آخر الأخبار
  الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية

اليكم أنجح الوسائل للتخلص من التدخين!

{clean_title}

وجد علماء من جامعة وسترن أونتاريو في كندا أن الإدانة الاجتماعية العامة للتدخين هي أكبر حافز لترك هذه العادة "المدمرة" للصحة.

وأكد الباحثون أن الإدانة الاجتماعية يجب أن تأخذ مكانها على أغلفة علب السجائر بدل الصور التي تظهر الأمراض التي يخلفها التدخين عادة.

واقترح الباحثون الكنديون لصق صور مختلفة لأشخاص بتعبيرات وجه معبرة عن الإدانة والاستهجان لمن يدخن السجائر.

وذكرت مجلة "Journal of Consumer Affairs"، أن طباعة صور الإدانة الاجتماعية أظهرت فعاليتها على 150 مدخنا ودفعتهم للإقلاع عن هذه العادة المدمرة.

وشرح علماء الاجتماع الكنديون أن العلب التي تحمل "صور الإدانة الاجتماعية" تقلل من الرغبة في التدخين، وستصبح في المستقبل نوعا من "الحافز-الرادع" لترك التدخين نهائيا.

لكن هذا النهج "طريقة التخجيل"، تتخلله عيوب مختلفة، فهو لا يؤثر إلا على الأشخاص الذين يشكون في صحة عادة التدخين أصلا، ولا يؤثر في المدخنين الذين أصبحت السيجارة جزءا لا يتجزأ، على مر سنوات، من حياتهم اليومية، وإدانة المجتمع لا تعني لهم شيئا.