آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

وثائق سرية بخط يد صدام .. هكذا كان يدار العراق!

{clean_title}
كشفت وثائق سرية بخط يد صدام حسين، عرضها موقع 'Ebay' الإلكتروني للبيع، عن الكثير من الخبايا، وأظهرت بجلاء أسلوبه الخاص في إدارة مقاليد الأمور في بلاده.

ويمكن رسم صورة واضحة عن الطريقة التي كان يتعامل بها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين مع وزرائه وحاشيته، وكذلك أسلوبه الخاص في إدارة شؤون الدولة داخليا وخارجيا، بوثائق رسمية سرية كتبها بخط يده.

وعلى سبيل المثال، أمر في إحدى الوثائق بإيفاد مديري جهازي المخابرات والاستخبارات العسكرية ومسؤولين آخرين إلى سلطنة عمان لمقابلة السلطان قابوس في مهمة محددة، واللافت أنه ذيل أمره بملاحظة أفاد فيها بأنه سيقابل الوفد قبل سفره وسيزوده برسالة شفهية.

كما نشر الموقع أمرا من صدام بتقديم كل الدعم للرئيس اللبناني أمين الجميل بهدف مقاومة حافظ الأسد، وأمر آخر يقضي بأن يقابله نائب رئيس القوات اللبنانية كريم بقرادوني والوفد المرافق له.

وفي الشؤون الداخلية، أمر عام 1983 بجرة قلم وبعبارات مقتضبة للغاية بإعفاء سعدون حمادي من منصبة وزيرا للخارجية وتعيين طارق عزيز بدلا منه.

ويمكن القول إن أوامر صدام حسين الرسمية في هذه الوثاق تظهر بوضوح جبروت القوة والسلطات المطلقة التي كانت بيده، إذ لا يكتفي بإصدار قرار أو أمر كبير، بل ويبت حتى في صغائر الأمور كتابيا بما في ذلك الاجتماع بوفد خارجي، أو تزويد وفد عراقي برسالة شفهية وما يحيط بمثل هذه المناسبات من ضرورات.