
قاد البابا فرنسيس، مساء الاثنين، قداسا شارك فيه ما يقرب من 10 آلاف كاثوليكي في ليلة عيد الميلاد، وحث أبناء العالم المتقدم على السعي لنمط حياة أكثر بساطة وأقل مادية، كما شجب الفجوة المتسعة بين الأغنياء والفقراء.
وهذا هو عيد الميلاد السادس، الذي يقود فيه البابا فرنسيس (82 عاما) القداس بعد جلوسه على كرسي البابوية، فيما تم تشديد إجراءات الأمن حول الفاتيكان والكثير من المناطق السياحية الأخرى في روما.
وفي العظة التي ألقاها في القداس، قال البابا إن مولد المسيح فقيرا في مذود يجب أن يعكس المعنى الحقيقي للحياة وبخاصة لمن غلبهم "الجشع والنهم".
ومضى قائلا: "فلنسأل أنفسنا: هل أنا محتاج حقا لكل هذه الأشياء المادية والوصفات المعقدة للعيش؟ هل يمكنني أن أحيا دون كل هذه الإضافات غير اللازمة وأن أعيش حياة تتسم بقدر أكبر من البساطة؟"
وقال: "في يومنا هذا، أصبح معنى الحياة لكثير من الناس يتمثل في الاستحواذ.. في الإفراط في امتلاك الأشياء المادية. الجشع النهِم يميز كل التاريخ البشري، حتى اليوم نلمس المفارقة الواضحة حين نرى قلة قليلة تتناول عشاء فاخرا في حين أن كثيرين جدا لا يجدون كسرة خبز يقتاتوا عليها".
والسبت الماضي، أعلن الفاتيكان أنه أعطى من يفتقرون للمأوى في روما هدية عيد الميلاد متمثلة في مركز طبي جديد في ساحة القديس بطرس يمكنهم أن يتلقوا فيه مساعدة طبية مجانية.
وفي أواخر العام الماضي، قدّرت جماعة كاريتاس الكاثوليكية الخيرية عدد من هم بلا مأوى في روما بأكثر من 16 ألفا، وقالت إن عددهم تزايد بوضوح قرب الفاتيكان في السنوات الأخيرة وبخاصة في ساعات الليل حين يتجمعون في الأروقة للنوم.
عباس يدعو لانتخابات رئاسية وتشريعية فلسطينية في أيلول 2027
تقرير: تواطؤ إسرائيلي رسمي لفرض وقائع استيطانية في الضفة
مقتل 3 سعوديين باستهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض
واشنطن تجهز لضربات واسعة ضد إيران بانتظار قرار ترامب
السعودية تحوّل التعليم في مدارس الرياض إلى "عن بُعد" لمدة أسبوع
طهران تنتظر رد واشنطن على عرضها .. وبزشكيان يؤكد "سنلتزم"
اجتماع عربي إسلامي يرفض أيّ تدابير تستهدف طرد الفلسطينيين أو تهجيرهم
طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار