آخر الأخبار
  مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب   الاردن .. تحذيرات من السيول والصواعق   (مجلس التربية) يقرر التنسيب بتعيين مجالس أمناء الجامعات   الصحة : لا تسمم غذائي في حدود جابر   العمل تبدأ أتمتة خدمات العمالة غير الأردنية خلال شهرين   الحنيطي وقائد الجيش اللبناني يبحثان تعزيز التعاون العسكري والتطورات الإقليمية   مصدر امني: ضبط 8 اشخاص القوا الحجارة على مركبات مواطنين في دير غبار   "لا تضغط قبل أن تتحقق" .. الجرائم الإلكترونية تحذّر من الروابط والرسائل الاحتيالية   القطامين: أنظمة إلكترونية لخدمات العمالة غير الأردنية خلال شهرين   في مقابلة مُتلفزة : د. الحوراني ود. حمدان يضيئان على الخطة الاستراتيجية لجامعة عمان الأهلية والتخصصات الحديثة والتقنية   90.20 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد   ضبط 96 حالة عمالة أطفال في النصف الأول من 2026   الأحد .. انخفاض ملموس على الحرارة وزخات مطرية في الشمال والوسط

ما الاسباب التي تحول دون قدرة حكومة الرزاز على خفض الدين العام ؟

Sunday
{clean_title}
 رغم إعلان الحكومة سعيها تخفيض الدين العام إلى 90 % من الناتج المحلي الاجمالي خلال السنوات الثلاث المقبلة، إلا أن تحقيق تلك الفرضيات أمر يبدو ليس ممكنا نتيجة التباطؤ الاقتصادي وتداعياته على الإيرادات المحلية.
وأجمع خبراء أن تراجع نسبة الدين العام من الناتج المحلي الاجمالي بدون زيادة نمو اقتصادي وتخفيض النفقات العامة ليس ممكنا في ظل معدلات نمو تحوم حول 2 % منذ العديد من السنوات الماضية. في الوقت الذي سبق وأعلنت فيه الحكومة على لسان وزير ماليتها عز الدين كناكرية سعي الحكومة لخفض الدين إلى 90 % من الناتج المحلي الاجمالي خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وأكد أن من حلول تخفيض الدين العام استخدام امثل للموارد المالية والتي منها تطبيق مشروع الشراء الإلكتروني والمخزون الإلكتروني.
وأضاف كناكرية :”استمرار الحكومة بالحد من شراء السيارات والمركبات إضافة إلى المباني والاثاث”.
ووفقا لبيانات وزارة المالية فإن اجمالي المديونية الداخلية والخارجية بلغت في نهاية شهر آب (أغسطس) الماضي 28.3 مليار دينار أو ما نسبته 96.4 %، من الناتج المحلي الاجمالي المقدر لنهاية آب من 2018، مقارنة مع 27.2 مليار دينار أو ما نسبته 95.9 % من الناتج المحلي الاجمالي في العام 2017، علما بأن مديونية شركة الكهرباء الوطنية وسلطة المياه تبلغ نحو 7.4 مليار دينار.
يشار إلى أن اجمالي الدين الداخلي يبلغ 15.3 مليار دينار أو ما نسبته 52.1 % من الناتج المحلي الاجمالي والخارجي، علما بأن الدين الخارجي بلغ 11.7 مليار دينار في نهاية آب (اغسطس) 2018.
غير أن الخبير الاقتصادي د. ماهر مدادحة اعتبر إعلان الحكومة عن تخفيض نسبة الدين العام من الناتج المحلي الاجمالي يعتمد على جانبين رئيسيين هما ترشيد النفقات وارتفاع نسب النمو
وأكد أن هذا تحد أمام الحكومة لذا يجب ضبط الإنفاق العام والعمل على تخفيضه واقعيا.
وأضاف: إن هنالك حلولا أمام الحكومة لتنفيذ هذا الإعلان على أرض الواقع مثل جذب الاستثمار إلى المملكة وتشجيعه على الصعيد الداخلي والخارجي.
ووضع مدادحة بعض الحلول أمام الحكومة لتحقيق تخفيض الدين العام مثل زيادة الصادرات والاهتمام به لما له من أهمية في زيادة دخل العملة الصعبة على المملكة.
وقال الخبير الاقتصادي د. محمد البشير إن "تخفيض نسبة الدين العام هو حلم على ضوء الواقع التي تعيشه المالية العامة”.
وطرح البشير عدة حلول لتخفيض نسبة الدين العام مثل اتباع خطط واقعية نحو زيادة نسب النمو وتعديل حقيقي لضريبة الدخل لتستهدف الاغنياء وليس القطاعات.
وأضاف أن تشجيع التنمية المحلية سيما المشاريع الصغيرة
والمتوسطة وتفعيل دور اللامركزية حل ايجابي في زيادة النمو وبالتالي تخفيض نسب الدين.
وبين أن إعادة النظر في تطوير القطاع العام وتنظيم دوره الفعال بدلا من كونه عبئا على الخزينة من بين الحلول الواقعية.
سبق وأوضح صندوق النقد الدولي وجهة نظر صريحة بشأن مديونية المملكة والتي ارتفعت إبان تنفيذ برنامج الاستعداد الائتماني؛ حيث قال "إن تخفيض الدين العام من أهم أهداف البرنامج. وسوف تنخفض مديونية الأردن الكلية من نحو 94 % من إجمالي الناتج المحلي إلى مستوى أكثر أمانا يبلغ 77 % من إجمالي الناتج المحلي بحلول العام 2021، كما سينخفض دين الأردن للصندوق. وسيتحقق ذلك من خلال إصلاحات لدعم النمو الاقتصادي وضبط أوضاع المالية العامة بالتدريج”.
واتفق الخبير الاقتصادي زيان زوانة مع سابقيه بأن خطط الحكومة في تخفيض الدين العام من الناتج المحلي الاجمالي كلام لن يطبق في الحقيقة.
وأضاف زوانة ان على الحكومة وضع خطط واستراتيجيات حقيقية لتخفيض الدين العام منها تخفيض نسبة الاشتراك في الضمان الاجتماعي لانها مرتفعة وتمنع التوظيف وبالتالي ارتفاع نسب البطالة واحباط عمليات التوظيف.
كما بين زوانة ان الاستثمار بالسياحة التي اصبحت واعدة هي حل من الحلول أمام الحكومة، لحفز النمو.