آخر الأخبار
  عمانيون يطالبون بولاية جديدة لامين عمان يوسف الشواربة ، بعد النقلة النوعية التي احدثها بأمانة عمان   توضيح حكومي حول "تعميم الذكاء الاصطناعي"   ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 (فيديو)   اليوم العالمي للسكان 2026: "تحقيق آمال الشباب" أولوية أممية   دعوات لتشديد الرقابة على الإلقاء العشوائي للأنقاض في الطفيلة   الصبيحي: انخفاض عدد مشتركي الضمان 31 ألفا في النصف الأول من العام   الأردن وقطر يبحثان جهود استعادة الهدوء الإقليمي   طلبة التوجيهي يشكون صعوبة اختبار الكيمياء   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بطائرة مسيّرة   الحكومة تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الشعارات والرموز الوطنية   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عبيدات والذيب ومشعل والبدري   استقرار أسعار الذهب محليا   النواب يفتتح دورته الاستثنائية الأحد .. والإدارة المحلية في صدارة التشريعات   الدفاع المدني يحذر من السباحة في السدود والبرك الزراعية   عيادات مسائية جديدة في مستشفى الزرقاء لتقليص انتظار المرضى   انخفاض مديونية الأفراد في الأردن إلى 13.95 مليار دينار   طلبة التوجيهي يتقدمون لمبحثي الكيمياء والتاريخ السبت   السبت .. أجواء صيفية عادية في اغلب المناطق   الإحصاءات: عدد سكان الأردن سيتضاعف بعد 40 سنة   أمانة عمّان: بدأنا بتطبيق الإدارة الذكية للنفايات

مدينة عربية اسمها تستخدمه معظم سيارات العالم!

Saturday
{clean_title}
تستخدم معظم سيارات العالم، العاملة بالوقود التقليدي، "شمعة احتراق"، يطلق عليها العرب أنفسهم اسماً شائعاً "بوجيّة"، وجمعها "بواجي". ولكن هذه الكلمة بصورتها المستعملة لا هي عربية ولا هي فرنسية.

يطلق الفرنسيون على الشمعة اسم Bougie. إلا أن هذا الاسم ليس أصيلاً في اللغة الفرنسية، التي تسمّي أداة الإضاءة القديمة chandeles.

فقد دخل الاسم "بوجيه" في الثقافة الفرنسية من مدينة جزائرية هي بجّاية، التي كانت تشتهر بصناعة الشموع، وأصبح الفرنسيون يقولون: Chandeles de Bougie أي "شموع بجاية" إلى أن حلّت بوجيه محل كلمة شمعة.


شمعة الاحتراق داخل محرك السيارة
وبحسب موقع Midi libre الفرنسي، فإن كلمة "الشمعة" دخلت اللغة الفرنسية في القرن الرابع عشر، من Bougie العربية وهي المدينة البحرية الجزائرية المعروفة. ويذكر الموقع أن شمعة الاحتراق تطورت في منتصف القرن التاسع عشر.

Les Aiguades
والمدينة الجزائرية المعروفة بأنها سياحية بامتياز، هي أيضاً من أهم مرافئ النفط في البلاد وتزدهر فيها الحرف التقليدية إلى جانب الصناعات الحديثة مثل البتروكيمياويات والمستحضرات الكيمياوية كالأدوية والمنظفات والمبيدات، وفق الموسوعة الشهيرة "ويكبيديا".

أما شمعة الاحتراق في المركبات العاملة بالوقود، فإنها تنسب للمخترع إتيان لينوار سنة 1885، ومبدأ عملها أن تياراً كهربائياً يسري فيها فتحدث شرارة تشعل الوقود داخل المحرك، فتنتج عن ذلك الحركة المطلوبة.