آخر الأخبار
  تعرف على سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية اليوم الخميس   بلدية جرش تعتمد موقعًا رسميًا لبيع الاضاحي   الأرصاد: أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الأحد   توضيح إماراتي حول الخروج من «أوبك» و«أوبك+»   سوريا: القبض على مسؤول عن مجزرة الكيماوي في الغوطة   الأردن.. بيان مهم من الغذاء والدواء بخصوص بيع مشروبات الطاقة   البنك الأهلي الأردني وجامعة الحسين التقنية يوقعان اتفاقية لإنشاء مختبر متخصص في الأمن السيبراني والثقة الرقمية   بعد مسيرة مهنية متميزة.. "الأهلي" يودّع رئيسه التنفيذي د. أحمد الحسين ويعلن تعيين "أبو عيدة" لقيادة المرحلة المقبلة   شركة الاتصالات الأردنية تواصل أداءها القوي وتعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار   قرار صادر عن "الهيئة المستقلة للانتخاب" بخصوص تغيير إسم وشعار حزب جبهة العمل الإسلامي   الجدوع : الأمانة تعتمد على منظومة ذكية للرصد والتحليل المروري   العميد رائد العساف يكشف عن ارتفاع أعداد المركبات المسجلة في الأردن   امانة عمان: مركز تحكم رئيسي لمتابعة وإدارة الإشارات الضوئية في مختلف مناطق العاصمة   الصبيحي: 10 آلاف شخص أوقفوا اشتراكهم الاختياري بالضمان   إلغاء نتيجة مباراة الفيصلي واتحاد عمّان وإعادتها بموعد جديد   إرادات ملكية بـ الحمارنة والخالدي والصوافين   الأمن العام: أكثر من 1.7 مليون مركبة في العاصمة تضغط على شبكة الطرق   أمانة عمّان: 5600 كاميرا للرصد المروري و25% منها فقط للمخالفات   بيان صادر عن جمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر الأردنية   وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث ورئيس منظمة مايسترال إنترناشونال سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية

هذا ما حصل مع أحد المحاميين في سجن السلط

{clean_title}
جراءة نيوز -  بقلم المحامي خالد جمال الضمور .

بحكم مهنتي كمحام استوجب علي أن اقابل موكلي في سجن السلط هذا اليوم ، وما دعاني للكتابة في هذا الموضوع هو من باب الإنصاف والبوح بالإيجابيات حين تندثر السلبيات في ثوب ماضيها . فالماضي بسلبياته يذكرك بما يستجد عليه من إيجابيات ، فمن معاناة كانت تواجه المحامي أو ذوي الموقوف في يوم زيارة النزيل، إلى حالة نوعية حضارية إستجدت لتبدد إجراءات وبيروقراطية وحالة من اليأس شابت سلوكية التنظيم الاداري للسجون سابقاً. فهذه الحالة الحضارية المدنية المتطورة تصلح أن تكون نموذجً عالمياً يقتدى بها في إحترام حقوق الانسان وحفظ كرامته وإنسانيته دونما المس بهما اعتباطاً.

عند توجهي الى غرفة المحاميين المخصصة لإستقبال النزلاء ودون معرفة مسبقة قابلت في باحة السجن المدير المسؤول الذي رحب بي وكأنما أعرفه مسبقاً وكذا الحال منذ أن وطأت قدمي بوابة السجن وجدت سلوكاً مميزاً لدى كافة ضباط وأفراد مرتبات الأمن العام ولسان حالي يقول وكأنما هذا السجن يطبق تعليمات ISO في حسن الادارة والتنظيم.

زملائي المحاميين الذين إلتقيتهم في غرفة المحاميين عبرو لي عن إرتياحهم لسلاسة إجراءات الزيارة وإنطباع موكيلهم النزلاء عن الاريحية التي يتمتعون بها في مهاجعهم. وتحدثت مع زملائي المحاميين عن ماضي السجون وحاضرها في الأردن فبات التاكيد ، بأن غلب التنظيم وإحترام الانسان في كافة مراكز الاصلاح والتأهيل كحالة عامة ، لكنني عندما تحدثت عن مركز اصلاح وتأهيل السلط نموذجاً وكأنني أنحاز زيادة لسلوك أخلاقي حضاري اتسم في إدارة هذا المركز الاصلاحي على وجه الخصوص .

إن هذه النقلة المتميزة مردها الى مخرجات الحوار المسوؤل ما بين مجلس نقابة المحاميين و عطوفة مدير الامن العام وترجمت ذلك واقعياً لدى إدارة مراكز الاصلاح والتأهيل وعلى أرض الواقع مدراء مراكز إصلاح يعربون مصطلحات رأس الهرم الامني مما يجعل الاردن في مؤسساته النموذج الذي يحتذى به عالمياً .