آخر الأخبار
  متخصصون: تراجع إنتاج زيت الزيتون يستدعي خطة استباقية للموسم المقبل   الاردن 103.60 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية   القبول الموحد: لا تمديد لطلبات إساءة الاختيار والانتقال   الأردن وفنزويلا يبحثان التعاون في قطاعات اقتصادية عديدة   السبت .. أجواء مشمسة ولطيفة في أغلب المناطق   الأردن.. %6.7 نسبة الزيادة في عدد العاملين بالقطاع السياحي العام الماضي   الإفتاء: إصدار نحو 2000 فتوى يومياً خلال رمضان   الغذاء والدواء: إتلاف 2 طن مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك   رسم توضيحي يبيّن التدرج في رفع سن تقاعد الشيخوخة حتى 2037   الأردنيون استهلكوا 6.6 مليار جيجابايت انترنت خلال 9 أشهر   الأغذية العالمي : تقليص مساعدات اللاجئ في الأردن إلى 15 دينارا   الاستهلاكية المدنية: التونسي وصل والعبوة بـ 21 ديناراً   "وقف ثريد": تقديم 700 ألف وجبة خلال عامين ورفع الوجبات اليومية إلى 1300 وجبة   تكليف 100 شخص لإمامة المصلين في صلاة التراويح بمادبا   "11 إنجازاً حكومياً في الاقتصاد الرقمي والأمن السيبراني   تطوير شاطئ البحر الميت استعداداً لعيد الفطر   الأردن .. اتفاقيات بقيمة 116 مليون دولار مع البنك الدولي   الأردن يحصل على مقعد مباشر في أبطال آسيا للنخبة   ترامب يعلن عن تعرفة جمركية شاملة جديدة بنسبة 10%   النشامى يواجه كولومبيا وسويسرا وديا قبيل مونديال 2026

النائب السعود يدعو عشيرة المجالي الى هذا الأمر !

{clean_title}
دعا النائب يحيى السعود عائلة المجالي إلى الطلب من 'سفيرنا في تل أبيب' (غسان المجالي) أن يرجع إلى عمان'.

جاء خلال الحفل الذي أقامته اليوم الجمعة جمعية قرى اللطرون الثقافية (عمواس، يالو، بيت نوبا) لتكريم ابنائها المبدعين والخريجين الناجحين في الثانوية العامة وكليات المجتمع والجامعات وحفظة القرآن الكريم، والذي أقيم برعاية العين حسين هزاع المجالي.

وقال السعود 'أطالب عائلة المجالي الكريمة وهي العائلة التي فيها هزاع رحمه الله وحابس الذي قاد المعارك أن يطلبوا من سفيرنا في تل أبيب أن يرجع إلى عمان.. ولا يكون لنا شرف نحن الأردنيين أن يبقى سفير لنا في تل أبيب من هذه العائلة الكريمة التي سطرت البطولات وفيها من الرجالات الذين خدموا الوطن'.

ووجه السعود رسالة إلى السفير الصهيوني في عمان بقوله 'أما السفير الذي يبقى على أرض عمان فنقول له لا أهلاً ولا سهلاً'.

وحول اتفاقية السلام، اكد السعود انه طالب 'بتمزيق هذه الاتفاقية' والتي وصفها بانها 'اتفاقية الذل والعار'.