آخر الأخبار
  أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن

الطماطم.. هكذا يمكن أن تشكل خطراً على صحتك

{clean_title}

تعتبر الطماطم (البندورة) مصدرا رئيسيا لمادة الليكوبين المضاد للأكسدة، والتي تعطي الثمار لونها الزاهي، كما أنها تحتوي على مادة بيتا كاروتين وحامض الكلوروجينيك، وفق ما ذكر موقع "ستاندرد ميديا" الصحي.

وتمنح مادة بيتا كاتاروتين الطماطم صبغة حمراء برتقالية اللون تحتوي على فيتامين (أ)، وهو جيد للبشرة ونظام المناعة إذا ما تم تناوله بمستويات منخفضة. لكن المستويات العليا من بيتا كاتاروتين يمكن أن تصبح سامة.

وتعد الطماطم واحدة من هذه الثمار ذات الحموضة العالية، فهي تحتوي على حامض الماليك وحامض الستريك، ويمكن أن يتسبب استهلاك كميات كبيرة من الطماطم بحموضة المعدة وحروق في القلب.

وينصح الأطباء أولئك الذين يعانون من مشكلات في الهضم ألا يتناولوا الكثير من الطماطم. كما أن الكثير منها يمكن أن يؤدي إلى تراكم الحصى في الكلى.

ويرجع ذلك إلى أن ثمرة الطماطم غنية بالكالسيوم والأكسالات، والتي يصعب إزالتها من الجسم إذ ما تم تخزينها فيه، زمع الوقت تتحول إلى حصوات داخل الكلى.

وبما أن الطماطم تحتوي على مادة الليكوبين، فإن الإكثار من تناولها يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بتليف نسيجي وتغير في لون الجلد.

وعلى الرغم من أن الليكوبين مفيد بشكل عام، لكن الكميات الزائدة منه قد تشكل ضررا للإنسان، لذا يوصي الخبراء بـ22 ملغ في اليوم. ملعقتان من عصير الطماطم تحتوي على 27 ملغ من الليكوبين.

كما أن تناول الكثير من الطماطم يمكن أن يسبب إسهالا للإنسان.

وعلى مر السنين، ارتبط تناول الطماطم بالعديد من حالات السالمونيلا، إذ يُعتقد أن الطماطم كانت وراء 172 حالة مرتبطة بأمراض السالمونيلا في 18 ولاية أميركية عام 2006.