آخر الأخبار
  سلطة البترا تحذر من شراء تذاكر حفل ماجد المهندس   الخصاونة: ابني لم يشارك في شجار إربد .. والكاميرات تثبت ذلك   تثبيت أسعار البنزين والكاز ورفع الديزل 6 قروش   تأخير بدء ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال أيام مباريات النشامى   البدور يكرم الفائزين في مسابقة التميز التمريضي والقبالة   الخبير الأمني الدكتور بشير الدعجة يوضح حول انفجار شاليه الأغوار   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بعد اقتحام متطرفين إسرائيليين المسجد الأقصى المبارك .. الاردن يدين   هام لسالكي الشوارع الرئيسية في منطقتي بسمان وخريبة السوق   توضيح من "هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن" بشأن بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء   عاملون في البترا يعثرون على مقتنيات بـ 100 ألف دينار ويسلمونها لاصحابها   الأمانة تبدأ بحملة تنظيف وتعقيم مواقع الأضاحي   مستشفى الأمير حمزة يبدأ تطبيق آلية جديدة لتنظيم مواعيد العيادات   الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق "سند لايت" لتلبية احتياجات المستخدمين   الصناعة والتجارة تحرر 71 مخالفة خلال العيد   البريد الأردني يطرح طوابع بريدية بعنوان "تأهل الأردن إلى كأس العالم 2026"   الأمانة: 700 ألف زائر للحدائق والمتنزهات خلال عيد الأضحى   طهبوب توجه ٣ اسئلة محرجة للحكومة   الاحصاءات: ارتفاع أسعار تجارة الجملة 1.13% للعام الحالي   الحنيطي يؤكد استمرار تطوير القدرات العسكرية والمحافظة على أعلى درجات الجاهزية

عائلة مجرمة أكلت لحوم البشر وباعتها في فطائر

Monday
{clean_title}
حكم على برازيلي وزوجته وعشيقته بالسجن 210 أعوام، عقب قتلهم 3 نساء وأكل لحمهن وبيع جزء منه في فطائر لسكان الحي.

وأقدمت العصابة على ارتكاب أفعالها الشنيعة في مدينة 'غارانيونز' البرازيلية، حيث وجهت لها تهم بالقتل وتقطيع جثث الضحايا، وكذلك بأكل اللحم البشري والاتجار به.

كما كان أفراد العصابة يستدرجون الضحية إلى البيت وفق خطة محكمة باستخدام ذرائع كاذبة، كالإعلان عن حاجتهم لجليسة أطفال مثلا.

والأكثر دهشة هو طهيهم للحم الضحايا واستخدامه في خبز فطائر ومعجنات، بيعت لسكان الحي على أنها فطائر مصنوعة من التونة أو الدجاج.

وفي غضون المحاكمة الطويلة، حاول محامي الرجل تصويره وكأنه 'مختل عقليا'، إلا أن الأطباء النفسيين نفوا ذلك بعد إجرائهم الفحوص الطبية اللازمة.

وادعى أفراد العصابة أثناء التحقيقات بأنهم بدأوا بتأسيس فرقة 'لتعظ الناس بتطهير الأرض وتقليص عدد سكانها'. كما أشاروا إلى أن عمليات القتل كانت تندرج في إطار 'شعائر تطهير لغسل الضحايا من ذنوبهم، لكي لا ينجبوا السارقين وأشباههم من الناس'.