آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

العاصفة قادمة .. كيف تستعد لمواجهة أزمة مالية عالمية

{clean_title}
كما يعلمنا التاريخ، تواجه الأسواق العالمية أزمة مالية كل 10 سنوات أو نحو ذلك، ومع العام المقبل، سيكون مر عقد كامل على آخر أزمة عالمية شهدها العالم.

ويبدو أن العالم مقبل في عام 2019 على أزمة أخرى مماثلة، بحسب تحذيرات البنك الدولي، إذ تتجمع نذر هذه العاصفة المالية فحسب، ويبدو أن النظام المالي العالمي غير مستعد لها.

النبأ السيء في هذا الخصوص أنها لن تطال الراتب التقاعدي ولا انهيار أسعار المنازل ولا القطاع الصناعي فقط، بل ستطال أيضا المؤسسات الاستثمار العقارية الكبيرة، التي تبدي تشاؤمها فيما يتعلق بالأوضاع في عام 2019.

فقد حذر نائب رئيس شركة 'جوبيتر' لإدارة الأصول، إدوارد بونام كارتر، الأسبوع الماضي، من أن 'الحفلة تقترب من نهايتها'، في إشارة إلى المستقبل القاتم المنتظر، بحسب صحيفة 'غارديان' البريطانية.

وكانت البنوك المركزية قد غذت، على مدى العقد الماضي، القفزة في أسعار الأسهم والعقارات عبر خفض أسعار الفائدة وضخ الأموال في النظام المالي، بما يمكن أن يوصف بـ'أموال مجانية'، أطلق عليها اسم 'التسهيل الكمي'.

والآن، أصبحت مستويات الدين أسوأ من أي وقت مضى، وفي الأثناء تتواصل الحرب التجارية الأميركية الصينية، وإن هدأت قليلا بسبب هدنة مؤقتة أعلنها الطرفان في قمة العشرين الأخيرة في الأرجنتين، فيما يمر مشروع الخروج البريطاني من أوروبا 'البريكست' بمخاض عسير.

وقال بونام كارتر: 'إذ أزلنا الركائز التي دعمت النمو العالمي طوال العقد الماضي، واستعرت الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين عالميين، وترافق ذلك مع تضخم الرواتب وأزمة البريكست، فسوف تحصل على وصفة غير مستساغة للسوق العالمية في العام 2019'.

وكان العديد من مدراء الشركات الاستثمارية قد حذروا من التقييم المبالغ فيه في أسواق المال، باعتبار أن هذا التقييم غير الحقيقي ليس دائما ولن يستمر للأبد.

ولكن، أين سيترك هذا كله الإنسان العادي؟ إليك ما ينبغي عليك فعله لحماية نفسك، بحسب ما جاء في 'غارديان'.

الصناديق الاستثمارية

في حال كنت تستثمر في صندوق استثماري متعدد، فأهم شيء هنا إغلاق هذا الاستثمار أو سحب الأموال منه وتحويلها إلى أموال نقدية أو إلى سندات، والأهم عدم تحويلها إلى أسهم.

وينصح الخبير المالي جيمس دايلي، من مؤسسة 'فايرر فايننس' بتوزيع الأموال على الأسهم والسندات وغيرها من الأصول المالية بحيث يمكن تقليل الخسائر إلى الحدود الدنيا.

خسارة العمل أو الوظيفة

ربما يكون هذا الأمر من أكبر المخاطر الناجمة عن أي أزمة مالية، ولذلك، إذا لم يكن لديك خطة توفير آمنة، فإن الفرصة مناسبة الآن لوضع مثل هذه الخطة، والمناسب أن تكون خطة فصلية أو نصف سنوية، أي خطة تأمين بين 3 و6 شهور، مع إمكانية الوصول إلى الحسابات عند حدوث الأسوأ.

وهذا الأمر يتيح لك الوقوف على قدميك في حال لم يبق لديك سيولة نقدية، كما تقول سارة كولز من مؤسسة هارغريفيز لانسداون.

الحماية من الانهيار

العبرة التي استقيناها من الانهيار المالي السابق أو فترة الكساد السابقة هي أن أكبر البنوك قد تفشل أمام أزمة مالية كبيرة.

وعادة تقوم البنوك الكبيرة بتوفير حماية لجزء من تلك المبالغ، ولذلك، حاول توزيع أموالك على أكثر من بنك، بحسب الأموال التي يمكن لهذه البنوك أن توفر لها الحماية.

شراء المنازل

في أوروبا، وفي بريطانيا تحديدا، تبدو سوق العقارات مظلمة للغاية، ولذلك فإن النصيحة في تلك الأسواق هي التفاوض بقوة على أسعار المنازل وأقساط الرهن العقاري.