آخر الأخبار
  الأمن العام يوضّح تفاصيل حادثة طعن ومشاجرة وقعت في مدينة إربد بتاريخ 2026/9/8   مكافحة الفساد: توقيف موظف سابق بأمانة عمان اختلس 149 ألف دينار   "الأردني الكويتي" يوقع اتفاقية مع "كريف " لاستحداث نموذج تقييم عملاء الشركات الصغيرة والمتوسطة بما يدعم جودة القرارات الائتمانية   ضبط 25 ألفا و776 شخصا بقضايا مخدرات في الأردن خلال 2025   تشكيلات تشمل متصرفين ومدراء اقضية في الداخلية (اسماء)   حريق مصنع دهانات في الزرقاء   البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدف ريادة الأعمال النسائية بأكثر من الضعف   ضبط مركبة شحن تحمل 26 راكبا في الصندوق الخلفي   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87.10 دينارا للغرام   الثلاثاء .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء معتدلة في أغلب المناطق   رجل أعمال روسي يمول جزء من حفل زفاف نجل ترامب   تدريب 4 آلاف أردني للعمل في الناقل الوطني   ترامب: يتم تسليم الأسلحة لقواتنا في الشرق الأوسط وخارجه   الأردن يعزّي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع أثناء مهمة تدريبية   الجيش: منح دراسية للبكالوريوس في الأكاديميات العسكرية الأمريكية   وزارة الاقتصاد الرقمي توضح حول استخدام تطبيق "سند" والدخول الموحد باستخدامه إلى المواقع الحكومية الإلكترونية   بعد زيارته لموقع عمّاد السيد المسيح عليه السلام (المغطس) .. إيعاز صادر عن ولي العهد   إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من مجلس الأعيان   وزيرا الداخلية وتطوير القطاع العام يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة مكلف خدمة العلم المراعية

هل تغادر بعض المنشآت والبنوك الاجنبية المملكة قريباً!

Tuesday
{clean_title}
اعداد: الدكتور عادل محمد القطاونه

بعد اقرار قانون ضريبة الدخل رقم (٣٨) لسنة (٢٠١٨) بات واضحاً ان التعديل الضريبي قد استهدف في جزء منه البنوك والاستثمارات الاجنبية العاملة في الاردن؛ علاوة على اخضاع القانون لفئات لم تكن خاضعة سنداً لقوانين ضريبية سابقة!

يتساءل بعض ساسة المال والاعمال عن البعد المنهجي او العلمي الذي قاد المشرع الضريبي الى تعديل المادة (٤) من القانون والمتعلقة بالدخول المعفاة من الضريبة حيث تم الغاء العديد من الفقرات، واضافة فقرة تم بموجبها اخضاع التوزيعات المتأتية للبنوك وشركات الاتصالات الاساسية وشركات التعدين وشركات التامين واعادة التامين وشركات الوساطة المالية والشركات المالية والاشخاص الاعتباريين الذين يمارسون التاجير التمويلي، اضافة لاخضاع ارباح المتاجرة بالاسهم؛ والمتابع لهذه الفئات يدرك بان العديد منها هي عبارة عن استثمارات ومحافظ اجنبية، وما هي الرسالة التي يبعث فيها المشرع من اعفاء ارباح الحصص والاسهم للشركات المقيمة بكافة انواعها واستثناء البعض الآخر، فما هو المقصود، ولماذا كل هذا الغموض؟ ولماذا اسقطت الشركات الاجنبية من النص القانوني؟ واين هي العدالة الضريبية التي تشكل الجدار الاساسي في بناء الجسم الضريبي؟

بعيداً عن الغاء المادة رقم (٩) من القانون رقم (٣٤) والاستعاضة عنها بالمادة رقم (٧) والتي خفضت الاعفاءات الشخصية والعائلية باطار قانوني استفزازي اصبح فيه للرقم ٣ شأن ومنطق من غير منطق !! يتساءل الكثيرون عن المادة رقم (١١) من القانون الحالي والتي تم الاستعاضة عنها بالمادة رقم (٨) لتدخل قانون الضريبة الاردني بموسوعة جينتس كاحد اغرب نص قانوني ضريبي عرفته البشرية فالفقرة الاولى اشارت الى المعدلات الضريبية، وما بين ما هو خاضع لنسبة ضريبية ٥٪؜ وما هو خاضع الى ٣٥٪؜ وبين فقرات متتالية يستقر النص القانوني عند الفقرة (و) والتي بموجبها ينشأ حساب تحت مسمى (المساهمة الوطنية) لسداد الدين العام، ليخرج البعض عن صمته ويصرخ البعض الاخر من قهره في معادلة تشريعية غير واضحة لاستهداف الاستثمار والنيل من الاستقرار !

اخيراً وليس آخراً، فان دائرة ضريبة الدخل والمبيعات مدعوة اليوم الى اصدار تعليمات اكثر شفافية وموضوعية، شمولية وتكاملية، تعمل من خلالها الى اضفاء جانبٍ من الحرفية التشريعية التي تكفل للمكلف الضريبي دفع ضريبته بعدالة وامانة، نزاهه وكرامة.