آخر الأخبار
  سلطة البترا تحذر من شراء تذاكر حفل ماجد المهندس   الخصاونة: ابني لم يشارك في شجار إربد .. والكاميرات تثبت ذلك   تثبيت أسعار البنزين والكاز ورفع الديزل 6 قروش   تأخير بدء ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال أيام مباريات النشامى   البدور يكرم الفائزين في مسابقة التميز التمريضي والقبالة   الخبير الأمني الدكتور بشير الدعجة يوضح حول انفجار شاليه الأغوار   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بعد اقتحام متطرفين إسرائيليين المسجد الأقصى المبارك .. الاردن يدين   هام لسالكي الشوارع الرئيسية في منطقتي بسمان وخريبة السوق   توضيح من "هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن" بشأن بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء   عاملون في البترا يعثرون على مقتنيات بـ 100 ألف دينار ويسلمونها لاصحابها   الأمانة تبدأ بحملة تنظيف وتعقيم مواقع الأضاحي   مستشفى الأمير حمزة يبدأ تطبيق آلية جديدة لتنظيم مواعيد العيادات   الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق "سند لايت" لتلبية احتياجات المستخدمين   الصناعة والتجارة تحرر 71 مخالفة خلال العيد   البريد الأردني يطرح طوابع بريدية بعنوان "تأهل الأردن إلى كأس العالم 2026"   الأمانة: 700 ألف زائر للحدائق والمتنزهات خلال عيد الأضحى   طهبوب توجه ٣ اسئلة محرجة للحكومة   الاحصاءات: ارتفاع أسعار تجارة الجملة 1.13% للعام الحالي   الحنيطي يؤكد استمرار تطوير القدرات العسكرية والمحافظة على أعلى درجات الجاهزية

رئيس الديوان الملكي ...التزوير الوقح

Monday
{clean_title}
جراءة نيوز - بلال حسن التل

حفل العام 2018 المنصرم بالكثير من وقائع التزوير الوقحة، التي يجب أن نستذكرها،لنسد المنافذ أمامها في العام الجديد، لأنها جميعها تؤكد أن جزءاً كبيراً مما يبث على وسائل التواصل الاجتماعي هو من صناعة غرف سوداء، مصرة على دفع بلدنا إلى أتون فتنة لا يحمد عقباها لا سمح الله، ومما يساهم في نجاح الغرف السوداء في مهمتها الخبيثة ضعف مناعة شرائح متزايدة من الأردنيين أمام الإشاعة بل واختراعها ثم نشرها, وميلهم إلى تصديق الأكاذيب، بسبب تعطيلهم لعقولهم أمامها واستسلامهم لها، مخالفين في ذلك المنطق، وقبل ذلك الشرع الحنيف، من عدة أوجه، أولها التبيُن والتحقُق وهو تكليف شرعي يقع على من يخالفه إثم كبير، هو إثم الكذب، ففي الحديث النبوي الشريف "كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع" لذلك قال عليه السلام " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت" فالصمت حصانة من آفة الكذب، وحماية للمرء من أن يتحول إلى قناة لترويج الأكاذيب التي يخترعها البعض.
وبالموازاة مع أهمية تبيُن المرء من مايسمع ويرى، والتحقُق من صحته وصدقه، فإن الشرع يأمر بـ"بالستر"، الذي عرفه الفقهاء بأنه إخفاء ما يظهر من زلات الإنسان وعيبوبه، وعدم فضحه ونشر أخبار أخطائه وزلاته بين الناس، لذلك أفتوا بحرمة نشر الخبر بأن يقال فلان يفعل، فكيف إذا صار الأمر افتراء وتزويراً، كما نرى على صفحات التواصل الاجتماعي بصورة يومية.
لقد فات من يمارس ذلك، إن الإفتراء جريمة مركبة، تجمع في ثناياها جملة من الإفتراءات، أولها الكذب وثانيها شهادة الزور، وثالثها إيقاع الفتنة بين الناس، وكلها جرائم موجبة للعقوبات الربانية، بالإضافة إلى ما تتضمنه القوانين الأرضية من عقوبات للإفتراء وشهادة الزور والإضرار بالمصلحة العامة، التي يجب إيقاعها على من يزور الأخبار والفيديوهات، خاصة وأن هذه الأخبار والفيديوهات تسيء إلى شعب ووطن، كما حدث في الفيديو المزور عن غرق طفل في أحد السيول، وكما حدث في الصورة المزورة عن فتح بوابة السد إبان فاجعة البحر الميت، وأخيراً وليس آخراً عندما أساء المزورون لأهلنا بالطفيلة، وزعموا أنهم أساءوا لرئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر يوسف العيسوي، عند افتتاحه لمجمع الدوائر الحكومية في الطفيلة، فهل يعقل أن يقابل أبناء الطفيلة ضيفهم بالإساءة؟ فكيف إذا كان هذا الضيف ممن يُجمع الناس على حسن خلقه؟ وممن تربطه علاقات إنسانية راقية مع العشرات من وجهاء المحافظة؟ وكيف إذا كان هذا الضيف حاملاً للخير والعطاء والإنجاز؟ وكيف إذا كان هذا الضيف هو الذي يواصل كلالة الليل بكلالة النهار ليترجم توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني في خدمة المواطنين فيجعلها واقعاً ملموساً بينهم، منشآت تخدم كل فئاتهم وتسهل حياتهم، لذلك فإن الذين حاولوا الإساءة إلى رئيس الديوان الملكي إنما كانوا يسعون إلى الإساءة لوطن بأكمله، من خلال تحويل لحظة إنجاز من لحظة فرح ومحبة، إلى لحظة تحريض وحقد خاب فائلهم، عندما تصدى لهم وجهاء الطفيلة بأكثر من صورة، فيما كان رئيس الديوان الملكي في طريقه إلى بقعة أخرى من بقاع الوطن،يستقبل بحفاوة وتكريم تليق بالضيف والمضيف، وتعري الذين احترفوا التزوير للإساءة إلى بلدنا، مما يحتم علينا التذكير دائماً بقوله تعالى "فتبينوا".