آخر الأخبار
  الأردن ودول صديقة يترأسون اجتماعاً لحشد الدعم للأنروا   العليمي يدعو الشعب اليمني للنفير واستعادة بسط السيادة وصولًأ إلى صنعاء   دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء)   الأردن وتوغو يتفقان على إقامة علاقات دبلوماسية   اجتماع أردني سوري في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الزعبي   الوفد السياحي الأردني يستكمل برنامج عمله في اليابان بلقاءات رسمية ومباحثات للربط الجوي   كتلة هوائية خريفية تؤثر على المملكة .. وأجواء مائلة للبرودة ليلاً خلال الأيام المقبلة   البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن   موظفون في القطاع العام يطالبون بمراجعة آثار نظام الموارد البشرية الجديد وردم فجوة الرواتب   فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية   اختتام تمرين الأسد المتأهب 2026 في الولايات المتحدة بمشاركة القوات المسلحة الأردنية   أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين   نقابة الصيادلة: تداول الدواء وصرفه يجب أن يتم وفق التشريعات الناظمة للمهنة   الصفدي: ردود الفعل على خطاب الملك مؤشر أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به "إسرائيل"   سوندرز يشكر الأردن ودولا أخرى لدعمها الاجتماع الوزاري السنوي لحشد الدعم لـ"الأونروا"   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الحاصلين على "إساءة اختيار" السبت القادم   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات

500 شخصية وطنية تؤكد في رسالة للملك ان الأمن والاستقرار أهم من انتخابات بقانون قد يفجير الوضع الداخلي

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز-عمان-زياد الغويري:

طلب ما يزيد عن 500 شخصية سياسية وحزبية وإعلامية ونقابية ووطنية مستقلة بضرورة تعديل مسار الإصلاح بما يدفع الجميع للمشاركة في الانتخابات وتكليف حكومة ائتلاف وطني يكون أحد أهم أهدافها الرئيسية الخروج بقانون عصري.

واجمعت ما يتجاوز الـ"500 شخصية في رسالة رفعتها لجلالة الملك امس الاول ان الأمن والاستقرار أهم من إجراء انتخابات مبكرة بموجب قانون قد يساهم في تفجير الوضع الداخلي في وطن مشهود له بالأمن والأمان وبقيادته الرائدة وبالروح الأسرية التي تسود مجتمعه.

واكدت أن المطالبة الشعبية بإلغاء الصوت الواحد كانت ولا تزال جزءا من رفض شعبي وحزبي قائم منذ ثمانية عشر شهرا، منوهة الى ان المشروع الإصلاحي للدولة سيفشل في ظل عدم إصلاح القانون بصوتين للدائرة وآخر للقائمة الوطنية على الأقل.