آخر الأخبار
  الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد   ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو   الأمن السيبراني: روابط تدعى فتح التقديم لوظائف تطلب معلومات حساسة   *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة   الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع   الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير يعكس فاعلية خطة الطوارئ   الأردن يعزي قطر وتركيا باستشهاد 6 أشخاص إثر سقوط طائرة مروحية   ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي

ما علاقة الجينات بشعور الوحدة؟

{clean_title}

يمكن أن تدفع الوحدة بصاحبها إلى العزلة والاكتئاب والأفكار الانتحارية، وهذا ما دفع دراسة جديدة إلى البحث في الأسباب الرئيسة في الشعور بالوحدة.

وقام فريق من جامعة ويسترن أونتاريو بدراسة 750 توأما للحصول على نظرة أكثر عمقا على أسباب الوحدة.

وتقول الدكتورة جولي أيتكن شيرمر، الباحثة في جامعة ويسترن أونتاريو: "كنا ننظر إلى التوائم البالغين، المتطابقين منهم وغير المتطابقين، لإثبات علاقة درجة الوحدة بالعناصر الوراثية".

وطلب الباحثون من مجموعة التوائم الإجابة عن مجموعة من الأسئلة حول مشاعرهم بالوحدة والعزلة وقلة الرفاق، ووجدوا أن الحمض النووي يفسر 35% من الميل إلى الشعور بالوحدة.

كما وجد الباحثون أولئك الذين لديهم العديد من العوامل الوراثية الحاملة لسمات الشخصية العصبية، هم الأكثر عرضة للشعور بالوحدة.

وتقول الدراسة: "لقد أثبتت الوحدة أنها تنبئ بالاكتئاب والتفكير الانتحاري، ووجدنا أنها تحتوي على عوامل وراثية قوية".

ولا يجعل وباء الوحدة الناس أكثر حزنا فحسب، بل إنه يشكل أخطارا على الصحة بشكل عام، حيث ترتبط العزلة الاجتماعية بارتفاع مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية والسمنة والسكري وحتى الموت.

وعلى الرغم من أن 35% من الوحدة يمكن تفسيرها عن طريق جيناتنا، إلا أن هذا لا يعني أن بعض الناس محكوم عليهم بالوحدة والبعض الآخر ليسوا كذلك، ولذلك فإنه يمكن مجابهة شعور الوحدة بواسطة التفكير في إمكانات النمو لدى النباتات.

وتوضح الدكتورة شيرمر: "إن النباتات يرث قدرته على الارتفاع، ولكن إذا تم وضعها في بيئة خالية من الضوء، فإنها لن تدرك إمكانية الارتفاع.

وبالمثل، إذا كان شخص لديه استعداد للوحدة، من خلال وضعه في بيئة خصبة، فمن المرجح أن يشعر بالوحدة".

كما توصل الباحثون إلى أن الجيل الأصغر هو في الواقع أكثر شعورا بالوحدة من كبار السن، حيث أوضحت شيرمر: "ننتج مجتمعا أكثر وحدة وأفرادا أكثر عزلة، فهم يتفاعلون مع تكنولوجياتهم أكثر مما يتفاعلون مع الآخرين"، مشيرة إلى أن الأجيال القادمة تمثل مصدر قلق أكبر بشأن تفاقم الشعور بالوحدة، وبالتالي ينتج عنه حالات أكبر من الكآبة والأفكار الانتحارية.