آخر الأخبار
  ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير   قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونيًا بصورة آمنة   الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد   منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت   البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر   الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح   الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل   النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   تقرير: 600 مليون دولار خسائر السياحة يوميًا بالشرق الأوسط   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   الخلايلة: أكثر من 100 شركة تساهم بها الحكومة لا يراقبها ديوان المحاسبة   ارتفاع التضخم في الاردن بنسبة 0.22% خلال شباط   بيانات: انخفاض أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء في الأردن   مطالبة نيابية بالتحقيق بعمل رئيس حكومة سابق لدى دولة اجنبية   هام لذوي شُهداء القوات المُسلّحة الأردنية والاجهزة الأمنية   الحكومة: عطلة عيد الفطر من الجمعة حتى مساء يوم الاثنين   تنبيه أمني جديد من السفارة الأمريكية في الأردن .. تفاصيل   نجم النشامى السابق يعود إلى المنتخب مجدداً لتعويض غياب النعيمات

هذا ما حصل مع أحد المحاميين في سجن السلط

{clean_title}
جراءة نيوز -  بقلم المحامي خالد جمال الضمور .

بحكم مهنتي كمحام استوجب علي أن اقابل موكلي في سجن السلط هذا اليوم ، وما دعاني للكتابة في هذا الموضوع هو من باب الإنصاف والبوح بالإيجابيات حين تندثر السلبيات في ثوب ماضيها . فالماضي بسلبياته يذكرك بما يستجد عليه من إيجابيات ، فمن معاناة كانت تواجه المحامي أو ذوي الموقوف في يوم زيارة النزيل، إلى حالة نوعية حضارية إستجدت لتبدد إجراءات وبيروقراطية وحالة من اليأس شابت سلوكية التنظيم الاداري للسجون سابقاً. فهذه الحالة الحضارية المدنية المتطورة تصلح أن تكون نموذجً عالمياً يقتدى بها في إحترام حقوق الانسان وحفظ كرامته وإنسانيته دونما المس بهما اعتباطاً.

عند توجهي الى غرفة المحاميين المخصصة لإستقبال النزلاء ودون معرفة مسبقة قابلت في باحة السجن المدير المسؤول الذي رحب بي وكأنما أعرفه مسبقاً وكذا الحال منذ أن وطأت قدمي بوابة السجن وجدت سلوكاً مميزاً لدى كافة ضباط وأفراد مرتبات الأمن العام ولسان حالي يقول وكأنما هذا السجن يطبق تعليمات ISO في حسن الادارة والتنظيم.

زملائي المحاميين الذين إلتقيتهم في غرفة المحاميين عبرو لي عن إرتياحهم لسلاسة إجراءات الزيارة وإنطباع موكيلهم النزلاء عن الاريحية التي يتمتعون بها في مهاجعهم. وتحدثت مع زملائي المحاميين عن ماضي السجون وحاضرها في الأردن فبات التاكيد ، بأن غلب التنظيم وإحترام الانسان في كافة مراكز الاصلاح والتأهيل كحالة عامة ، لكنني عندما تحدثت عن مركز اصلاح وتأهيل السلط نموذجاً وكأنني أنحاز زيادة لسلوك أخلاقي حضاري اتسم في إدارة هذا المركز الاصلاحي على وجه الخصوص .

إن هذه النقلة المتميزة مردها الى مخرجات الحوار المسوؤل ما بين مجلس نقابة المحاميين و عطوفة مدير الامن العام وترجمت ذلك واقعياً لدى إدارة مراكز الاصلاح والتأهيل وعلى أرض الواقع مدراء مراكز إصلاح يعربون مصطلحات رأس الهرم الامني مما يجعل الاردن في مؤسساته النموذج الذي يحتذى به عالمياً .