آخر الأخبار
  القيمة السوقية للاعبي النشامى ترتفع إلى 16.18 مليون يورو   الخدمة والإدارة العامة تتيح للحجاج تقديم طلبات التغيب عن الاختبارات التنافسية   منتخب النشامى يبدأ تدريباته في عمّان استعدادًا لكأس العالم   الأردن يدين تفجيرًا وقع في محيط أحد مباني وزارة الدفاع السورية   ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني   الخلايلة في مكة: سنقدم أفضل الخدمات والرعاية للحجاج الأرديين   ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات   ارتفاع القيمة السوقية ليزن العرب إلى مليون يورو   الملكة رانيا لنشامى المنتخب: الله يوفقكم   مندوباً عن الملك… الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران/ 55   الجرائم الإلكترونية تحذر من الابتزاز: لا تخف ولا تدفع المال   الأردن يدين الإجراءات الإسرائيلية الرامية لمصادرة عقارات في باب السلسلة   نقابة الفنانين تحيل 55 ممارسا للقضاء: يمثلون الأردن دون صفة   ‏أئمة وخطباء: ذو الحجة موسم للطاعة وتعظيم الشعائر وتجديد القيم الإيمانية   بلدية الطيبة تحدد 3 مواقع لبيع وذبح الأضاحي   ضبط اعتداءات على المياه لتعبئة صهاريج وتزويد مزارع   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة   الخارجية تعلن وصول أردنيين شاركا بأسطول الصمود إلى المملكة   المعونة الوطنية تحول المخصصات الشهرية لمستحقيها   مشوقة يسأل الحكومة عن أسس التعيينات في "الغذاء والدواء"

محمد بن سلمان في الأردن قريباً ..

Thursday
{clean_title}
يستطيع موقع "جراءة نيوز" أن يؤكد بأن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان سوف يصل إلى بلده الثاني المملكة الأردنية الهاشمية خلال الايام المقبلة، وذلك ضمن جولة خارجية له بدأت من ليل الجمعة الماضي إذ تجري ترتيبات أردنية سعودية صامتة لإتمام الزيارة التي ستكون الأولى للأمير محمد منذ تعيينه وليا للعهد في شهر يونيو عام 2017 اذ سبق له أن زار المملكة حينما كان يشغل منصب ولي ولي العهد، وعلمت جراءة نيوز ان التشريفات الملكية السعودية وصلت الى عمّان حيث تجري الترتيبات على قدم وساق وباعلى المستويات تمهيدا لزيارة سموه .
وتتهيأ مستويات عليا أردنية للترحيب بضيف الأردن الكبير الذي يأتي وهو على كتفه مهمة ثقيلة دأب عليها ونهض به جميع ملوك الشقيقة الكبرى وهي إزالة أي مطبات أو قطع كبيرة من الصخر أُريد لها أن تكون عقبة في طريق العلاقة الطبيعية التي تجمع بين الأردن والسعودية واللتان لا تجمعهما الحدود فقط بل يجمعهما أواصر متينة جدا لا تستطيع أي جهة في العالم أيا تكن زحزحتها من موقعها الثابت والمأمول شعبيا أيضا.
تطأ قدما الأمير محمد المستهدف سياسيا من جهات كثيرة حول العالم وتسبقه إلى عمان إرث كبير وفاخر من علاقات البلدين فيما يحاول الأمير الشباب أن يرمي بثقله العالمي خلف هذه العلاقات ليحصنها أولا من العابثين والمتطفلين وأصحاب المصالح الذين يحلمون أن يجدو الرياض يوما وقد أدارت ظهرها لعمان وهو ما لن يحصل حتى في أحلامهم.
الشهر الماضي وحينما كان الأمير محمد بن سلمان يتعرض لحملة ابتزاز دولية كان جلالة الملك عبدالله الثاني يسافر إلى الرياض للجلوس إلى جانب ولي العهد السعودي في مؤتمر خلا من الزعامات الدولية فاقتصرت الزعامة على جلالته والأمير محمد الذي نُقِل عنه تأثره البالغ حينما أبلغه مستشاروه بأن الملك عبدالله الثاني قد طار من عمان قاصدا الرياض وأنه تقصد من هذه الرحلة أن يقول للعالم أجمع إن ما يجمع الأردن بالسعودية أكبر بكثير من أن تقف عمان متفرجة على السعودية وهي تتعرض لحملة ابتزاز منظمة.
الأردنيون يعرفون مكانة السعودية فهي الحضن الدافئ والجدار الصلب الذي يهرع إليه المسلمين والعرب حينما تدلهم خطوب وتحل الشدائد وقدر السعودية أن تحنو على العرب وهي في ذروة محنتها التي أُريد للسعودية أن تتعثر بها لكن الله غالب على أمره.
لصاحب السمو الملكي محمد بن سلمان الذي أظهر محبته للأردن والأردنيين مرارا فأصبح أردنيا بالحب والوفاء.. قدمت أهلا ووطأت سهلا.