آخر الأخبار
  تمديد حملة الشتاء للتفتيش على المركبات لمدة اسبوع   الأميرة غيداء ضمن قائمة "OncoDaily" العالمية لأكثر 100 امرأة تأثيراً في مجال الأورام   الغويري نائبا ثانيا لرئيس مجلس النواب   توجيه 7 تهم لإرهابيي كنيسة حمود في الكرك (تفاصيل)   الحيصة: أكثر من 650 موقعا للحصاد المائي في الأردن بسعة 150 مليون م3   حقيقة إلغاء عطلة يوم السبت في الأردن   الغويري وحداد إلى جولة ثانية في انتخابات النائب الثاني لرئيس النواب   إدارة مكافحة المخدرا تتعامل مع ٨٤ قضية كريستال منها ٢٢ قضية اتجار وترويج   صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء   مهم من "وزارة العمل" بشأن تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة   شهب الثوريات تضيء سماء الأردن ليل الأربعاء   النظام الداخلي يحسم جدل الصوت الإضافي في انتخابات رئاسة النواب   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 80 دينارا للغرام   13 إصابة في حادث تصادم حافلتي نقل متوسط على طريق خو قرب حرة الزرقاء   انخفاض طفيف في درجات الحرارة الثلاثاء وأجواء لطيفة في أغلب المناطق   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان

لماذا يكره البعض تناول البيض أو شرب اللبن؟

Wednesday
{clean_title}

يكره بعض الناس، خاصة الأطفال، تناول البيض أو شرب اللبن، ويصل الأمر بالبعض إلى الإصابة باحمرار الجلد، والتورم، والتقيؤ والإسهال أحياناً.

حيث يطلق العلم على هذه الظاهرة "حساسية الطعام" والأطفال في مختلف بقاع العالم، هم أكثر عُرضة للإصابة بالحساسية من أنواع مختلفة من الطعام.

العلم يفسر الظاهرة.. لماذا يكره البعض تناول البيض أو شرب اللبن؟

وأصبحت زيادة الإصابة بالحساسية من الطعام في العقود الأخيرة أكثر وضوحاً في الغرب.

وتصيب الحساسية من الطعام الآن 7 في المئة من الأطفال في بريطانيا، و9 في المئة من أستراليا، على سبيل المثال.. وفي أوروبا، يعاني 2 في المئة من البالغين، الحساسية من الطعام.

وقد يُصاب المريض بأعراض مهدّدة للحياة لوجود مجرد آثار ضئيلة للغاية من الطعام المسبّب للحساسية، ما يعني أن المريض وأسرته يعيشون في حالة من القلق والخوف.

وتصبح القيود في تناول الطعام التي يجب أن يفرضها المصابون على أنفسهم عبئاً على الحياة الاجتماعية والأسرية.

وعلى الرغم من أننا لا يمكننا أن نجزم أن معدلات الحساسية في تزايد، إلا أن الباحثين في مختلف بقاع العالم يعملون جاهدين لمكافحة هذه الظاهرة.

التفسير العلمي

تحدث الحساسية عندما يحاول الجهاز المناعي للجسم التصدّي لمادة في البيئة من المفترض أن يعدّها غير مؤذية، وتعرف بمسبّبات الحساسية، وتصبح هذه المواد البريئة أهدافاً، مما يتسبّب في ردود فعل للجسد من جرّاء الحساسية.

وتراوح الأعراض بين احمرار الجلد، والتورم، وفي الحالات الحادة التقيؤ والإسهال وصعوبة التنفس وصدمة الحساسية.

أنواع من الطعام

تزيد حالات الحساسية لدى الأطفال من أطعمة مثل: الحليب، البيض، الفول السوداني، أنواع البذور والمكسرات (مثل اللوز وبذور الصنوبر وغيرها)، السمسم، السمك، القشريات والمحار.

وحسب التقرير، فقد زادت حساسية الطعام في الثلاثين عاماً الأخيرة، خاصة في المجتمعات الصناعية.. ومقدار الزيادة يعتمد على الطعام وأين يعيش المريض.

لماذا زادت الحساسية؟

يقول التقرير، لا يوجد تفسير وحيد لماذا أصبح العالم أكثر عُرضة للحساسية من الطعام، ولكن العلم يقدم بعض النظريات.

وإحدى هذه النظريات أن زيادة النظافة هي السبب، حيث أصبح الأطفال لا يصابون بالكثير من أنواع العدوى، وعادة ما يقاوم الجسم العدوى الطفيلية، على وجه الخصوص، بنفس الآلية التي يحارب بها الجسم مسبّبات الحساسية..

ومع قلة الطفيليات، فإن الجسم يقاتل ما يجب أن يعتبر غير مضرٍ.

التعرُّض للشمس يحل المشكلة

وتشير نظرية أخرى إلى أن فيتانين (د) يمكنه مساعدة جهازنا المناعي في تطوير رد فعل صحي؛ ما يجعلنا أقل عرضة للإصابة بالحساسية..

ومعظم المجتمعات في العالم لا تحصل على معدلات كافية من فيتامين (د) لأسباب عدة، من بينها: انخفاض مدة التعرض للشمس.. ويعتقد أنه في الولايات المتحدة ازداد معدل انخفاض فيتامين (د) بمقدار الضعف في عشرة أعوام.

العلاج .. تجنب هذه الأطعمة

لا يوجد حالياً علاج للحساسية من الطعام، والتعامل مع الحالة يعتمد حالياً على تجنب الأطعمة المسبّبة للمرض وعلى العلاج الطارئ في حالة التعرض له.

تناولها بالتدريج...

كما أن تشخيص الحالة أمر صعب..

والطريقة الرئيسة لتشخيص حساسية الطعام هي أن يتناول المريض بالتدريج كميات متزايدة من الطعام المسبّب للحساسية تحت إشراف طبي، ولكن هذا الأسلوب يتسبّب في الضيق للأطفال وقد ينجم عنه رد فعل تحسّسي.