آخر الأخبار
  أمطار مرتقبة في خامس أيام رمضان   متخصصون: تراجع إنتاج زيت الزيتون يستدعي خطة استباقية للموسم المقبل   الاردن 103.60 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية   القبول الموحد: لا تمديد لطلبات إساءة الاختيار والانتقال   الأردن وفنزويلا يبحثان التعاون في قطاعات اقتصادية عديدة   السبت .. أجواء مشمسة ولطيفة في أغلب المناطق   الأردن.. %6.7 نسبة الزيادة في عدد العاملين بالقطاع السياحي العام الماضي   الإفتاء: إصدار نحو 2000 فتوى يومياً خلال رمضان   الغذاء والدواء: إتلاف 2 طن مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك   رسم توضيحي يبيّن التدرج في رفع سن تقاعد الشيخوخة حتى 2037   الأردنيون استهلكوا 6.6 مليار جيجابايت انترنت خلال 9 أشهر   الأغذية العالمي : تقليص مساعدات اللاجئ في الأردن إلى 15 دينارا   الاستهلاكية المدنية: التونسي وصل والعبوة بـ 21 ديناراً   "وقف ثريد": تقديم 700 ألف وجبة خلال عامين ورفع الوجبات اليومية إلى 1300 وجبة   تكليف 100 شخص لإمامة المصلين في صلاة التراويح بمادبا   "11 إنجازاً حكومياً في الاقتصاد الرقمي والأمن السيبراني   تطوير شاطئ البحر الميت استعداداً لعيد الفطر   الأردن .. اتفاقيات بقيمة 116 مليون دولار مع البنك الدولي   الأردن يحصل على مقعد مباشر في أبطال آسيا للنخبة   ترامب يعلن عن تعرفة جمركية شاملة جديدة بنسبة 10%

محمد بن سلمان في الأردن قريباً ..

{clean_title}
يستطيع موقع "جراءة نيوز" أن يؤكد بأن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان سوف يصل إلى بلده الثاني المملكة الأردنية الهاشمية خلال الايام المقبلة، وذلك ضمن جولة خارجية له بدأت من ليل الجمعة الماضي إذ تجري ترتيبات أردنية سعودية صامتة لإتمام الزيارة التي ستكون الأولى للأمير محمد منذ تعيينه وليا للعهد في شهر يونيو عام 2017 اذ سبق له أن زار المملكة حينما كان يشغل منصب ولي ولي العهد، وعلمت جراءة نيوز ان التشريفات الملكية السعودية وصلت الى عمّان حيث تجري الترتيبات على قدم وساق وباعلى المستويات تمهيدا لزيارة سموه .
وتتهيأ مستويات عليا أردنية للترحيب بضيف الأردن الكبير الذي يأتي وهو على كتفه مهمة ثقيلة دأب عليها ونهض به جميع ملوك الشقيقة الكبرى وهي إزالة أي مطبات أو قطع كبيرة من الصخر أُريد لها أن تكون عقبة في طريق العلاقة الطبيعية التي تجمع بين الأردن والسعودية واللتان لا تجمعهما الحدود فقط بل يجمعهما أواصر متينة جدا لا تستطيع أي جهة في العالم أيا تكن زحزحتها من موقعها الثابت والمأمول شعبيا أيضا.
تطأ قدما الأمير محمد المستهدف سياسيا من جهات كثيرة حول العالم وتسبقه إلى عمان إرث كبير وفاخر من علاقات البلدين فيما يحاول الأمير الشباب أن يرمي بثقله العالمي خلف هذه العلاقات ليحصنها أولا من العابثين والمتطفلين وأصحاب المصالح الذين يحلمون أن يجدو الرياض يوما وقد أدارت ظهرها لعمان وهو ما لن يحصل حتى في أحلامهم.
الشهر الماضي وحينما كان الأمير محمد بن سلمان يتعرض لحملة ابتزاز دولية كان جلالة الملك عبدالله الثاني يسافر إلى الرياض للجلوس إلى جانب ولي العهد السعودي في مؤتمر خلا من الزعامات الدولية فاقتصرت الزعامة على جلالته والأمير محمد الذي نُقِل عنه تأثره البالغ حينما أبلغه مستشاروه بأن الملك عبدالله الثاني قد طار من عمان قاصدا الرياض وأنه تقصد من هذه الرحلة أن يقول للعالم أجمع إن ما يجمع الأردن بالسعودية أكبر بكثير من أن تقف عمان متفرجة على السعودية وهي تتعرض لحملة ابتزاز منظمة.
الأردنيون يعرفون مكانة السعودية فهي الحضن الدافئ والجدار الصلب الذي يهرع إليه المسلمين والعرب حينما تدلهم خطوب وتحل الشدائد وقدر السعودية أن تحنو على العرب وهي في ذروة محنتها التي أُريد للسعودية أن تتعثر بها لكن الله غالب على أمره.
لصاحب السمو الملكي محمد بن سلمان الذي أظهر محبته للأردن والأردنيين مرارا فأصبح أردنيا بالحب والوفاء.. قدمت أهلا ووطأت سهلا.