آخر الأخبار
  صرف 1.7 مليون دينار لدعم لجان الخدمات والأندية في المخيمات   الصبيحي: مؤسسة الضمان الاجتماعي ليست في أزمة وجودية   النقابة اللوجستية: ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   إجراءات للاستثمار في حوضي الحماد والسرحان   الخيرية الهاشمية : نحتفظ باحتياط استراتيجي للحالات الطارئة   إعلان الدفعة الأولى لمرشحي قروض إسكان المعلمين 2026   غرفة صناعة الأردن: ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية المحلية بشكل ملحوظ   إطلاق مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي   ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير   قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونيًا بصورة آمنة   الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد   منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت   البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر   الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح   الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل   النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد

عائلة مجرمة أكلت لحوم البشر وباعتها في فطائر

{clean_title}
حكم على برازيلي وزوجته وعشيقته بالسجن 210 أعوام، عقب قتلهم 3 نساء وأكل لحمهن وبيع جزء منه في فطائر لسكان الحي.

وأقدمت العصابة على ارتكاب أفعالها الشنيعة في مدينة 'غارانيونز' البرازيلية، حيث وجهت لها تهم بالقتل وتقطيع جثث الضحايا، وكذلك بأكل اللحم البشري والاتجار به.

كما كان أفراد العصابة يستدرجون الضحية إلى البيت وفق خطة محكمة باستخدام ذرائع كاذبة، كالإعلان عن حاجتهم لجليسة أطفال مثلا.

والأكثر دهشة هو طهيهم للحم الضحايا واستخدامه في خبز فطائر ومعجنات، بيعت لسكان الحي على أنها فطائر مصنوعة من التونة أو الدجاج.

وفي غضون المحاكمة الطويلة، حاول محامي الرجل تصويره وكأنه 'مختل عقليا'، إلا أن الأطباء النفسيين نفوا ذلك بعد إجرائهم الفحوص الطبية اللازمة.

وادعى أفراد العصابة أثناء التحقيقات بأنهم بدأوا بتأسيس فرقة 'لتعظ الناس بتطهير الأرض وتقليص عدد سكانها'. كما أشاروا إلى أن عمليات القتل كانت تندرج في إطار 'شعائر تطهير لغسل الضحايا من ذنوبهم، لكي لا ينجبوا السارقين وأشباههم من الناس'.