.

وعلى الرغم من أن 35% من الوحدة يمكن تفسيرها عن طريق جيناتنا، إلا أن هذا لا يعني أن بعض الناس محكوم عليهم بالوحدة والبعض الآخر ليسوا كذلك، ولذلك فإنه يمكن مجابهة شعور الوحدة بواسطة التفكير في إمكانات النمو لدى النباتات.

وتوضح الدكتورة شيرمر: "إن النباتات يرث قدرته على الارتفاع، ولكن إذا تم وضعها في بيئة خالية من الضوء، فإنها لن تدرك إمكانية الارتفاع.

وبالمثل، إذا كان شخص لديه استعداد للوحدة، من خلال وضعه في بيئة خصبة، فمن المرجح أن يشعر بالوحدة".

كما توصل الباحثون إلى أن الجيل الأصغر هو في الواقع أكثر شعورا بالوحدة من كبار السن، حيث أوضحت شيرمر: "ننتج مجتمعا أكثر وحدة وأفرادا أكثر عزلة، فهم يتفاعلون مع تكنولوجياتهم أكثر مما يتفاعلون مع الآخرين"، مشيرة إلى أن الأجيال القادمة تمثل مصدر قلق أكبر بشأن تفاقم الشعور بالوحدة، وبالتالي ينتج عنه حالات أكبر من الكآبة والأفكار الانتحارية.