آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

بالفيديو .. احتجاجات عارمة تجتاح الشانزليزيه في باريس و اعتقال عشرات المتظاهرين

{clean_title}
اشتبك أفراد الشرطة الفرنسية مع متظاهري حركة 'السترات الصفراء' في باريس، وذلك مع استمرار الاحتجاجات على ارتفاع أسعار الوقود.

وأطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين، بينما قذف محتجون رجال الشرطة بدهان أصفر. واعتقلت الشرطة 60 شخصا، على الأقل. ويشارك الآلاف في الاحتجاجات على رفع اسعار الوقود.

وكان الرئيس الفرنسي ماكرون قد تحدث بنبرة تميل للحلول الوسط في بداية الأسبوع، لكنه قال إنه لن يسحب ضريبة الوقود.

وأضاف أن رفع أسعار الوقود جزء لا يتجزأ من استراتيجية الطاقة المستقبلية لمكافحة التغير المناخي، لكنه قال إنه منفتح على الأفكار الجديدة حول كيفية تطبيق الضريبة.

ويتهم محتجون الرئيس الفرنسي بأنه 'فقد الحس بهموم الناس'. واندلعت الصدامات صباح السبت حتى قبل أن تبدأ المظاهرة في مركز مدينة باريس، بينما أغلقت الشرطة مداخل شارع الشانزلزيه السياحي، وقامت بتفتيش الداخلين إليه. وقامت الكثير من المقاهي والمتاجر والبنوك في الشارع بتحصين نوافذها.

وأطلقت الشرطة القنابل المسيلة للدموع لتفريق المحتجين الذين ارتدى بعضهم الأقنعة، وكانوا يحاولون إزالة الحواجز. وقذف بعض رجال الشرطة الذين كانوا يرتدون ملابس واقية بدهان أصفر.

وبدأت احتجاجات 'السترات الصفراء' على ارتفاع ضرائب الوقود ، ثم تطورت لتشمل الاعتراض ارتفاع الاسعار وتكاليف المعيشة.

وشارك فيها نشطاء من كافة التيارات السياسية، بما فيها أقصى اليمين الذي حملته الحكومة مسؤولية أحداث العنف في باريس في 17 نشرين الثاني.