آخر الأخبار
  نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان   الأردن يدين العدوان "الإسرائيلي" على لبنان واستهداف المدنيين   الملك خلال لقاء مع رؤساء وزراء سابقين: الأردن بخير وسيبقى بخير   الكشف عن تفاصيل جديدة حول "مدينة عمرة"   رداً على العدوان الاسرائيلي بلبنان .. إيران تتخذ قراراً صارماً بشأن مضيق هرمز   "الطيران المدني" .. الأردن يحقق إنجازًا تاريخيًا   ارتفاع أسعار الذهب محلياً .. وعيار 21 يسجل 97.9 دينار   ارتفاع أسعار المنتجين الزراعيين 3.2% خلال شباط الماضي   الوزير يعرب القضاة: الأسواق لم تشهد أي نقص في السلع خلال الفترة الماضية   الحكومة: خفض خسائر الطاقة 113 مليون دينار   شمول الشاحنات الأردنية بقرار السعودية رفع العمر التشغيلي إلى 22 عاماً   هام حول مشروع مدينة عمرة   من هو حازم المجالي رئيس مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد الجديد؟   طوقان: جاهزون للتعامل مع أي طارئ إشعاعي في حال ضرب ديمونة   الأمن: ضبط شخصين بثا فيديو تمثيلي لاعتداء في صندوق مركبة   مجلس النواب يقر قانونا يدمج وزارتي التربية و"التعليم العالي"   التمييز ترد دعوى الطعن بصحة نيابة الطوباسي لعدم الاختصاص   إرادة ملكية بتعيين المجالي رئيسا لمكافحة الفساد وقبول استقالة حجازي   البنك الأهلي الأردني يجدّد شراكته مع تكية أم علي دعمًا للأمن الغذائي في المملكة   النواب يقرّ منع الطعن بنتائج التوجيهي أمام القضاء

عاصفة شمسية عاتية تدمر شبكات الكهرباء والانترنت والاتصالات

{clean_title}

حذر مكتب الأرصاد الجوية البريطاني من أن موجة عواصف شمسية هوجاء، قد تدمر أجهزة الكمبيوتر وتعطل شبكات الكهرباء والإنترنت والاتصالات، إذا ضربت الأرض.

وأوضح المكتب أنه أبلغ الوزراء البريطانيين من أن موجة شمسية عاتية، مثل تلك التي ضربت الأرض مرتين أو ثلاث مرات خلال القرنين الماضيين، ستكلف الاقتصاد البريطاني حوالي 16 مليار جنيه إسترليني، أو ما يعادل 20.5 مليار دولار، وفق ما نقلت صحيفة "صن" البريطانية.

والمعروف أن مثل هذه العواصف الشمسية قد تولد حقولا مغناطيسية كثيفة فوق سطح الأرض، والتي قد تحرق بدورها الأجهزة الإلكترونية وفق سكاي نيوز.

وأشار التحذير، إلى أنه في حال تمكنت بريطانيا من ابتكار أقمار اصطناعية جديدة يمكنها التنبؤ أو توقع مثل هذه العواصف الشمسية المدمرة، فإنها ستنجو منها.

وقالت الدراسة الصادرة عن مكتب الأرصاد: "توصلنا إلى أنه في حال عدم القدرة على التنبؤ بمثل هذه (الأحوال الفضائية)، فإن الناتج المحلي الإجمالي البريطاني قد يخسر أكثر من 30 مليار دولار، مرة خلال قرن على الأقل".

وأضاف، أنه مع اقتراب الأعمار الافتراضية للأقمار الصناعية الحالية من نهايتها، فإنه يجب في السنوات المقبلة أن يتم الاستثمار في هذا المجال، وإلا فإن البنية التحتية الحساسة ستكون عرضة لأحوال جوية فضائية، كالعواصف الشمسية.

وتعد الدراسة خلاصة لأبحاث أجرتها هيئة مسح أنتاركتيكا البريطانية ومختبر راذرفورد أبلتون وجامعة كامبريدج، وأوصت بضرورة أن تقوم بريطانيا بإنشاء نظام إنذار مبكر متخصص برصد هذه الظاهرة.

ويمكن لشبكة أقمار اصطناعية حديثة أن تراقب الشمس وتقدم قراءة قبل أسبوع من وقوع الكارثة على الأقل.

وخلال فترة الأسبوع تستطيع شركة الكهرباء مثلا أن تتخذ الإجراءات اللازمة لمنع تعرضها لكارثة، بينما يمكن للحكومة أن تحذر مستخدمي الكمبيوتر وتطلب منهم إغلاق أجهزتهم خلال فترة حدوث الظاهرة.

يشار إلى أنه في العام 1859 حدثت عاصفة شمسية كبيرة، حيث تضاعفت شدة ضوء الشمس لعدة دقائق، وأعقب ذلك زيادة كبيرة في "المغنطة"، الأمر الذي أدى إلى نشوء تيارات كهربائية قوية تسببت في احتراق خطوط التلغراف في أوروبا.

ويخشى الباحثون من حدوث مثل هذه العاصفة الشمسية واحتراق كوابل الضغط العالي والمحطات الفرعية في أرجاء بريطانيا.

وكان مكتب مجلس الوزراء قد قام مؤخرا بتحديث خطة الكوارث الوطنية للطوارئ الخاصة به، بحيث تم تصنيف العواصف الشمسية باعتبارها واحدة من أخطر الكوارث الطبيعية في البلاد.