آخر الأخبار
  120 مليون دينار لمصنع جديد و420 فرصة عمل .. قرارات مهمة لمجلس الوزراء   الخيرية الأردنية الهاشمية: نوزع 3 إلى 4 آلاف طرد غذائي في غزة يوميًا   تحذير صادر عن "إدارة التنفيذ القضائي" للأردنيين   الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة   الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد   الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان   الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية   السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب   الاردن .. تحذيرات من السيول والصواعق   (مجلس التربية) يقرر التنسيب بتعيين مجالس أمناء الجامعات   الصحة : لا تسمم غذائي في حدود جابر   العمل تبدأ أتمتة خدمات العمالة غير الأردنية خلال شهرين

النقابات المستقلة : اصرار حكومي على تأزيم الوضع العام نتيجة الانصياع التام للنقد الدولي

Sunday
{clean_title}
يراقب اتحاد النقابات العمالية المستقلة الأردني بقلق شديد الأوضاع العامة في البلاد حيث توقف عند ما يلي :
•إصرار حكومي على تأزيم الوضع العام في البلاد نتيجة الإنصياع الكامل لإملاءات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي بتقديمها لقانون ضريبة الدخل لوحده للبرلمان مخالفة بذلك إرادة الملك التي وردت بكتاب التكليف السامي .. أقتبس من كتاب التكليف ( " وعليه، فإن على الحكومة أن تقوم بمراجعة شاملة للمنظومة الضريبية والعبء الضريبي بشكل متكامل، ينأى عن الاستمرار بفرض ضرائب استهلاكية غير مباشرة وغير عادلة لا تحقق العدالة والتوازن بين دخل الفقير والغني،" ) إنتهى الإقتباس، وما توقفت عند شعارات الدوار الرابع الذي جاءت بناء عليها بعد إسقاط حكومة الملقي.
•إنصياع كامل من السلطة التشريعية لإرادة الحكومة والاستجابة الكامل لإملاءات الحكومة عليها مخالفة بذلك ما ورد في خطاب العرش السامي في إفتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة عندما حدد جلالته عنوان المرحلة بالتوافق الوطني وليس التغول الحكومي.
•زيادة في تأزيم الأوضاع الداخلية للبلاد نتيجة سياسة تكميم الأفواه وإعتقال الحراكيين وإصرار حكومي لعدم سحب قانون الجرائم الإلكترونية من البرلمان .
•تقديم برنامج حكومي تحت عنوان :" أولويات عمل الحكومة خلال العامين المقبلين " ، دون أن تقول لنا الحكومة كيف ستوفر ( 30 ) ألف فرصة عمل جديدة بمعزل عن تنظيم سوق العمل وبالتضيق على كافة القطاعات الاقتصادية التي من المفترض هي من ستوفر هذه الفرص وذلك من خلال فرض ضرائب جديدة عليها وهي تعلم أن العديد من هذه القطاعات بدأت بفصل العمال لا تشغيلها .
•لا زال الناس لا يثقون بإجراءات الحكومة بمحاربة الفساد لأنهم ينظرون بكثير من التخوف كيف تتعامل مع ملفات مفتوحة ولم تحرك ساكناً تجاه هذه الملفات سواء كان الدخان وغيرها، ولا يلمس الناس جدية في محاربة الفساد لأن محاربة الفساد تأتي بإجراءات عملية وليس تغريدات على وسائل التواصل الإجتماعي .
وبناء على ما تقدم فأننا في اتحاد النقابات العمالية المستقلة الأردني نرى أنه لا يمكن لنا أن نخرج من أزمتنا المتفاقمة الإ بوجود حكومة تتألف من رجال دولة حقيقين لا موظفين يتلقون الأوامر والتعليمات من موظفي البنك الدولي ، صحيح أننا كنا قد إستبشرنا خيراُ عندما شكل الدكتور عمر الرزاز حكومته لكن هذا الإستبشار تحول إلى صدمة وطنية مع مرور الأشهر القليلة التي قضاها هو وحكومته في الدوار الرابع، لأننا نريد حكومة تحارب الفساد وعندما تتعامل مع المؤسسات الدولية تكون مصلحة البلاد هي التي تحركها لا شيء أخر.
وللمساهمة في عمل إنفراج على الصعيد الوطني وللتخفيف من حدة الإحتقان المجتمعي ، لا بدّ من الإفراج الفوري عن معتقلي الرأي وسحب قانون الجرائم الإلكترونية من البرلمان ولتعمل السلطة التشريعية على تجميد قانون الضريبة عندها لحين تقديم منظمومة القوانين التي تعمل على مراحعة شاملة للمنظومة الضريبية وإذا لم تفعل السلطة التشريعية ذلك وبقيت خاضعة لإملاءات الحكومة فكلنا أمل بجلالة الملك لعدم التصديق على القانون وإعادته لكي تلتزم الحكومة والسلطة التشريعية بتوجيهات جلالته بهذا الشأن .
وختاماً أننا في اتحاد النقابات العمالية المستقلة الأردني نشّد على يد نقابة المعلمين في حرصها الشديد في الحفاظ على تفاهمات الحوار الإجتماعي الذي عقد مع الحكومة السابقة ووقع عليه دولة الدكتور عمر الرزاز عندما كان وزيراً للتربية والتعليم ، لأن العملية التعليمية لا يمكن لها أن تتطور دون الحفاظ على كرامة المعلم على الصعيدين المادي والمعنوي .
حمى الله الأردن ليبقى آمناً مستقراً
24 / 11 / 2018
المهندس عزام الصمادي
رئيس اتحاد النقابات العمالية المستقلة الأردني