آخر الأخبار
  صرف 1.7 مليون دينار لدعم لجان الخدمات والأندية في المخيمات   الصبيحي: مؤسسة الضمان الاجتماعي ليست في أزمة وجودية   النقابة اللوجستية: ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   إجراءات للاستثمار في حوضي الحماد والسرحان   الخيرية الهاشمية : نحتفظ باحتياط استراتيجي للحالات الطارئة   إعلان الدفعة الأولى لمرشحي قروض إسكان المعلمين 2026   غرفة صناعة الأردن: ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية المحلية بشكل ملحوظ   إطلاق مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي   ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير   قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونيًا بصورة آمنة   الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد   منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت   البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر   الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح   الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل   النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد

تأجيل موعد إعلان "صفقة القرن"

{clean_title}
قال مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض الإثنين، إن الإدارة الأميركية تنوي تأجيل إعلان خطتها المقترحة، لتحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، والمعروفة بـ "صفقة القرن"، إلى ما بعد إجراء الانتخابات البرلمانية في إسرائيل.

ويأتي ذلك بعد ساعات من اتفاق الأحزاب المُشاركة في الحكومة الإسرائيلية، على الذهاب إلى انتخابات مبكّرة، ستجري على ما يبدو في التاسع من إبريل / نيسان القادم، ما يعني أن واشنطن، لن تنشر مُقترحها قبل هذا التاريخ.

وعلى كل الأحوال، فقد أفادت تقارير صحافية قبل أسبوعين، بأن الفريق الذي أعد الخُطة، لن ينشر مقترحه قبل فبراير / شباط المقبل. وأن ترامب استجاب لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ووافق على تأجيل إعلان الخطة، نظرا للأزمة السياسية التي تعصف في البلاد، عقب انسحاب حزب "يسرائيل بيتينو" من الحكومة.

ووفقا لتقديرات، فإن هذا الفريق الأميركي الذي أعد الخطة، سيُنهي عمله بمجرد إعلانها، وسيستلم فريق آخر مكانه، ليتولى بذل الجهود الدبلوماسية المتعلقة بتنفيذ الخطة.وفي الشهر الماضي، نقلت القناة 10 في التلفزيون الإسرائيلي، عن مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، قوله في مؤتمر مغلق إنه "قريبا سنكون على استعداد لنشر خطة السلام"، مشيرا إلى أنه "لن يحب تفاصيلها أحد من الأطراف".

وأوضح جرينبلات "ستكون هناك حاجة لتقديم التنازلات من الطرفين، لكننا على يقين، أنه إذا وافق الجانبان على الدخول في مفاوضات، فإنهم سيفهمون لماذا توصلنا إلى الاستنتاجات التي سنقترحها في الخطة".

وترفض السلطة الفلسطينية التعامل مع أي مبادرة تُقدم من الولايات المتحدة، بعد اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقلها السفارة إليها. وفرضت واشنطن خطوات اعتبرها الفلسطينيون محاولة لفرض وقائع على الأرض، كقطع الدعم المالي عن وكالة "الاونروا"، وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن.وترى الولايات المتحدة بهذه الخطوات، محاولة "لتسريع ودفع" عملية السلام بين الجانبين.