آخر الأخبار
  الإحصاءات العامة: لم يتم تغريم أي مواطن طوال 77 عاما   "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد إلكترونيًا   الصفدي: إيران هاجمت الأردن ودول في المنطقة بعد ساعتين من بدء الحرب الأخيرة، ما يعني أن هجومها لم يكن رد فعل   الأردن والنمسا: خطوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار   وزارة التنمية الاجتماعية تصدر تقرير إنجازاتها عن شهر آب الماضي   سفير جديد لسريلانكا في الأردن   الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الملازم طه المشاقبه   توضيح حكومي بشأن عقود العمل الموحدة الإلكترونية في المدارس الخاصة ورياض الأطفال   توضيح حكومي حول الناطقة الرقمية باسم الحكومة "فرح"   الامن العام يعثر على طفل 5 سنوات متوفياً داخل أحد باصات نقل الطلاب في الزرقاء بعد نسيانه وإغلاق الباص عليه   العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من العقبة   تعليمات تلزم مركبات المياه والزيوت العادمة بالتتبع الإلكتروني   وزير المياه يعلن جاهزية السدود لاستقبال الموسم المطري   البدور يعلن إعادة تأهيل وتطوير 16 مركزاً صحياً   حسان يوجه بنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع إلى الأردن   "فرح" ناطقا باسم الحكومة   حيدر فريحات مدير الإحصاءات العامة يعتذر: لا غرامات على المواطنين ونحترم خصوصية   هام للعاملين بقطاع التوصيل في الأردن بشأن الضمان الاجتماعي   ثلاثة مبتعثين من عمّان الأهلية يحققون إنجازات أكاديمية متميزة بجامعة سيميلويس   تحويلات مرورية في شارع الأردن الليلة

يخلق من الشبه أربعين .. سُجن17 عاما بسبب جريمة ارتكبها شبيهه

Thursday
{clean_title}
قضى أحد سكان الولايات المتحدة الأمريكية 17 عاما خلف قضبان السجن بسبب جريمة ارتكبها شبيه له.

و  أن ريتشارد أنتوني جونز، تلقى تعويضا قدره 1.1 مليون دولار عن قضائه 17 عاما في السجن بسبب جريمة لم يرتكبها.

وأدين جونز عام 1999 بجريمة سرقة قام بها مجرم يشبهه، عندما انتزع هاتفا محمولا من يد امرأة في مرآب سيارات متجر وفر هاربا.


وقاومت المرأة الضحية المجرم آنذاك، وسقطت جراء ذلك وكسرت ركبتيها. لذلك، تلقى 'المجرم' حكما مشددا، لأنه لم يسرق فقط بل وألحق أذى جسديا بالضحية.

ووصف شهود العيان، في ذلك الوقت، الجاني بأنه، 'أمريكي فاتح البشرة من أصل لاتيني أو من أصل إفريقي'، شعره طويل ويدعى ريك.

وكان جونز، وقت ارتكاب الجريمة، في حفل بمناسبة عيد ميلاد صديقته، حيث شاهده عدة أشخاص هناك. لكن شهود العيان للجريمة أكدوا أنه هو الجاني أمام المحكمة.

ولسوء حظ جونز أيضا، فإن مرتكب الجريمة كان قد أوقف سيارته بالقرب من بيت جونز. وحكم على الشبيه البريء بالسجن لمدة 19 عاما، وعندما لجأ المتهم البريء إلى نشطاء حقوق الإنسان، استطاعوا بدورهم العثور على المجرم الحقيقي وتبين أن اسمه، ريكي لي آموس، ويعيش بالقرب من منزل جونز ومسرح الجريمة أيضا.

وعندما عرضت صور ريكي على الشهود، اعترفوا بأنه الأكثر شبها بالسارق الذي رأوه يوم الجريمة. وقبلت المحكمة بالاستئناف وأقوال شهود العيان الذين أكدوا أن آموس هو المجرم، وأطلق سراح جونز بعد 17 عاما، ولم يكن من الممكن معاقبة المجرم آموس لأن القضية سقطت بالتقادم.

وحصل جونز في نهاية المطاف، علاوة على التعويض المادي، على شهادة تثبت براءته، ودعوة لاستشارة محام وموافقة على مشاركته في برامج التأمين الصحي الحكومية. كما تم القضاء على جميع المواد المتعلقة به في الجريمة، التي دفع ثمنها من عمره ولم يرتكبها.