آخر الأخبار
  الملك وولي العهد يساندان النشامى في ملعب دالاس   دائرة الآثار تكشف تفاصيل حادثة “اقتحام مكتب الوزير” وتشكّل لجنة تحقيق   الملك يلتقي الطفل شهم في تكساس ويدعوه لحضور مباراة النشامى أمام الأرجنتين   الامير الرائد .. والرائد الامير   ولي العهد مهنئًا مصر والمغرب: تأهل مستحق يعكس قيمة وموهبة الكرة العربية   الأرصاد تكشف تفاصيل الكتلة الهوائية الحارة وتوجه نصائح للمواطنين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   هام للراغبين بمتابعة مباراة النشامى أمام الأرجنتين في العقبة   الصبيحي يوضِّح كيفية تعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات   علي علوان: السلامي قال لنا أن نستمتع بهذه المباراة .. وسنقدم كل ما لدينا وسنكون عند حسن ظن الجميع   رسالة من الإعلامي عثمان القريني إلى لاعبي المنتخب الأردني قبل مواجهتهم المرتقبة أمام الأرجنتين   لتعزيز حلول الدفع الرقمية في القِطاع المالي.. زين كاش والمناصير للنقل توقعان اتفاقية تعاون استراتيجية   ارتفاع الصادرات الأردنية إلى أوروبا يعكس "التنافسية والجودة"   ماذا قال مدرب “النشامى” عن لقاء الأرجنتين؟   11 حافلة تنقل شباب عجلون إلى جرش لمؤازرة منتخب النشامى أمام الأرجنتين   حوار وطني لترجمة السياسات المناخية لِواقع تنفيذي   من الرؤية إلى التنفيذ .. كيف أعاد ولي العهد صياغة ملف الشباب في الأردن   وفاة أردني وفقدان زوجته في فنزويلا جراء الزلزال   ارتياح عام بين طلبة التوجيهي لامتحان رياضيَّات الأعمال   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين

ما علاقة الجينات بشعور الوحدة؟

Sunday
{clean_title}

يمكن أن تدفع الوحدة بصاحبها إلى العزلة والاكتئاب والأفكار الانتحارية، وهذا ما دفع دراسة جديدة إلى البحث في الأسباب الرئيسة في الشعور بالوحدة.

وقام فريق من جامعة ويسترن أونتاريو بدراسة 750 توأما للحصول على نظرة أكثر عمقا على أسباب الوحدة.

وتقول الدكتورة جولي أيتكن شيرمر، الباحثة في جامعة ويسترن أونتاريو: "كنا ننظر إلى التوائم البالغين، المتطابقين منهم وغير المتطابقين، لإثبات علاقة درجة الوحدة بالعناصر الوراثية".

وطلب الباحثون من مجموعة التوائم الإجابة عن مجموعة من الأسئلة حول مشاعرهم بالوحدة والعزلة وقلة الرفاق، ووجدوا أن الحمض النووي يفسر 35% من الميل إلى الشعور بالوحدة.

كما وجد الباحثون أولئك الذين لديهم العديد من العوامل الوراثية الحاملة لسمات الشخصية العصبية، هم الأكثر عرضة للشعور بالوحدة.

وتقول الدراسة: "لقد أثبتت الوحدة أنها تنبئ بالاكتئاب والتفكير الانتحاري، ووجدنا أنها تحتوي على عوامل وراثية قوية".

ولا يجعل وباء الوحدة الناس أكثر حزنا فحسب، بل إنه يشكل أخطارا على الصحة بشكل عام، حيث ترتبط العزلة الاجتماعية بارتفاع مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية والسمنة والسكري وحتى الموت.

وعلى الرغم من أن 35% من الوحدة يمكن تفسيرها عن طريق جيناتنا، إلا أن هذا لا يعني أن بعض الناس محكوم عليهم بالوحدة والبعض الآخر ليسوا كذلك، ولذلك فإنه يمكن مجابهة شعور الوحدة بواسطة التفكير في إمكانات النمو لدى النباتات.

وتوضح الدكتورة شيرمر: "إن النباتات يرث قدرته على الارتفاع، ولكن إذا تم وضعها في بيئة خالية من الضوء، فإنها لن تدرك إمكانية الارتفاع.

وبالمثل، إذا كان شخص لديه استعداد للوحدة، من خلال وضعه في بيئة خصبة، فمن المرجح أن يشعر بالوحدة".

كما توصل الباحثون إلى أن الجيل الأصغر هو في الواقع أكثر شعورا بالوحدة من كبار السن، حيث أوضحت شيرمر: "ننتج مجتمعا أكثر وحدة وأفرادا أكثر عزلة، فهم يتفاعلون مع تكنولوجياتهم أكثر مما يتفاعلون مع الآخرين"، مشيرة إلى أن الأجيال القادمة تمثل مصدر قلق أكبر بشأن تفاقم الشعور بالوحدة، وبالتالي ينتج عنه حالات أكبر من الكآبة والأفكار الانتحارية.