آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

مدينة عربية اسمها تستخدمه معظم سيارات العالم!

{clean_title}
تستخدم معظم سيارات العالم، العاملة بالوقود التقليدي، "شمعة احتراق"، يطلق عليها العرب أنفسهم اسماً شائعاً "بوجيّة"، وجمعها "بواجي". ولكن هذه الكلمة بصورتها المستعملة لا هي عربية ولا هي فرنسية.

يطلق الفرنسيون على الشمعة اسم Bougie. إلا أن هذا الاسم ليس أصيلاً في اللغة الفرنسية، التي تسمّي أداة الإضاءة القديمة chandeles.

فقد دخل الاسم "بوجيه" في الثقافة الفرنسية من مدينة جزائرية هي بجّاية، التي كانت تشتهر بصناعة الشموع، وأصبح الفرنسيون يقولون: Chandeles de Bougie أي "شموع بجاية" إلى أن حلّت بوجيه محل كلمة شمعة.


شمعة الاحتراق داخل محرك السيارة
وبحسب موقع Midi libre الفرنسي، فإن كلمة "الشمعة" دخلت اللغة الفرنسية في القرن الرابع عشر، من Bougie العربية وهي المدينة البحرية الجزائرية المعروفة. ويذكر الموقع أن شمعة الاحتراق تطورت في منتصف القرن التاسع عشر.

Les Aiguades
والمدينة الجزائرية المعروفة بأنها سياحية بامتياز، هي أيضاً من أهم مرافئ النفط في البلاد وتزدهر فيها الحرف التقليدية إلى جانب الصناعات الحديثة مثل البتروكيمياويات والمستحضرات الكيمياوية كالأدوية والمنظفات والمبيدات، وفق الموسوعة الشهيرة "ويكبيديا".

أما شمعة الاحتراق في المركبات العاملة بالوقود، فإنها تنسب للمخترع إتيان لينوار سنة 1885، ومبدأ عملها أن تياراً كهربائياً يسري فيها فتحدث شرارة تشعل الوقود داخل المحرك، فتنتج عن ذلك الحركة المطلوبة.