آخر الأخبار
  الغذاء والدواء تنشر أسماء مواد تباع بشكل مخالف لبناء العضلات   البدء بإدراج تصاريح سائقي التطبيقات الذكية على "سند"   البدور: نقل 8 عيادات تخصصية إلى الموقع السابق لطوارئ مستشفى حمزة   عودة الذهب إلى الارتفاع محليا   أجواء معتدلة الخميس وانخفاض طفيف على الحرارة الجمعة   فريحات: سندخل البيوت ونجلس على كرسي أمام رب الأسرة .. وإبراز الهوية و100 دينار غرامة للرافضين   ما وراء طوابير البنزين في إيران .. أزمات تتجاوز نقص الوقود   الجيش ينشر السيرة الذاتية لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي الحراسيس   تدهور مركبة على طريق المطار .. والدوريات الخارجية تحذر السائقين   الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 20 قرشا للغرام .. وعيار 21 عند 88.70 دينارًا   فتح باب التسجيل للفوج السادس من برنامج "خطى الحسين"   اتحاد القدم يعتمد أول دفعة من حكام VAR   بعد إستهداف البحرين والكويت والأردن .. مجلس التعاون الخليجي يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الحنيطي إلى رتبة فريق   من هو قائد الجيش اللواء الحراسيس؟   نص رسالة الملك لرئيس هيئة الاركان الحراسيس: الوطن نصب عينيك   المواصفات: إغلاق محطتي محروقات مخالفتين خلال شهر   إرادة ملكية سامية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة   ما حكم حرمان البنات من الميراث؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب

عائلة مجرمة أكلت لحوم البشر وباعتها في فطائر

Thursday
{clean_title}
حكم على برازيلي وزوجته وعشيقته بالسجن 210 أعوام، عقب قتلهم 3 نساء وأكل لحمهن وبيع جزء منه في فطائر لسكان الحي.

وأقدمت العصابة على ارتكاب أفعالها الشنيعة في مدينة 'غارانيونز' البرازيلية، حيث وجهت لها تهم بالقتل وتقطيع جثث الضحايا، وكذلك بأكل اللحم البشري والاتجار به.

كما كان أفراد العصابة يستدرجون الضحية إلى البيت وفق خطة محكمة باستخدام ذرائع كاذبة، كالإعلان عن حاجتهم لجليسة أطفال مثلا.

والأكثر دهشة هو طهيهم للحم الضحايا واستخدامه في خبز فطائر ومعجنات، بيعت لسكان الحي على أنها فطائر مصنوعة من التونة أو الدجاج.

وفي غضون المحاكمة الطويلة، حاول محامي الرجل تصويره وكأنه 'مختل عقليا'، إلا أن الأطباء النفسيين نفوا ذلك بعد إجرائهم الفحوص الطبية اللازمة.

وادعى أفراد العصابة أثناء التحقيقات بأنهم بدأوا بتأسيس فرقة 'لتعظ الناس بتطهير الأرض وتقليص عدد سكانها'. كما أشاروا إلى أن عمليات القتل كانت تندرج في إطار 'شعائر تطهير لغسل الضحايا من ذنوبهم، لكي لا ينجبوا السارقين وأشباههم من الناس'.