آخر الأخبار
  توضيح إماراتي حول الخروج من «أوبك» و«أوبك+»   سوريا: القبض على مسؤول عن مجزرة الكيماوي في الغوطة   الأردن.. بيان مهم من الغذاء والدواء بخصوص بيع مشروبات الطاقة   البنك الأهلي الأردني وجامعة الحسين التقنية يوقعان اتفاقية لإنشاء مختبر متخصص في الأمن السيبراني والثقة الرقمية   بعد مسيرة مهنية متميزة.. "الأهلي" يودّع رئيسه التنفيذي د. أحمد الحسين ويعلن تعيين "أبو عيدة" لقيادة المرحلة المقبلة   شركة الاتصالات الأردنية تواصل أداءها القوي وتعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار   قرار صادر عن "الهيئة المستقلة للانتخاب" بخصوص تغيير إسم وشعار حزب جبهة العمل الإسلامي   الجدوع : الأمانة تعتمد على منظومة ذكية للرصد والتحليل المروري   العميد رائد العساف يكشف عن ارتفاع أعداد المركبات المسجلة في الأردن   امانة عمان: مركز تحكم رئيسي لمتابعة وإدارة الإشارات الضوئية في مختلف مناطق العاصمة   الصبيحي: 10 آلاف شخص أوقفوا اشتراكهم الاختياري بالضمان   إلغاء نتيجة مباراة الفيصلي واتحاد عمّان وإعادتها بموعد جديد   إرادات ملكية بـ الحمارنة والخالدي والصوافين   الأمن العام: أكثر من 1.7 مليون مركبة في العاصمة تضغط على شبكة الطرق   أمانة عمّان: 5600 كاميرا للرصد المروري و25% منها فقط للمخالفات   بيان صادر عن جمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر الأردنية   وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث ورئيس منظمة مايسترال إنترناشونال سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   عجز تمويلي كبير لمفوضية اللاجئين في الأردن رغم عودة نحو 190 ألف لاجئ   الضريبة: الأحد آخر موعد لتقديم إقرارات ضريبة الدخل عن 2025   مسارات للمشاة والدراجات على طريق المطار .. وإغلاقات جزئية لـ 60 يوما

( ليث شبيلات..كما عرفناه )

{clean_title}
محمد سعيد حتاملة

ليث شبيلات عرفناه كما يعرفه الجميع فرعا باسقامن أرومةطيبةتمتد جذورهافي اعماق تاريخناالاردني الحافل بجلائل اعمالهم اذااظلمت البصائر نوروها واذا تعثرت الاقدام اقالوا عثرتها واذا وقع خلاف تطوعوا لأزالته .

اسرة كان لها في كل خصلة من خصال الخير سابقة وفضل . ولهذا كان لسليلها ( ليث) من منشدات الخير ماكان للفحولة من تقليد وتاريخ وما للسيادة من عراقة ورسوخ .

عرفناه رجلا من اهل الشرف والوطنية وقامة سياسية اثبت حضوره الواسع في الوطن العربي من خلال دوره الحقيقي كفاعل في الحراك السياسي اذ استطاع ان يفك المعلل علة عندما كان وسيطا مرسلا من الملك حسين رحمه الله الى صدام حسين في العراق لفك اسر الأردنيين من السجون هناك .

عرفناه رجلا حليما عليما بانساب القبائل والاحساب وادرى الناس بهاماتهم واخلاقهم .

عرفناه شهما عصاميا صلبا يطرح آراءه وقناعاته باعتداد واعتزاز وثقة لم يحمل يوما غلا ولا حقدا لأحد في قلبه .

عرفناه اردنيا غيورا يذوب عشقا في حبه لوطنه اذ استطاع ان يحدد السلوك القويم لرفعة شأنه ووطنه .

خليق بمن كان في لطف ليث ودماثته وتفكيره واخلاقه ووسامته ان يحترم بين اهله وذويه في وطنه لأنه سما بفكره وارتقى باخلاقه واصبح في عيون الاردنيين ضوءا

ولما زارنا في الشمال كنا فرحين مغتبطين بلقائه كمن فازوا بضالتهم لوجوده بيننا ووجودنا معه ولكن - وياللأسف - وقع مالم يتوقع ومالم يكن بالحسبان فئة ضالة من الشباب الذين تربوا في بيئات فاسدة عرفوا بشذوذهم الاخلاقي وسلوكهم المشين تجاوزوا في تصرفاتهم حدودالعقل والاخلاق في سلوكهم الاستعراضي المسرحي عندما جعلوا من السنتهم ادوات للفوضى والخراب من اجل المنافع ولوكانت في ضياع الشعب والوطن .

هؤلاء ليسوا من ابناء العشائر الذين يكسبون عشائرهم الحمد بتصرفاتهم ولكنهم ( زوان من الناس ) الذين للناس في حبهم نقمة وفي ذمهم للناس نعمة .

نرجو من الأخ ليث شبيلات ( في الجنوب )ان لايؤاخذنا (في الشمال) على مافعل السفهاء منا عسى ان يعينهم الله علي تهذيب نفوسهم .