آخر الأخبار
  مدير الطاقة الدولية: أسعار النفط بدأت بالانخفاض   تأشيرة المغرب للأردنيين مجانًا .. السفارة المغربية في عمّان تكشف آلية التقديم وتحذر من مكاتب التأشيرات   التربية تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث .. رابط   الإحصاءات: بيانات التعداد لا ترتبط بدخل الأردنيين أو وضع إقامة غير الأردنيين   صندوق الائتمان العسكري يطلق الموظف الرقمي عون لتعزيز التواصل الإلكتروني   رعد هارون يعلن استقالته من رئاسة الاتحاد الأردني للمبارزة   زياد عشيش يواجه الكازاخي صابيرخان بحثا عن ذهبية تاريخية في آسياد ناغويا   "الخيرية الهاشمية" تواصل توزيع الخبز على الأسر في مخيمات النزوح بغزة   إغلاقات وتحويلات مرورية في شارع الاستقلال بدءا من الليلة   178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني» .. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي   موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء)   خبراء: ترامب لن يفوز بنوبل للسلام هذا العام   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة سلامة الحجايا   منح 500,000 دولار أمريكي لـ 5 منظمات مجتمع المدني في العقبة ووادي رم   الحكومة: التعداد السكاني يعزز الصورة الإيجابية والحضارية عن وطننا   جورجيا ترحّل أردنيين وتمنع دخولهم مجددا ضمن قائمة من 84 أجنبيا   خرّيجة من عمان الأهلية تشارك بالوفد الأردني في مؤتمر الشباب الإقليمي RCOY   عمان الأهلية تشارك بمهرجان الطفولة 17 بمركز زها الثقافي   السواعير: 44 ألف زائر للبترا في أيلول نصفهم أجانب   العمل: توفيق اوضاع 152 ألف عامل وافد خلال 4 اشهر

لماذا يكره البعض تناول البيض أو شرب اللبن؟

Friday
{clean_title}

يكره بعض الناس، خاصة الأطفال، تناول البيض أو شرب اللبن، ويصل الأمر بالبعض إلى الإصابة باحمرار الجلد، والتورم، والتقيؤ والإسهال أحياناً.

حيث يطلق العلم على هذه الظاهرة "حساسية الطعام" والأطفال في مختلف بقاع العالم، هم أكثر عُرضة للإصابة بالحساسية من أنواع مختلفة من الطعام.

العلم يفسر الظاهرة.. لماذا يكره البعض تناول البيض أو شرب اللبن؟

وأصبحت زيادة الإصابة بالحساسية من الطعام في العقود الأخيرة أكثر وضوحاً في الغرب.

وتصيب الحساسية من الطعام الآن 7 في المئة من الأطفال في بريطانيا، و9 في المئة من أستراليا، على سبيل المثال.. وفي أوروبا، يعاني 2 في المئة من البالغين، الحساسية من الطعام.

وقد يُصاب المريض بأعراض مهدّدة للحياة لوجود مجرد آثار ضئيلة للغاية من الطعام المسبّب للحساسية، ما يعني أن المريض وأسرته يعيشون في حالة من القلق والخوف.

وتصبح القيود في تناول الطعام التي يجب أن يفرضها المصابون على أنفسهم عبئاً على الحياة الاجتماعية والأسرية.

وعلى الرغم من أننا لا يمكننا أن نجزم أن معدلات الحساسية في تزايد، إلا أن الباحثين في مختلف بقاع العالم يعملون جاهدين لمكافحة هذه الظاهرة.

التفسير العلمي

تحدث الحساسية عندما يحاول الجهاز المناعي للجسم التصدّي لمادة في البيئة من المفترض أن يعدّها غير مؤذية، وتعرف بمسبّبات الحساسية، وتصبح هذه المواد البريئة أهدافاً، مما يتسبّب في ردود فعل للجسد من جرّاء الحساسية.

وتراوح الأعراض بين احمرار الجلد، والتورم، وفي الحالات الحادة التقيؤ والإسهال وصعوبة التنفس وصدمة الحساسية.

أنواع من الطعام

تزيد حالات الحساسية لدى الأطفال من أطعمة مثل: الحليب، البيض، الفول السوداني، أنواع البذور والمكسرات (مثل اللوز وبذور الصنوبر وغيرها)، السمسم، السمك، القشريات والمحار.

وحسب التقرير، فقد زادت حساسية الطعام في الثلاثين عاماً الأخيرة، خاصة في المجتمعات الصناعية.. ومقدار الزيادة يعتمد على الطعام وأين يعيش المريض.

لماذا زادت الحساسية؟

يقول التقرير، لا يوجد تفسير وحيد لماذا أصبح العالم أكثر عُرضة للحساسية من الطعام، ولكن العلم يقدم بعض النظريات.

وإحدى هذه النظريات أن زيادة النظافة هي السبب، حيث أصبح الأطفال لا يصابون بالكثير من أنواع العدوى، وعادة ما يقاوم الجسم العدوى الطفيلية، على وجه الخصوص، بنفس الآلية التي يحارب بها الجسم مسبّبات الحساسية..

ومع قلة الطفيليات، فإن الجسم يقاتل ما يجب أن يعتبر غير مضرٍ.

التعرُّض للشمس يحل المشكلة

وتشير نظرية أخرى إلى أن فيتانين (د) يمكنه مساعدة جهازنا المناعي في تطوير رد فعل صحي؛ ما يجعلنا أقل عرضة للإصابة بالحساسية..

ومعظم المجتمعات في العالم لا تحصل على معدلات كافية من فيتامين (د) لأسباب عدة، من بينها: انخفاض مدة التعرض للشمس.. ويعتقد أنه في الولايات المتحدة ازداد معدل انخفاض فيتامين (د) بمقدار الضعف في عشرة أعوام.

العلاج .. تجنب هذه الأطعمة

لا يوجد حالياً علاج للحساسية من الطعام، والتعامل مع الحالة يعتمد حالياً على تجنب الأطعمة المسبّبة للمرض وعلى العلاج الطارئ في حالة التعرض له.

تناولها بالتدريج...

كما أن تشخيص الحالة أمر صعب..

والطريقة الرئيسة لتشخيص حساسية الطعام هي أن يتناول المريض بالتدريج كميات متزايدة من الطعام المسبّب للحساسية تحت إشراف طبي، ولكن هذا الأسلوب يتسبّب في الضيق للأطفال وقد ينجم عنه رد فعل تحسّسي.